محمد حمد
الحوار المتمدن-العدد: 8597 - 2026 / 1 / 24 - 21:23
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
في عقل الفرعون ترامب لا شيء يجب أن يبقى على حاله في اي مكان. فالذهن المريض لا ينتج الا افعالا مريضة. والجنون، في السياسة بشكل خاص، قد يؤدي إلى هلاك الملايين (هتلر نموذجا) وتدمير اجمل المدن والدوس على القوانين الدولية والمعاهدات المتعلقة بحقوق الإنسان والبيئة. كما أن جنون العظمة والزهو والغطرسة عندما تجتمع في دماغ رجل السياسة يصبح العالم اجمع على بعد خطوات من الفناء.
أن العقل المخرّب الذي يحمله دونالد ترانب سيقود الجمبع إلى نقطة اللاعودة. "أما أنا سلطان الكون وأما هلاك البشرية" . هذا هو لسان حال الفرعون الأمريكي. يحشد الجيوش ضد إيران. ويهدّد بوليفيا باشد العقوبات. ويخطط لمحاصرة النفط الكوبي ويطالب بتغيير النظام في هافانا. ويتوعد كندا مهددا اياها بما لا تحمد عقباه. يحتقر اوروبا التي هي حليف موثوق وخادم مطيع لاوامر واشنطن. ثلاثة أرباع الكرة الأرضية يجب أن تكون رهن إشارته. وجميع خيراتها يجب أن تقع تحت يده أو في جيبه. شراهة وجشع من طراز حيواني وحضور مكثف ومتواصل في كل وسائل الإعلام. وما ينقص العالم هو أن يدعي دونالد ترامب النبوة!
لا يريد أن تبقى دولة مستقرة أن لم تكن خاضعة بالكامل لارادة البيت الأبيض، الذي يسكنه وأحد من أكثر ابالسة الأرض خبثا ومكرا وعدوانية. لا يعرف لغة أخرى غير لغة قطاع الطرق ورؤساء عصابات الجريمة المنظمة العابرة للقارات.
فكل يوم يخرج على العالم بتغريدة تشبه الانذار الاخير. فعقله " الباطن" المخرب يريد أن يبقي الجميع في حالة قلق دائم وترقّب مرعب لما يصدر عن هذا المصاب بجنون الغواية، في الساعات القادمة. هدفه هو أن يصنع التاريخ على طريقته التخريبية الخاصة. وان يسلّط اضواء السماء والأرض على شخصه. وان تكون الأحاديث اليومية في كل مكان تتناول اسمه وصورته وما يصدر عن عقله المريض.
أن دونالد ترامب رجل لا يصلح لإصلاح اي شيء. ولا يغرنكم ما يبدر عنه من "نوايا حسنة" حول بعض الملفات الساخنة مثل ملف غزة أو اوكرانيا. لا يوجد خلف نواياه سوى الشر المستطير. وهو شر مؤجل لغاية في نفس الفرعون ترامب. وما على العالم إلا الدعاء لاية قوة سماوية من أجل تقليل الخسائر (المادية والبشرية) الناجمة أو التي ستنجم عن شرور صاحب العقل المخرّب دونالد ترامب...
#محمد_حمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟