أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - اختاروا المالكي وهو لا يملك من أمره شيئا !














المزيد.....

اختاروا المالكي وهو لا يملك من أمره شيئا !


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8585 - 2026 / 1 / 12 - 21:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تدور خلف كواليس السياسة في العراق أحاديث كثيرة واجتماعات مكثفة وتطرح اسماء، سرعان ما تتغير، للمرشح لمنصب رئاسة الحكومة في بغداد. ويبدو أن يد الأقدار اختارت اسم نوري المالكي على رأس القائمة. وثمة احاديث تدور حول تنازل محمد شياع السوداني عن الرئاسة. ولا يعرف في العراق شيء اسمه "التنازل" برحابة صدر ودون مقابل خصوصا في السياسة. ولحد هذه اللحظة ما زالت سماء الوضع السياسي في العراق ملبدة بالغيوم. وبعضها غيوم لا تبشر بالخير.
والمهم هو أن الحكومة الجديدة سوف يتم تشكيلها في واشنطن وقبل ان ترى النور يجب أن تحصل على موافقة ترامب شخصيا، بعد أن قرر أن يكون رئيس فنزويلا "مؤقتا". والرجل يسعى إلى جمع جميع المناصب في العالم في يده. وليس غريبا أن نسمعه يطالب بكرسي بابا الفاتيكان أو سكرتير محلس الأمن الدولي. والعراق، كالشخص المكسوره عينه، لا يستطيع أن يرفع رأسه وينظر في وجوه الآخرين.
واستنادا إلى ما ورد على لسان النائبة عالية نصيف، وهي من ذوات اللسان الطويل، حيث قالت: ( أن كتلتي السوداني والمالكي لم تنتظرا كثيرا وبادرت كل منهما إلى اجتماع ثنائي بعيدا عن الإطار صباح يوم الاحد. وقررتا الدخول بكتلة واحدة تتجاوز ٨٠ نائبا) ولمن يهمه الامر أن صفة هذه الكتلة كما تقول السيدة نصيف هي "كتلة مدنية قريبة من ترامب وتنقذ الفصائل". ثم تضيف في مكان آخر: (أن السوداني والمالكي لديهم علاقات قوية مع الامريكان. ونعتبر أنفسنا تيارا مدنيا ومعنا الفصائل. وان أمريكا لديها مشاكل مع الفصائل التي هي خارج العمل السياسي). ولا اعرف ماذا يعني هذا الكلام؟ وهل يعني أن أمريكا توافق على وجود فصائل تابعة للحكومة وترفض فصائل خارج الحكومة؟ لا اظن أن الأمر بهذه السهولة يا عالية نصيف. فأمريكا لا تريد اي نوع من أنواع الفصائل وانتم مجبرون على حلها وليس على نزع سلاحها فقط. والبديل هو تعهد خطي ملزم للحكومة ولجميع الفصائل، بعد نزع سلاحها طبعا، بعدم ازعاج دويلة اسرائيل. لا بالكلام ولا بالاشارات ولا حتى بالنظرات "غير" الودية.
المهم أن نوري المالكي وضع خطة دقيقة بمساعدة المبعوث الأمريكي مارك سافايا تتضمن جميع مطالب وشروط واشنطن. دون استثناء. فانتم ياعالية نصيف سيسمح لكم بالجلوس على كراسي الحكم فقط. ولكن أي حركة، بما فيها وضع ساق على ساق، تتطلب إذن مسبق من قبل واشنطن.
وبديهي أن نوري المالكي سيتجاوز جميع من سبقوه بمقدار الكرم والانصياع والخضوع بطيبة خاطر، لاوامر حاخام البيت الأبيض دونالد ترامب.
ووفقا لما قاله "عباس البياتي" وهو من جماعة المالكي, أن (سلاح الفصائل ستحكمه "قواعد حزب الدعوة" التابعة لنوري المالكي ! وهذا يعني أن "الفصائل" ستسلّم أمرها إلى رئيس الحكومة القادم (نوري المالكي) ليقوم بدوره بتسليم "أمر الفصائل" بلا سلاح طبعا، إلى واشنطن التي ستجعل من هذا الملف سيف ديموقليس المسلّط، لا على رأس الحكومة فقط بل وعلى رأس العراق والعراقيين جميعا...

.



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التضحية بالشعب افضل من التضحية بالسلطة...هكذا يفكّر البعض !
- لستُ بحاجة إلى القانون الدولي فأنا دونالد ترامب !
- 44 مرشحا لرئاسة الجمهورية... ما شاء الله !
- هل يصبح ترامب مصدر جميع الشرور للسنوات القادمة ؟
- لا أحد فوق القانون الدولي... باستثناء امريكا واسرائيل !
- الرئيس العراقي: المنصب تشريفي والراتب تنفيذي !
- رئاسة الجمهورية وصراع الإخوة الأعداء
- تفاءلوا بالخير تجدوه... ولكن ليس في واشنطن
- برلمان العراق: حلبوسي رايح رايح حلبوسي جاي !
- صومالي لاند على طاولة مجلس الامن الدولي لقضاء الوقت فقط !
- اسرائيل: الهدف الكبير يتحقّق على مراحل
- من يوميات جاهلي معاصر
- ماذا لو عاش دونالد ترامب في العصر الجاهلي ؟
- الحقيقة في زمن الحرب هدفٌ بعيد المنال
- من وصايا السيد سافايا للعراقيين
- هل من سبيل لمحاربة ارهاب الدولة العظمى؟
- مواعيد شىروق الشمس على غزّة وضواحيها بالتوقيت المحلي لواشنطن ...
- الجنس الرخيص في خدمة الأمن القومي الأمريكي
- مطلوب إعادة إعمار الضمير الإنساني وباسرع وقت
- اوكرانيا أصبحت الثقب الاسود في سماء الاقتصاد الأوروبي


المزيد.....




- لغز متلازمة هافانا.. جهاز يثير مخاوف في أمريكا وقد يرتبط بأم ...
- موافقة أولية في الكنيست على مشروع قانون لمحاكمة منفّذي هجوم ...
- هل تشكّل الصين خطرًا فعليًا على غرينلاند أم مجرد ورقة سياسية ...
- بعد تخطي -ميدتيرم- مليار مشاهدة.. هل أنصفت الدراما العربية ا ...
- غسل الأطباق بلا عناء.. هل تضيعين وقتك وتهدرين الماء دون فائد ...
- اتهام حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة باختلاس 44.8 مليون د ...
- الأردن وحماس ينددان باقتحام بن غفير للأقصى ويدعوان لوقف الان ...
- -ما وراء الخبر- يناقش قرار إعلان مسكنة ودير حافر بريف حلب من ...
- ترامب لمحتجي إيران: المساعدة قادمة إليكم وستعرفونها بأنفسكم ...
- عطل يضرب -إكس- عالميا.. وتعاف سريع


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - اختاروا المالكي وهو لا يملك من أمره شيئا !