أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - كرسي الرئاسة ما زال في انتظار دولة الرئيس














المزيد.....

كرسي الرئاسة ما زال في انتظار دولة الرئيس


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8606 - 2026 / 2 / 2 - 21:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من أعراض الديمقراطية في العراق أن لا علاج يصلح لما أفسدته أمريكا وإيران. ولا يمكن وضع الامور، كما هو معمول به في معظم الدول، في السياق الصحيح واختصار الوقت والجهد وتوفير الكثير من المال. فعندما يتم تاجيل جلسة البرلمان لانتخاب رئيس الجمهورية للمرة الثانية يعني ذلك تبذير أموال طائلة من خزينة الدولة. ونحن نعلم كم يكلفنا الئائب الواحد مع الحمايةوحاملي الحقائب والأوراق والسكرتيرات وما شابه ذلك
يفترض أن يكون اختيار رئيس الجمهورية من المهام البسيطة التي لا تستوجب الكثير من الجهد والمفاوضات والحراك السياسي العبثي. خصوصا وأن المنصب محجوز مسبقا للمكون الكردي حسب نظام المحاصصة المعمول به في العراق. علما أنه لا يوجد نص قانوني أو دستوري يشترط إن يكون منصب رئيس الجمهورية محصورا بين حزبي طالباني وبارزاني. والسؤال هو، هل يعقل أنه لا يوجد في إقليم كردستان العراق شخص آخر، خارج حزبي طالباني وبارزاني، مؤهل لأن يكون رئيس الجمهورية؟ ولماذا تصر الأحزاب (الشيعية والسنية) على حصر هذا المنصب بين حزبين كرديين فقط؟ بينما توجد في الاقليم احزاب وشخصيات مرموقة اخرى؟
لكن من سوء حظ العراقيين، والكرد على وجه الخصوص، هو أن بارزاني بشكل خاص وكذلك طالباني، يملكان حق النقض في اي موضوع يتعلق بالإقليم. وهما يتصرفان بشكل يوحي لك وكان اقليم كردستان العراق "ضيعة" تديرها شؤونها عائلتان متنفذتان. لا صوت كردي يعلو على صوت بارزاني وطالباني. وبما أن العائلتين الحاكمتين في الإقليم (دقّوا بينهم عطر منشم) منذ سنوات فمن المستحيل أن تراهما على وفاق أو في حالة انسجام ولو من أجل مصلحة الشعب الكردي فقط !
كل منصب بالنسبة لهما يعتبر غنيمة حرب على العراق أن يتنازل عنها طوعا. والاّ فإن شعارات الإقصاء والتهميش وانتهاك حقوق الكرد جاهزة للنشر والتوزيع عبر الاثير. إضافة إلى التهديد باللجوء الى "المجتمع الدولي" لتخريب ونسف العملية السياسية في العراق.
أن منصب رئاسة الجمهورية من حصة الكرد، الف عافية. ولكن يفترض أن يكون ممثلا لجميع العراقيين عربا وكردا وتركمانا وغيرهم. وليس ممثلا فقط لحزب كردي بعينه. وعليه يجب تخليص منصب رئاسة الجمهورية من قبضتي بارزاني وطالباني. واعطاء الشعب الكردي كامل الحرية للمشاركة في الاختيار، وابداء رايه في هذا الأمر دون ضغوط أو رقابة. ولا اظن ان اقليم كردستان العراق عاجز عن الاتيان بشخصية "مستقلة" لا تخضع بالكامل لسيطرة العوائل المتنفذة هناك...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من اجل (هؤلاء) كلّ حروب امريكا في المنطقة !
- رحم الله امرىء عرف قدر نفسه وعرف قدر امريكا
- بغداد في انتظار حكومة ثلاثية الابعاد
- الرئيس الأمريكي ترامب: أنا اثرثر إذن أنا موجود !
- دواعش امريكا في ضيافة نوري المالكي !
- العقل المخرّب للرئيس الأمريكي ترامب
- غرينلاند اولا ومجلس السلام ثانيا واكرانيا...ربما سابعا !
- قسد في جيديها حبل امريكيٌ من مسد
- مجلس المليارديرات الدولي وسياسة الحق دائما مع الاقوى
- لا تقلقوا كثيرا...شوارع غزة ستكون معبّدة بالدولارات !
- أمثلة حيّة لضمائر ميتة
- الجيل جديد والسراويل قديمة
- هل سيدّعي النبوة...دونالد ترامب؟
- يتحدّون ترامب وهو ربّهم الاعلى !
- ظهور علني للشيطان الرجيم في واشنطن !
- اختاروا المالكي وهو لا يملك من أمره شيئا !
- التضحية بالشعب افضل من التضحية بالسلطة...هكذا يفكّر البعض !
- لستُ بحاجة إلى القانون الدولي فأنا دونالد ترامب !
- 44 مرشحا لرئاسة الجمهورية... ما شاء الله !
- هل يصبح ترامب مصدر جميع الشرور للسنوات القادمة ؟


المزيد.....




- عملاء -الهجرة والجمارك- يطلقون النار على رجل كان برفقته طفل ...
- مصر.. نجيب ساويرس يرد على مصطفى بكري بشأن المسؤول عن -نكسة- ...
- تسونامي المظاهرات الفرنسية وتقدم العملية العسكرية الروسية
- مقتل 3 سعوديين في هجومين على مطار الملك خالد.. والرياض -تستب ...
- فقمات وأسود بحر تخضع لاختبارات سمع ضمن بحث أسترالي
- من وصفة قديمة إلى ترند جديد .. يعود شحم البقر كمرطب طبيعي ل ...
- إشادات أممية ودولية بفوز نافي بيلاي بنوبل للسلام 2026
- أولياء أمور الطلاب ينضمون إلى احتجاجات أولادهم في فرنسا
- سكان كييف يفرّون منها
- هل تستطيع إسرائيل الاستمرار في حالة الحرب؟


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - كرسي الرئاسة ما زال في انتظار دولة الرئيس