محمد حمد
الحوار المتمدن-العدد: 8703 - 2026 / 5 / 12 - 20:47
المحور:
الادب والفن
أعيدوا اليّ اسمائي المستعارة
دون الخوض في التفاصيل
واتركوا لي على نافذة الحنين
علامة استفهام رشيقة
لا تكلّفني عناء الإجابة
عن "سؤال يطرح نفسه" حول كيف مصت
سنيني الخوالي !
استدرتُ إلى الوراء
فرأيت امامي
الف زرقاء اليمامة تحرث المستقبل
بعيون ثلاثية الأبعاد
موحشة الاتجاهات
وبلا نقطة تركيز قابلة للتأويل...
سئمت الوقوف بين لام التعريف
وهمزة الوصل
فتقطّعت بيٓ السُبل
وعشتُ، منذ نعومة حوافري، كايّ مبني للمجهول
في عالمٍ اشتهر بامثالي
وبقلة من "مشاهير" قذفتهم امواج الجفاف الروحي
على شواطيء الفراغ...
ابحثُ عن "شيء ما" لا يعنيني
في كل شيء في متناول يدي
ولساني
واكتفي بالقليل من كل قليل مُتاح
وفي نهاية المطاف
اجده وقد زاد عن حاجتي
بثلاثة أضعاف !
#محمد_حمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟