أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - مفاوضات واشنطن وطهران: طرق عرجاء وخطوط حمراء














المزيد.....

مفاوضات واشنطن وطهران: طرق عرجاء وخطوط حمراء


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8621 - 2026 / 2 / 17 - 22:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


جولة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران في سويسرا. وخلف الابواب المغلقة كما اعلن عن ذلك. وجولة جديدة من المفاوضات بين موسكو وكييف. تحت قيادة واشراف جاريد كوشنر صهر الرئيس ترامب. وكل طرف من هؤلاء "مستعجل" للخروج بنتائج تصب في مصلحته فقط. وكل طرف منهم، بما فيهم امريكا، له اهداف غير معلنة وشروط شبه تعجيزية وخطوط حمراء بلون الدم المراق في ساحات القتال. والكل يحاول المراوغة والمماطلةمن أجل كسب الوقت وربما نقطة أو نقطتين ليعتبرهما أمام شعبه انجازا أو انتصارا !
وبديهي أن مهرج اوكرانيا هو أضعف الاطراف في هذه المفاوضات. فهو مطالب بتقديم الكثير من التنازلات الإقليمية والسياسية. ويخشى الانتخابات إذا جرت في الأشهر المقبلة. فقد تجري الرياح بما لا تشتهي سفن نظام كييف. وربما تكون نهاية زيلينسكي بداية النهاية الحتمية لعهد الهيمنة والغطرسة الأوروبية، وافول معظم نجومها الحاليين. خصوصا في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا.
في المقابل لا يفوّت ترامب النرجسي أية فرصة ليكون دا ئما تحت اقوى الأضواء الكشافة وحاضرا في كل أزمة دولية أو خلاف بين دولتين. ولا يكلّ ابدا عن بناء مجدا ظاهريا ولو من جبال من التغريدات الفارغة من اي مضمون. يريد ترامب أن يضع نفسه، شاء من شاء وأبى من ابى، في مكان الاباء المؤسسين في لامريكا. ولكنه في الواقع لم يؤسس اي شي سوى الفوضى والعجرفة والتهور.
سوف تبدأ المفاوضات وتنتهي بنتيجة واحدة. وهي عبارة عن جرعة تفاؤل، كما حدث في السابق، تصحبها عبارات متكررة مثل (اجرينا مفاوضات بناءة ومثمرة) أو من نوع اخر (حققنا تقدما كبيرا ونحن على بعد خطوات من إبرام اتفاق سلام) وسيكون لفرعون أمريكا ترامب الدور الرئيسي في إطلاق "رشقة" من التغريدات المشحونة بالتفاؤل الزائف والامل الغامض. سيقول لنا " نحن في المراحل الأخيرة من تحقيق تسوية تاريخية) بين روسيا واوكرانيا. دون أن يكون لكلامه علاقة بالواقع الحقيقي.
أما طهران فليس لديها ما تفقده. وستكون المراوغة والمماطلة والنفس الطويل هي الوسائل المفضلة لديها. وسبق لي وان ذكرت في مناسبات اخرى، بان الفرس ومنذ القدم، يتمتعون بالكثير من الدهاء والمكر والحيلة. ولديهم قدرة هائلة على خداع الطرف الآخر. ولم تات تصريحات المرشد خامنئي الاخيرة من العدم. فقد قال إن أمريكا عجزت على مدى ٤٧ عاما من تغيير النظام في طهران. وأشار إلى أن اقوى الجيوش، كما يتباهى ترامب بجيشه "قد تتلقى ضربة موجعة تجعلها عاجزة عن النهوض من جديدذ". فضلا أن حاملات الطائرات الأمريكية المتواجدة في المنطقة قد تصبح هدفا سهلا لصواريخ إيران.
ان "الجهل " هو مشكلة أمريكا في التعامل مع الاخرين. فتتصور ان "وصفة" تغيير الأنظمة يمكن تطبيقها في اي مكان. واذا كانت النتائج كارثية عليها أو على البلد المستهدف فسوف تجد واشنطن ما يكفي من التبريرات والاعذار وتشويه الحقائق. وان تجربة العراق تبقى ماثلة للعيان كاسوء نتيجة على الاطلاق جلبها الغزو والاحتلال الأمريكي...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وما أكثر الإخوان (المسلمين) حين تعدّهم
- هذه ارضنا...حتى لو صارت خراب !
- نتنياهو مجرم حرب في مجلس سلام !
- العراق بين اهون الاحتمالات واسوء الخيارات
- خبر عاجل: وصول تأبّط شرّا إلى واشنطن !
- البيت الابيض حالك السواد من الداخل
- أما آن لهذا المعمّم أن يستريح ويريح بسطاء الناس؟
- المال لا يجلب السعادة يا ايلون ماسك
- جشع التاجر وحكمة السياسي - دونالد ترامب وشي جين بينغ
- آهٍ من نون النسوة وتاء التانيث الساكنة وحروف العلّة !
- كرسي الرئاسة ما زال في انتظار دولة الرئيس
- من اجل (هؤلاء) كلّ حروب امريكا في المنطقة !
- رحم الله امرىء عرف قدر نفسه وعرف قدر امريكا
- بغداد في انتظار حكومة ثلاثية الابعاد
- الرئيس الأمريكي ترامب: أنا اثرثر إذن أنا موجود !
- دواعش امريكا في ضيافة نوري المالكي !
- العقل المخرّب للرئيس الأمريكي ترامب
- غرينلاند اولا ومجلس السلام ثانيا واكرانيا...ربما سابعا !
- قسد في جيديها حبل امريكيٌ من مسد
- مجلس المليارديرات الدولي وسياسة الحق دائما مع الاقوى


المزيد.....




- صورة.. تفضح أسرار برنامج تجسس إسرائيلي
- رئيس وزراء قطر يصل إلى فنزويلا في زيارة رسمية لتعزيز التعاون ...
- كيف قاد جدار الطوب المحققين إلى فتاة عانت من سنوات من الإساء ...
- تحت ضغوط ترامب.. مفاوضات صعبة بين أوكرانيا وروسيا في جنيف
- واشنطن تلوّح باستئناف التجارب النووية وتتهم الصين بإجراء تفج ...
- ألوان جديدة لطائرة الرئاسة الأميركية.. وداعاً لتصميم كينيدي ...
- زلزال سياسي في بيرو.. البرلمان يعزل الرئيس بالوكالة
- شبكة تجنيد سرية.. كيف تستخدم روسيا مجموعة -فاغنر- لتنفيذ عمل ...
- -تغييرٌ للواقع الديمغرافي-.. أكثر من 85 دولة ومنظمة تدين إج ...
- أمريكا وإسرائيل.. توافق على مواجهة إيران واختلاف في الاسترات ...


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - مفاوضات واشنطن وطهران: طرق عرجاء وخطوط حمراء