أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - العراق بين اهون الاحتمالات واسوء الخيارات














المزيد.....

العراق بين اهون الاحتمالات واسوء الخيارات


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8615 - 2026 / 2 / 11 - 20:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أن مصلحة العراق والعراقيين لا تحظى على ما يبدو باهتمام حكام بغداد. والفوز بكرسي رئاسة الحكومة هو الهدف الاول والاخير بالنسبة للغالبية العظمى منهم. ولا يوجد بصيص أمل بأن يتخلى قادة الأحزاب والكتل السياسية عن الكبرباء الزائف والتحدي الفارغ لدولة عظمى كامريكا التي تمسك بيدها جميع خيوط اللعبة في العملية السياسية في العراق. وبامكانها خنق البلد مستخدمة أكثر من سبيل أو وسيلة.
وأن إصرار بعض القيادات الحزبية في بغداد على التمسك بشخص مثير للجدل ومكروه من قبل عامة الشعب، كنوري المالكي بحجة السيادة والكيرباء الوطني، ما هو إلا مضيعة للوقت وضحك على ذقون البسطاء. في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها المنطقة برمتها.
وفي تصريح متلفز يخلو من الشعور بالمسؤولية، قالت النائبة زهراء لقمان من منظمة بدر (وما ادراك ما منظمة بدر !) ورئيسها هادي العامري :
تقول النائبة لقمان" أن الحصار الاقتصادي من قبل أمريكا هو اسوء الاحتمالات في حالة تنصيب المالكي. لكنه اهون من انتهاك الكرامة". مبينة ان تغريدة ترامب "كانت في لحظة طيش وتم استغلالها". عجيب غريب امركم يا ناس!
مع العلم أن نوري المالكي ما زال مرشحا فقط. ولو كان المالكي يشغل رئاسة الحكومة فعلا لكان التنازل عنه أمرا قابلا للنقاش. ثم ادّعت هذه النائبة ( أن الحصار افضل مئة مرة من التنازل عن الكرامة والسيادة) واسمحي لنا بسؤال بسيط: متى كنتم تؤمنون بالسيادة يا بنت الحلال وانتم جئنم مع قوات الاحتلال الامريكي الايراني؟ وللعلم، منذ ذلك اليوم قرأ العراقيون سورة الفاتحة على السيادة والكرامة في وطن أصبح مضربا للامثال، بفضلكم، كواحد من أكثر الأنظمة السياسية فشلا في المنطقة...


.



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خبر عاجل: وصول تأبّط شرّا إلى واشنطن !
- البيت الابيض حالك السواد من الداخل
- أما آن لهذا المعمّم أن يستريح ويريح بسطاء الناس؟
- المال لا يجلب السعادة يا ايلون ماسك
- جشع التاجر وحكمة السياسي - دونالد ترامب وشي جين بينغ
- آهٍ من نون النسوة وتاء التانيث الساكنة وحروف العلّة !
- كرسي الرئاسة ما زال في انتظار دولة الرئيس
- من اجل (هؤلاء) كلّ حروب امريكا في المنطقة !
- رحم الله امرىء عرف قدر نفسه وعرف قدر امريكا
- بغداد في انتظار حكومة ثلاثية الابعاد
- الرئيس الأمريكي ترامب: أنا اثرثر إذن أنا موجود !
- دواعش امريكا في ضيافة نوري المالكي !
- العقل المخرّب للرئيس الأمريكي ترامب
- غرينلاند اولا ومجلس السلام ثانيا واكرانيا...ربما سابعا !
- قسد في جيديها حبل امريكيٌ من مسد
- مجلس المليارديرات الدولي وسياسة الحق دائما مع الاقوى
- لا تقلقوا كثيرا...شوارع غزة ستكون معبّدة بالدولارات !
- أمثلة حيّة لضمائر ميتة
- الجيل جديد والسراويل قديمة
- هل سيدّعي النبوة...دونالد ترامب؟


المزيد.....




- -هدد باستهداف ابن ترامب-.. أول تعليق من الخدمة السرية على في ...
- باكستان: مباحثات طهران -أحرزت تقدما- وركزت على خفض التصعيد و ...
- الأمن الأمريكي يفحص فيديو خروج 3 أشخاص من مجاري الصرف الصحي ...
- سياسي إسرائيلي عن سارة نتنياهو: -مدمنة كحول عنيفة وعنصرية-
- إيبولا يحصد أكثر من 2500 ضحية في الكونغو.. وتحذيرات أممية من ...
- ترمب يمد يده إلى كيم.. لماذا يثير ذلك قلق حلفاء أمريكا في آس ...
- دراسة حديثة: لا فائدة من زيادة البروتين حتى للرياضيين
- مقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين في هجوم بمسيرات على إقليم كراس ...
- ترامب يهدد برفع الرسوم الجمركية على المركبات وقطع الغيار الك ...
- بيرنهام يتحدى تهديدات روسيا -الفظيعة- ويقدم أسرار تصنيع صارو ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - العراق بين اهون الاحتمالات واسوء الخيارات