محمد حمد
الحوار المتمدن-العدد: 8617 - 2026 / 2 / 13 - 22:52
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
تناقلت وسائل اعلام إقليمية ودولية خبر انضمام مجرم الحرب نتنياهو، رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني، إلى ما يسمى ب (مجلس السلام) الذي خرج من أدمغة شياطين واشنطن. وهذ المجلس، الذي سيعقد اول جلساته في الأيام القادمة يتالف، لتذكير القاريء فقط، من مجرمين ومشاركين في الجريمة كل حسب طريقته في المشاركة. وسيقوم هؤلاء بوضع خطط تنتهي في جميع الأحوال إلى دفن القضية الفلسطينية تحت ركام وخرائب ما تبقى من قطاع غزة، ومعها بطبيعة الحال "الدولة الفلسطينية" التي يحلم بها الهائمون في وادي الاوهام الأمريكي !
أن انضمام نتنياهو المعادي والرافض بشدة لاي شكل من أشكال السلام، إلى مجلس " سلام" فيه دونالد ترامب الشخص الآمر الناهي وآخر من يوافق ويقرر، يعني ان غزة سوف تتحول إلى مستعمرة أمريكية اسرائيلية بحجة إعادة الإعمار وتقديم المساعدات الإنسانية للسكان المنكوبين. وسيصبح القطاع كنزا ثمينا، يجلب اموالا طائلة لواشنطن وتل أبيب دون رقابة من اي طرف.
وبهذا الخصوص سبق وأن ذكرنا أن ترامب تاجر محنك وغير نزيه أكثر منه سياسي أو رئيس دولة. وعليه فإن "مجلس السلام" المزعوم سيتم تحويله إلى شركة كبرى عابرة للقارات. يكون فيها ترامب المالك والرئيس التنفيذي لها. أما المجرم نتنياهو فسيقوم بدور الممثل والوكيل الوحيد للشركة المسماة "مجلس السلام" في غزة. هذا في حالة إذا تحقق هذا المشروع الجهنمي.
ويبقى اصحاب السعادة والفخامة والسمو من حكام (خير أمة أخرجت للناس) يتفرجون من بعيد على مآسي ومصائب شعوبهم. وهم في الواقع ليسوا شركاء في جريمة الإبادة الجماعية فقط بل وفي جميع الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني. وسوف يفتحون خزائنهم للشركات الأمريكية الكبرى قبل ان تصلهم على (الواتس آب) تغريدة ساخنة من ملك الملوك دونالد ترامب يتهمهم فيها بمعاداة السامية وعرقلة مساعيه (الخيرة !) لاحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط...
#محمد_حمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟