أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - التضحية بالشعب افضل من التضحية بالسلطة...هكذا يفكّر البعض !














المزيد.....

التضحية بالشعب افضل من التضحية بالسلطة...هكذا يفكّر البعض !


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8583 - 2026 / 1 / 10 - 21:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اوكرانيا هي النموذج الحي على ان التضحية بالشعب أفضل بكثير من التضحية بالسلطة. وهذا هو المنطق الاعوج لمهرج اوكرانيا زيلينسكي. يفضّل التضحية بالشعب من أجل البقاء في السلطة. فباستمرار الحرب وشدة المعارك وتقدم القوات الروسية خصوصا في بعض المناطق تحوّل الشعب الأوكراني إلى رهينة بيد حفنة من الفاسدين الجهلة الذين جعلوا من الصراع تجارة مربحة لهم ولاسيادهم في الغرب. فيما يعاني غالبية الاوكران من ظروف شديدة القسوة في شتاء قاس هو الآخر.
لا احد من العصابة الحاكمة في كييف يسال نفسه عن جدوى الاستمرار في الحرب او عن الحكمة من العناد الذي يمارسه المهرج زيلينسكي الباحث عن الشهرة والأثراء غير المشروع في دولة اتهكتها الحرب وحولت شعبها إلى نازحين في بلدهم. فالمصادر الأوكرانية تتحدث بشكل يومي عن انقطاع الكهرباء والمياه وحرائق وشظايا صواريخ روسية تسقط هنا وهناك، إضافة إلى تضرر الكثير من البنى التحتية الحيوية. واليوم طالب عمدة كييف فيتالي كليتشكو بعض سكان كييف بمغادرتها إلى أماكن أخرى تتوفر فيه الكهرباء والمياه والأمان. وجاء هذا التصريح الذي يدل على تدهور الأحوال المعيشية في العاصمة الاوكرانية، بعد هجوم روسي مكثف بصاروخ "أوريشنيك" الفرط صوتي. وقال عمدة كييف: (أن نصف مباني كييف السكنية، اي ما يقارب 6 آلاف مبنى، تعاني حاليا انقطاع التدفئة نتيجة الاضرار التي لحقت بالبنية التحتية الحيوية للعاصمة) ويقينا أن صواريخ "أوريشنيك" المرعبة تحدث أضرارا بالغة في الأهداف التي تصيبها.
أن تشبث حكام كييف بالوهم رغم المعاناة التي يمر بها شعب أوكرانيا هو استهتار مكشوف وقصر نظر سياسي وانعدام الشعور بالمسؤولية. فهذه العصابة التي يقودها كوميدي مغرور لم تحقق شيئا رغم كل ما حصلت عليه من أنواع الأسلحة ومليارات الدولارات والدعم السياسي والدبلوماسي الهائل من دول حلف الناتو. ومن سوء حظ الاوكران أنهم وقعوا في فخ نصبته لهم أمريكا (لغاية في نفس المخرف جو بايدن) ودول أوروبا. ومن الصعب عليهم الان الخروج منه باقل الخسائر. فجميع المؤشرات تدل على انهيار تدريجي على مختلف المستويات. ولم تعد نافعة انواع " المقوّيات" والمسكنات التي يقدمها مراهقو السياسة في بعض الدول الغربية. والخلاص من هذا الوضع المزري الذي تعيشه اوكرانيا هو الجلوس على طاولة المفاوضات والقبول، مع حفظ ماء الوجه أن امكن، بشروط روسيا الاتحادية...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لستُ بحاجة إلى القانون الدولي فأنا دونالد ترامب !
- 44 مرشحا لرئاسة الجمهورية... ما شاء الله !
- هل يصبح ترامب مصدر جميع الشرور للسنوات القادمة ؟
- لا أحد فوق القانون الدولي... باستثناء امريكا واسرائيل !
- الرئيس العراقي: المنصب تشريفي والراتب تنفيذي !
- رئاسة الجمهورية وصراع الإخوة الأعداء
- تفاءلوا بالخير تجدوه... ولكن ليس في واشنطن
- برلمان العراق: حلبوسي رايح رايح حلبوسي جاي !
- صومالي لاند على طاولة مجلس الامن الدولي لقضاء الوقت فقط !
- اسرائيل: الهدف الكبير يتحقّق على مراحل
- من يوميات جاهلي معاصر
- ماذا لو عاش دونالد ترامب في العصر الجاهلي ؟
- الحقيقة في زمن الحرب هدفٌ بعيد المنال
- من وصايا السيد سافايا للعراقيين
- هل من سبيل لمحاربة ارهاب الدولة العظمى؟
- مواعيد شىروق الشمس على غزّة وضواحيها بالتوقيت المحلي لواشنطن ...
- الجنس الرخيص في خدمة الأمن القومي الأمريكي
- مطلوب إعادة إعمار الضمير الإنساني وباسرع وقت
- اوكرانيا أصبحت الثقب الاسود في سماء الاقتصاد الأوروبي
- تجميد (سرايا السلام) في ثلاّجة مقتدى الصدر


المزيد.....




- -تحقيق العدالة مهمة معقّدة في تاريخ سوريا الحديث- - الإيكونو ...
- حشد دولي غير مسبوق حول هرمز.. وروما تستعد لإرسال كاسحات الأل ...
- -سائق أجرة يتقن العبرية ويراقب وزارة الاستخبارات-.. إيران تع ...
- بينها الحرم الإبراهيمي وكنيسة المهد.. إسرائيل تناقش قانونًا ...
- بسبب الحرب.. العالم يستهلك احتياطات النفط العالمية بسرعة قيا ...
- ما هي شروط طهران لاستئناف المفاوضات مع واشنطن وإنهاء الحرب؟ ...
- الرئيس الأمريكي ترمب يصل إلى العاصمة الصينية بكين
- -ضيف بذيء اللسان يمسك دفتر حسابات-.. كيف ينظر الصينيون لزيار ...
- بعد تأجيل لسنوات.. ماذا على أجندة مؤتمر فتح الثامن؟
- لبنان: 12 قتيلا في 7 غارات إسرائيلية استهدفت سيارات اليوم


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - التضحية بالشعب افضل من التضحية بالسلطة...هكذا يفكّر البعض !