أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - نتنياهو ام ترامب؟ من حفر بئرا لأخيه وقع فيه !














المزيد.....

نتنياهو ام ترامب؟ من حفر بئرا لأخيه وقع فيه !


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8654 - 2026 / 3 / 22 - 22:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ثمة مثل شعبي يقول من حفر بئرا لأخيه وقع فيه !
هذا المثل ينطبق تماما على الثنائي غير المرح نتنياهو وترامب. ولكن السؤال الصعب هو من منهما حفر بئرا لأخيه؟ وربما إذا سرحنا بعيدا في الخيال سنجد أن كلّ منهما حفر بئرا للآخر. لكن في رايي المتواضع اقول إن مجرم الحرب نتنياهو هو الذي جرّ الرئيس الأمريكي المخبول ترامب إلى بئر الشرق الأوسط. والمفارقة أن ترامب انقذ نفسه بشكل من الأشكال وترك نتنياهو وحيدا في البئر الإيراني المشتعل. والدليل هو ما عاشه الكيان الصهيوني (من ليلة عصيبة للغاية) يوم امس بعد أن استهدف الحرس الثوري الإيراني اخطر واهم منطقة في دويلة اسرائيل. اي منطقة ديمونا التي كانت نعتبر سرا يحيطه به الغموض وتدور حوله الشبهات والشكوك.
صاروخ ايراني واحد دمر حيّا كاملا باعتراف الجيش الاسرائيلي. وخلّف حسب تقارير رسمية أولية أكثر من مئتي قتيل وجريح ودمار هائل في المنطقة. اصافة إلى اعتراف رسمي من جيش الاحتلال بأن دفاعاته الجوية فشلت لمرتين في اعتراض الصاروخي الإيراني. يضاف إلى ذلك تدمير عشرين مبنى. وهذا ايضا باعتراف الجهات الرسمية للكيان الصهيوني.
إن مجرم الحرب نتنياهو أراد أن يغيّر خارطة الشرق الأوسط فوجد نفسه مرغما على إعادة النظر في طموحاته واختصار قائمة أوهامه. (فما كل ما يتمناه المرء يدركه - تجري الرياح بما لا تشتهي السفن). فالأمر ليس مجرد عنتريات إعلامية وتهديدات وصراخ هدفها طمأنة شعب الله (المحتار) بامره وهو يعيش في الملاجئ والأماكن المحصنة ليل نهار ومنذ أكثر من ثلاثة أسابيع.
ان من يغامر عليه أن يضع نصب عينيه إمكانية فشل مغامرته مهما كانت دقة وجودة التخطيط والإعداد لها. وفي بعض دول أوروبا يقولون " يمكن للمرء أن يسقط بسبب قشرة موز". وكذلك المغامرة يمكن أن تنقلب بلاءا على صاحبها لأتفه الأسباب. فقد أثبتت الوقائع منذ الأيام الأولى للحرب أن أمريكا والكيان الصهيوني يعيشان في عالم الخيال السينمائي المبني على التمنيات والاوهام.
لقد اثبتت ايران أنها (عظم يصعب كسره) كما يقال هنا في اوروبا. كما اتبنت إيران انها تسبق القول بالفعل. ولديها قدرة كبيرة جداعلى إدارة المعركة بنفس طويل وبخطط هجومية محكمة وبقوة نيران أذهلت العالم وأصابت صناع القرار في واشنطن وتل أبيب بالذهول والصدمة. وإن ايران، والحرب ما زالت مستمره، قضت على ما كان يسمى بالردع الاسرائيلي والتفوق الجوي وما شاكل ذلك. كما ان "الزمن الجميل" الذي كانت فيه اسرائيل تقصف وتهاجم في كل مكان دون أن تتلقى ردا حاسما يجعلها تفكر مرتين أو اكثر. فاليوم يعيش الكيان الصهيوني اصعب واسوء واخطر أيامه منذ تأسيسه.
وبكل تأكيد سوف تقوم امريكا ومعها الكيان الصهيوني بالترويج لهزيمتها النكراء على أنها نصر كبير. سيقولون ان أهداف الحرب تحققت. وان قدرات إيران تم تدميرها وغير ذلك من المزاعم التي ما عادت تقنع حتى المجانين. وعلى العموم ان عصر البلطجة والافلات من العقاب يوشك على نهايته...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق رهين المحبسين...امريكا وايران
- الجنرال ترامب وكابوس الفشل الملحمي
- طاش ما طاش يا انور قرقاش
- حمّالة الحطبِ (ابراهام لينكولن) تلوذ بالفرار من ساحة المعركة ...
- خدع نفسه بسهولة وفشل في خداع الآخرين بنفس السهولة
- ورطة واشنطن بين هذيان ترامب وصواريخ خرمسهر
- عندما يصبح قتل الابرياء شرفا عظيما للقاتل !
- متى يدرك ترامب أن ثمن الغباء والحماقة باهض جدا؟
- من يوقف الحرب ومن ينقذ نائب العريف ترامب؟
- الرجل البرتقالي سيختار لكم الحكّام والرؤساء والملوك
- لا تصدقوا كل ّما يصدر عنهم من أقاويل مضللة
- يا نار (امريكا وايران) كوني على العراقيين بردا وسلاما
- امريكا سوف تورّطكم فلا تكونوا اول الخاسرين
- ترامب المرشّح الاوفر حظا للفوز بجائزة نوبل للحروب العدوانية
- الشرق الاوسط: تغيير الخرائط على الأرض لا على الورق !
- امريكا وايران بين كوابيس الحرب وكواليس المفاوضات
- هكذا يضحكون على عقول البشر
- بداية العصر (النرجسي) للإمبريالية الأمريكية
- وما الحرب الّا ما علمتم وذقتمُ !
- ليت القضاة الامريكان تعلموا الدروس من نظرائهم العراقيين !


المزيد.....




- وزير أمريكي عن تهديد ترامب لإيران: -جميع الخيارات مطروحة-.. ...
- ألمانيا: تصدر المحافظين وتقدم الشعبويين في ولاية هي معقل للا ...
- سوريون هاربون من حرب لبنان: عودة إلى وطن مدمر
- كيف سترد إيران إذا استهدفت القوات الأمريكية جزيرة خارك؟
- جيروزاليم بوست: واشنطن تدرس خيار عملية برية للسيطرة على خارك ...
- غموض أمريكي واستعداد إسرائيلي لـ-أسابيع إضافية- من الحرب مع ...
- سوريا: اعتصام في دمشق رفضا لقرار السلطات تقييد بيع المشروبات ...
- رئيس البرلمان الإيراني: ممولو الجيش الأمريكي أهداف مشروعة لن ...
- العراق.. ثلاث ضربات على مواقع للحشد الشعبي
- عون يحذر من -غزو بري- وإسرائيل تتوعد بتوسيع عملياتها في لبنا ...


المزيد.....

- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - نتنياهو ام ترامب؟ من حفر بئرا لأخيه وقع فيه !