أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - لستُ بحاجة إلى القانون الدولي فأنا دونالد ترامب !














المزيد.....

لستُ بحاجة إلى القانون الدولي فأنا دونالد ترامب !


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8582 - 2026 / 1 / 9 - 21:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وقّع "ملك الملوك" دونالد ترامب مذكرة توجّه الولايات المتحدة الأمريكية بالانسحاب من ٦٦ منظمة دولية. نصفها منظمات تابعة للأمم المتحدة أو مرتبطة بها. والسبب كما يدعي ترامب هو أن هذه المنظمات، العاملة في مختلفة المجالات "ما عادت تخدم المصالح الامريكية". بما فيه الكفاية. وهذا هو اعتراف صريح من ترامب، وسبق وأن أشرنا إليه، بأن غالبية المنظمات والمؤسسات الدولية تحكمها أمريكا. وتدير شؤونها بهذا الشكل او ذاك مستغلة مسالة الدعم والمساهمة المالية لهذه المنظمات.
ولا يخفى على أحد أن ترامب اظهر عداء مكشوفا للجميع (طبعا باستثناء الكيان الصهيوني) واضعا الولايات المتحدة في قفص الاتهام أمام العالم مما جعلها مكروهة بامتياز. فلم تبق دولة واحدة، حتى الحلفاء التقليديين لامريكا، إلا واعترضت أو انتقدت أو رفضت تصرفات المجنون دونالد ترامب. الساعي إلى السيطرة على مقدرات العالم بالقوة. وفي يوم ما قد تجد البشرية نفسها على شفا حرب عالمية إذا استمر ترامب، الساهي في غيّه، بتحدي العالم وتهديد الدولة دون سبب وجيه. وخلاصة فكره وطموحاته هي الاستيلاء شخصيا على كل شيء. فقد صرح قبل يومين قائلا : (باعتباري رئيس الولايات المتحدة سوف اشرف بنفسي على عملية تصدير وبيع نفط فنزويلا). وقبل ذلك ذكر أن فنزويلا سوف "تدفع لنا ما بين ٣٠ إلى ٥٠ مليون برميل من نفطها كتعويض عن سرقة النفط الامريكي". لكن أمريكا التي تتهم الآخرين بالسرقة تمارس السرقة بأبشع الطرق. فضلا عن لغة البلطچية واساليب الماقيا التي يستخدمها مع رؤساء ومسؤولي الدول الأخرى
وببدو جليا أن امريكا، التي يقودها مغرور وتاجر بلا ضمير، تتجه نحو الانغلاق على نفسها. لتمارس دور الشرطي ولكن من بعيد وبوسائل مختلفة. ومن لم يخضع لارادة واشنطن يكون مصيره التهميش والإقصاء والعزل، وربما الاختطاف إذا اقتضت الضرورات الأمريكية.
وانسحاب واشنطن من منظمات
دولية، بعضها تقدم الكثير من الخدمات لملايين الناس، دليل على أنانية مفرطة وعدم اهتمام بما يجري للآخرين من مصائب، خارج دولة العام سام. ويؤكد أيضا احتقار وازدراء أمريكا لبقية الدول والشعوب. بل ولكل شيء لا يجلب لواشنطن الأموال والمكاسب. ولا يسلط الأضواء ليل نهار على (ملك الملوك) دونالد ترامب. فهذا الرجل يعاني من شعور خفي بالنقص والدونية. ولهذا لا يكفّ عن حجز المشهد الإعلامي برمته لصالحه. والتحدّث دائما بصيغة الأنا مطالبا الآخرين بالسجود له رغم الخراب والتوترات والفوضى في العلاقات الدولية التي خلقها في أكثر من مكان. وآخر ما خرج من دماغه (العبقري) أنه قال: "اخلاقياتي الخاصة هي التي تحدّد قراراتي الدولية. فانا لا احتاج إلى القانون الدولي".
وهل كان هذا سرّا على الولايات المتحدة الامريكية والكيان الصهيوني؟ فقد جعلا من (القانوني الدولي) اوراقا صفراء بالية لا قيمة لها. ان لم تكن في خدمة واشنطن وتل أبيب وتلبّي مطالبهما بشكل تام وفوري !



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 44 مرشحا لرئاسة الجمهورية... ما شاء الله !
- هل يصبح ترامب مصدر جميع الشرور للسنوات القادمة ؟
- لا أحد فوق القانون الدولي... باستثناء امريكا واسرائيل !
- الرئيس العراقي: المنصب تشريفي والراتب تنفيذي !
- رئاسة الجمهورية وصراع الإخوة الأعداء
- تفاءلوا بالخير تجدوه... ولكن ليس في واشنطن
- برلمان العراق: حلبوسي رايح رايح حلبوسي جاي !
- صومالي لاند على طاولة مجلس الامن الدولي لقضاء الوقت فقط !
- اسرائيل: الهدف الكبير يتحقّق على مراحل
- من يوميات جاهلي معاصر
- ماذا لو عاش دونالد ترامب في العصر الجاهلي ؟
- الحقيقة في زمن الحرب هدفٌ بعيد المنال
- من وصايا السيد سافايا للعراقيين
- هل من سبيل لمحاربة ارهاب الدولة العظمى؟
- مواعيد شىروق الشمس على غزّة وضواحيها بالتوقيت المحلي لواشنطن ...
- الجنس الرخيص في خدمة الأمن القومي الأمريكي
- مطلوب إعادة إعمار الضمير الإنساني وباسرع وقت
- اوكرانيا أصبحت الثقب الاسود في سماء الاقتصاد الأوروبي
- تجميد (سرايا السلام) في ثلاّجة مقتدى الصدر
- بؤس السياسة ناتج عن بؤس السياسيين أم العكس هو الصحيح؟


المزيد.....




- سوريا.. انسحاب مسلحي -قسد- من حلب بعد معارك دامية مع الجيش
- أول تعليق علني للجيش الإسرائيلي على الاحتجاجات في إيران
- بذكرى توليه الحكم.. سلطان عُمان يصدر توجيهات لزيادة دعم الأق ...
- لماذا تسعى الولايات المتحدة للحصول على المزيد من النفط؟
- تحالف دفاعي جديد يلوح في الأفق: تركيا تسعى للانضمام إلى شراك ...
- -خيانة لقيم النادي-: جماهير سلتيك الاسكتلندي تطالب بإلغاء صف ...
- وزير الخارجية الألماني يذكر الأمريكيين بـ -المسؤولية المشترك ...
- السودان: الحكومة تعلن عودتها إلى الخرطوم بعد نحو ثلاث سنوات ...
- صحف عالمية: إسرائيل تخطط لعمليات بغزة وترامب تلقى إحاطات بشأ ...
- قراءة الحاضر من بوابة المستقبل.. أبرز مسلسلات الخيال العلمي ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - لستُ بحاجة إلى القانون الدولي فأنا دونالد ترامب !