أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - واشنطن والخيارات المحدودة: العين بصيرة واليد قصيرة !














المزيد.....

واشنطن والخيارات المحدودة: العين بصيرة واليد قصيرة !


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8655 - 2026 / 3 / 23 - 22:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بلغ التخبّط والارتباك والتناقض بإدارة المخبول ترامب أعلى مستوى له. وأصبح تبديل الخطط والتغريدات وما يرافقها من تهديد بالتدمير الكامل أو الاستسلام غير المشروط، سياسة ثابتة لدى الرجل البرتقالي الساكن في البيت الأبيض، المصاب بغرور لا يتناسب لا مع سنّه ولا مع منصبه الرئاسي. وتدلّ معظم المؤشرات وما يتسرّب من نوافذ ودهاليز الإدارة الأمريكية على وجود مازق كبير وأزمة داخلية بين صفوف صنّاع القرار في واشنطن، آخذة بالاتساع تدريجيا. فانحصرت، كما يرى العالم اجمع، غالبية القرارات المهمة بيد ثلاثة أو أربعة أشخاص يقودهم الجنرال المغرور ترامب وخلفه النازي المتصهين وزير الدفاع.
يتساءل الكثير من المحللين والخبراء عن جدوى فتح مضيق هرمز بالقوة اذا كانت امريكا، كما صرح ترامب نفسه، من اقل المتضررين من إغلاقه؟ مع العلم أن المضيق ليس مغلقا كليا. ولكن الهوس والوهم بالانتصار السريع الذي عشعش في دماغ الرئيس ترامب يدفعه إلى القيام بأي عمل متهور غير مضمون النتائج. كالغزو البري أو السيطرة بالقوة على جزيرة كرك الاستراتيجية. كما ان المساعي الأمريكية المستمرة في إقناع الآخرين طبعا بالضغوط والتهديد لجرّهم إلى ساحة المعركة، لا تتوقف ابدا. فالرئيس ترامب يعاني بشكل واضح جدا من عزلة سياسية دولية إلى درجة أنه لم يجد احدا يقف إلى جانبه، حتى ولو بكلمة واحدة، سوى الكيان الصهيوني.
ان التطرّف والعنف المفرط والهجوم غير المبرر على البنى المدنية والخدمية بما فيها الجسور، كشف للعالم، ولم يكن في السابق سرا من الاسرار، أن أمريكا واسرائيل، هما دولتان خارجتان عن القانون والأعراف والمواثيق الدولية. وتنتهكان القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة بشكل سافر وممنهج.
أن خيارات الاحمق ترامب في التعامل مع إيران جميعها محفوفة بالمخاطر. واي مغامرة برّية مهما كانت محدودة الزمان والمكان، يعني نهاية الغطرسة والهيمنة الامريكية الاسرائيلية في الشرق الاوسط، وربما في العالم اجمع. فقد وضع المغرور ترامب امريكا في قفص الاتهام دون ان يعي ذلك. فاليوم لا أحد "مستعد ان يموت من أجل اسرائيل" او من أجل طموحات رجل عجوز استولى عليه الغرور والنرجسية.
وقبل أن انهي هذا المقالء نشرت وسائل إعلام مختلفة أن ترامب اجّل لمدة ٥ أيام الهجمات على منشآت الطاقة والكهرباء الإيرانية. لوجود مفاوضات (مكثفة وجيدة للغاية) حسب زعمه. ولكن كيف يمكن الوثوق برجل يغيّر رايه ومزاجه عدة مرات في اليوم الواحد؟ والسؤال الذي يتبادر الى أذهان الجميع الان هو: هل استسلم ترامب للأمر الواقع بعد الصفعات المدوية والخسائر الجسيمة التي تلقاها على يد الحرس الثوري الايراني؟ وهل لديه الشجاعة اليوم لأن يقول إنه انتصر؟



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نتنياهو ام ترامب؟ من حفر بئرا لأخيه وقع فيه !
- العراق رهين المحبسين...امريكا وايران
- الجنرال ترامب وكابوس الفشل الملحمي
- طاش ما طاش يا انور قرقاش
- حمّالة الحطبِ (ابراهام لينكولن) تلوذ بالفرار من ساحة المعركة ...
- خدع نفسه بسهولة وفشل في خداع الآخرين بنفس السهولة
- ورطة واشنطن بين هذيان ترامب وصواريخ خرمسهر
- عندما يصبح قتل الابرياء شرفا عظيما للقاتل !
- متى يدرك ترامب أن ثمن الغباء والحماقة باهض جدا؟
- من يوقف الحرب ومن ينقذ نائب العريف ترامب؟
- الرجل البرتقالي سيختار لكم الحكّام والرؤساء والملوك
- لا تصدقوا كل ّما يصدر عنهم من أقاويل مضللة
- يا نار (امريكا وايران) كوني على العراقيين بردا وسلاما
- امريكا سوف تورّطكم فلا تكونوا اول الخاسرين
- ترامب المرشّح الاوفر حظا للفوز بجائزة نوبل للحروب العدوانية
- الشرق الاوسط: تغيير الخرائط على الأرض لا على الورق !
- امريكا وايران بين كوابيس الحرب وكواليس المفاوضات
- هكذا يضحكون على عقول البشر
- بداية العصر (النرجسي) للإمبريالية الأمريكية
- وما الحرب الّا ما علمتم وذقتمُ !


المزيد.....




- إسرائيل توسّع هجماتها في لبنان.. استهداف جسر -الدلافة- الحيو ...
- قتلى في مستشفى الضعين بالسودان وتبادل اتهامات بين الجيش والد ...
- ترامب يؤكد وطهران تنفي إجراء محادثات.. مع من تتفاوض واشنطن إ ...
- إيـران: هل قـرر تـرامـب تـخـفـيـف الـتـصـعـيـد؟
- بعد حديثه عن اتفاق محتمل مع إيران.. دبلوماسي مصري يحذّر من - ...
- لبنان.. إسرائيل تدمر جسور الليطاني وحزب الله يرد بالصواريخ و ...
- السوداني: التحالف الدولي سينسحب من العراق في سبتمبر المقبل
- ثوران يُحدث -ضباباً بركانياً- بعد وصول الحمم إلى المحيط الهن ...
- -نحن وإيران نريد إبرام اتفاق-.. ترامب يؤكد وجود نقاط اتفاق ر ...
- -محاولة أمريكية للتلاعب بأسعار النفط-.. إيران تنفي عقد محادث ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - واشنطن والخيارات المحدودة: العين بصيرة واليد قصيرة !