أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - ترامب بين المسيح الدجال ومُسيلمة الكذّاب














المزيد.....

ترامب بين المسيح الدجال ومُسيلمة الكذّاب


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8679 - 2026 / 4 / 16 - 22:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم يبلغ رئيس دولة في التاريخ الحديث درجة الحماقة والصفاقة والابتذال والعربدة في الخطاب والسلوك والتغريدات، كما بلغ دونالد ترامب. ولم يبق امامه، بعد أن شبه نفسه بالمسيح، غير القول أنه "ظل الله على الارض" وياتينا بانجيل جديد اسمه "انجيل ترامب" الصهيوني ! بدليل أنه قال يوم امس أن العالم يمكن أن يمر بكارثة كبرى لولا وجوده في رئاسة أمريكا. بل قال أمورا أكثر فنطازية وجنونا مما يصدر عن المجانين. فهو يحاول أن يبني له مجدا زائفا على اكوام من التغريدات المتناقضة والظهور الإعلامي المكثف. إلى درجة, كما تقول وسائل الإعلام الأمريكية, أن ترامب عازم على بناء "قوس النصر". بعد أن وضع توقيعه على الدولار وانتشرت في أمريكا الكثير من الأماكن والمواقع التي تحمل اسمه. وفرض وجوده الإعلامي في كل مناسبة أو فعالية يتابعها ملايين الناس. مثل "نزالات المقاتلين" وحلبات الملاكمة ونشاطات رياضية أخرى. ليس لأنه معجب او متابع أو من أنصار رياضة معينة. لا ابدا. إنه يسعى إلى التواجد في صدارة المشهد الإعلامي لتسليط الأضواء والانظار على شخصه المغرور.
ويبدأ الاحمق ترامب يومه بسلسلة من الأكاذيب عن مواضيع يختلقها بنفسه. ويدعم اكاذيبه بالارقام الكبيرة والإشارات البعيدة عن الواقع. ويتحدث بتكرار ممل عن انجازات وهمية وانتصارات مزعومة. ويجهد في إقناع اقرب الناس إليه في رجاحة عقله ومصداقية أقواله. ويستخدم "السوشيال ميديا" لإدارة دولة عظمى ومن خلال تلك الوسيلة يروج بشكل مبتذل لنفسه ولافعاله اليومية العديمة الجدوى. يعرض كرامته وكبرياءه كبضاعة للبيع والشراء.
واذا تعمقنا جيدا في دراسة شخصية هذا المخرف سنجد أن دونالد ترامب هو خليط أو مزيج من مسيلمة الكذاب والمسيح الدجال. مع تأثير واضح، من خلال نبرة الصوت واللغة المستخدمة وحركات الجسد واليدين، باساليب هتلر وموسوليني. خصوصا في مخاطبته للخصوم.
بعد أن سقط ي بئر من الأكاذيب والثرثرة والهذيان بحثا عن شيء ما يقنع به الاخرين، لم يجد ترامب سوى تكرار اكاذيب سبق للعالم وان سمعها عدة مرات. وبما أن حبل الكذب قصير كما يقال فلم يبق من قادة العالم شخص واحد يصدق كلام ترامب وتغريداته العبثية. خصوصا وأن الرجل تجاوز جميع الخطوط الحمراء وبدأ يطرح نفسه ك"مخلص" لا لأمريكا وحدها بل وللعالم أجمع. ولكن سلوكه وسياسته الداخلية والخارجية وخطابه العدواني وتهديداته بالعواقب الوخيمة للخصوم والمنافسين تظهر دونالد ترامب اخر. رجل بامس الحاجة في رايي المنواضع إلى علاج مركز من قبل فريق متخصص في مجالات طبية مختلفة. وإلا فمن الممكن أن تجد البشرية نفسها أمام حريق هائل لا يمكن السيطرة عليه وعلى نتائجه لسنوات طويلة...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عودة هنغاريا إلى القطيع الأوروبي
- فشل ام افشال المفاوضات بين واشنطن وطهران؟
- سياسة الانتقام لن تجلب لكم الاستقرار والسلام
- ايران وامريكا: جولة مفاوضات بين الكمائن والمكائد
- إيران من العصر الحجري إلى عصر النهصة !
- خلل فنّي في العقل الباطن للرئيس ترامب
- انها جرائم حرب... ولكن لا حياة لمن تنادي
- خسروا الرهان فاستقال رئيس الأركان !
- اقوال غير مأثورة لثرثار البيت الأبيض
- نخبّط أمريكي بين خلط الأوراق وفشل الرهانات
- مضيق دونالد هرمز ترامب !
- بداية انهيار الجيش الذي لا يقهر !
- صاروخ خرمشهر... وفي الزوايا شظايا من شظاياهُ !
- واشنطن والخيارات المحدودة: العين بصيرة واليد قصيرة !
- نتنياهو ام ترامب؟ من حفر بئرا لأخيه وقع فيه !
- العراق رهين المحبسين...امريكا وايران
- الجنرال ترامب وكابوس الفشل الملحمي
- طاش ما طاش يا انور قرقاش
- حمّالة الحطبِ (ابراهام لينكولن) تلوذ بالفرار من ساحة المعركة ...
- خدع نفسه بسهولة وفشل في خداع الآخرين بنفس السهولة


المزيد.....




- ماسك يكشف عن سيارة -رودستر- الجديدة.. هل تستطيع الطيران فعلا ...
- اليمن: ارتفاع عدد ضحايا هجوم الحوثي على قصر معاشيق في عدن
- -التحالف- يعلن اعتراض وتدمير مسيّرات وصواريخ أُطلقت باتجاه ا ...
- التحالف العربي: اعتراض صواريخ ومسيرات وأحدها أطلق باتجاه ينب ...
- تركيا: -الإنذار البرتقالي- للأحوال الجوية في 5 ولايات بينها ...
- الولايات المتحدة.. تسلل دب إلى داخل مبنى مكتبة في ولاية كالي ...
- الضفة الغربية.. مستوطنون إسرائيليون يحرقون سيارات للفلسطينيي ...
- تقرير: مساع حوثية لتطوير صاروخ باليستي وتوسيع بنك أهدافهم
- دميترييف: الإدارة الأمريكية تدرك أن العقوبات على روسيا تلحق ...
- أطباء السودان يحذرون من تدهور صحي خطير يهدد آلاف المحتجزين ف ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - ترامب بين المسيح الدجال ومُسيلمة الكذّاب