محمد حمد
الحوار المتمدن-العدد: 8645 - 2026 / 3 / 13 - 20:12
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
باستثناء أمريكا وقادة الكيان الصهيوني لا احد في العالم يتفاخر ويتباهى بقتل الناس الأبرياء. وهذا يحصل منذ أكثر نصف قرن. فأمريكا قتلت، حسب أدلة وبراهين موثقة دوليا، أكثر من ٥ ملايين انسان. وما زالت على هذا الطريق المعبد بجثث وأشلاء آلاف البشر. اما الكيان الصهيوني فقد أبدع ايما ابداع في ارتكاب الجرائم والمجازر في غزة ولبنان وسوريا وإيران والعراق. وبكل بساطة أن هذا الكيان القاتل يمتلك الحق (الإلهي المطلق) في قتل الناس لأتفه الأسباب. بل حتى بدون اسباب. وكالحيوانات ألمتوحشة التي تفترس الضعفاء حتى عندما تكون بطونها ممتلئة. هكذا يفعل مجرمو تل ابيب.
وفي تغريدة تفضح الوجه العنصري الدموي للامبريالية الأمريكية، صرح المخبول ترامب قائلا: "أشعر بشرف عظيم وانا اقتلهم. سوف ندمّر إيران". وليذهب آلاف الأبرياء المدنيين إلى الجحيم من أجل إشباع غريزة القتل والدمار لدى قادة الكيان الصهيوني. فكل ما ترتكبه واشنطن من جرائم بحق الشعب الإيراني هو "هدية" دموية لكسب رضا ومودة صهاينة تل أبيب وامريكا.
لم يسمع العالم في جميع الحروب أن رئيس دولة يشعر بشرف عظيم وهو يقتل آلاف الناس بهذه الوحشية. وما صرح به المجرم الارعن ترامب تجاوز جميع الخطوط الحمراء في طريقة التعبير عن رايه الاخرق في أحداث دامية تشغل بال دول وشعوب العالم. وليس غريبا أن نسمع ترامب المخبول وهو يلوح باستخدام أسلحة نووية لكي يشعر بشرف أعظم وهو يرى الاف الضحايا الأبرياء.
الم تكن أمريكا سباقة في قصف اليابان بالأسلحة الذرية واستخدام النابالم والفسفور في حربها العدوانية ضد الشعب الفيتنامي؟
فعندما يفقد رئيس الدولة العظمى السيطرة على لسانه يجد العالم نفسه على صفيح ساخن. لا يدري ما يبدر من قتلة ومجرمين متعطشين للحروب والدماء: كترامب ونتنياهو !
#محمد_حمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟