أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - وجهات نظر عادية في مرحلة استثنائية














المزيد.....

وجهات نظر عادية في مرحلة استثنائية


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8622 - 2026 / 2 / 18 - 22:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يقول "الخبراء" الذين تكتظ بهم الفضائيات العراقية، أن أطراف الإطار الشيعي المعارضة لترشيح بائع المحابس والسبح نوري المالكي، أخذ يزداد عددا. والبعض يقول إن ٦ ( من اصل ٨) من قادة الاطار، وهناك سابع في الطريق، أخذوا يسحبون تأييدهم لنوري المالكي خوفا من ردة فعل أمريكية تحرق الاخضر واليابس. وتجعل من العراق، رغم الفوارق الواضحة، كوبا الشرق الأوسط. محاصرا برا وبحرا وجوا.
ومعلوم أن شروط امريكا، وهي شروط اسرائيلية بالاساس، لا يمكن رفضها أو تجاهلها.
ونبقى مع (خبراء) الفضائيات العراقية حيث أشار البعض منهم، دون ان يوضح مصادره، إلى أن امر يكا، في حالة ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة، عازمة على فرض عقوبات اقتصادية تشمل وزارة الدفاع والخارجية والبنك المركزي العراقي، إضافة إلى شركة النفط الوطنية (سومو) التي تعتبر شريان الحياة بالنسبة للعراقيين.
أن بديل نوري المالكي ليس بالضرورة افضل منه. ولكن طالما لا يوجد (فيتو) امريكي على الآخرين فيمكن والحالة هذه إنقاذ الموقف قبل خراب البصرة ! ولا معنى للعناد والكبرياء الزائفة (اللي ما توكّل خبز) او الاختباء خلف شعارات السيادة والكرامة. لان حكام العراق، وجميعهم عملاء بدرجات ومهام متفاوتة، لا يحق لهم التحدّث عن الكرامة. فمن باع ضميره للغازي المحتل لا يمكنه أبدا أن يطهّر نفسه من لوثة الخيانة. والكرامة لا تُباع ولا تشترى !
أن بعض قادة الإطار الشيعي يذهبون إلى القول، أن السنة والكرد تأثروا بتغريدة ترامب واخذوها بعين الاعتبار. فلماذا لا يتأثر الشيعة ايضا؟ ولو افترضنا، والقول دائما لهؤلاء، أن تلك "التغريدة" القاتلة صدرت عن المرشد الايراني الاعلى خامنئي، وليس عن ترامب، فهل سيرفضها (الإطار الشيعي) ويتعامل معها بعناد وتحدّي؟
لقد سمعت من أحد ممثلي الإطار الشيعي، موجّها كلامه إلى نوري المالكي : "يا نوري المالكي اتقي الله في العراقيين". ولكن آذان المالكي أصيبت بالصمم الناتج عن الهوس بالسلطة والرغبة في الإثراء السريع من المال العام. فضلا عن حب الذات والغرور المفرط عند اشباه الرجال وهواة السياسة...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مفاوضات واشنطن وطهران: طرق عرجاء وخطوط حمراء
- وما أكثر الإخوان (المسلمين) حين تعدّهم
- هذه ارضنا...حتى لو صارت خراب !
- نتنياهو مجرم حرب في مجلس سلام !
- العراق بين اهون الاحتمالات واسوء الخيارات
- خبر عاجل: وصول تأبّط شرّا إلى واشنطن !
- البيت الابيض حالك السواد من الداخل
- أما آن لهذا المعمّم أن يستريح ويريح بسطاء الناس؟
- المال لا يجلب السعادة يا ايلون ماسك
- جشع التاجر وحكمة السياسي - دونالد ترامب وشي جين بينغ
- آهٍ من نون النسوة وتاء التانيث الساكنة وحروف العلّة !
- كرسي الرئاسة ما زال في انتظار دولة الرئيس
- من اجل (هؤلاء) كلّ حروب امريكا في المنطقة !
- رحم الله امرىء عرف قدر نفسه وعرف قدر امريكا
- بغداد في انتظار حكومة ثلاثية الابعاد
- الرئيس الأمريكي ترامب: أنا اثرثر إذن أنا موجود !
- دواعش امريكا في ضيافة نوري المالكي !
- العقل المخرّب للرئيس الأمريكي ترامب
- غرينلاند اولا ومجلس السلام ثانيا واكرانيا...ربما سابعا !
- قسد في جيديها حبل امريكيٌ من مسد


المزيد.....




- -كأن صدام حسين افتتح مطعم تشيز كيك فاكتوري-.. ما رد ترامب عل ...
- الجيش الأردني ينفذ ضربات جوية ضد تنظيمات إرهابية في جنوب سور ...
- تقارير: التحالف الدولي يستهدف القيادي أبو عبد الرحمن الليبي ...
- زيلينسكي يوقع مرسوما يقضي ببدء إعداد المدن الأوكرانية -للدفا ...
- هل يحسم الصوت العربي مستقبل نتنياهو في الكنيست؟
- موازنة أوروبا.. كييف واحتجاجات الداخل
- طهران ودول حلف مكة تؤكد التعاون الأمني
- البرلمان المصري يوافق على دعم السعودية
- مسؤولون أمنيون لبنانيون: حزب الله يعيد التسلح ويتأهب لاحتمال ...
- RT Arabic ووكالة الأنباء الليبية توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - وجهات نظر عادية في مرحلة استثنائية