أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - لا قانون ولا شرعية فوق لا شرعية الكيان الصهيوني !














المزيد.....

لا قانون ولا شرعية فوق لا شرعية الكيان الصهيوني !


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8712 - 2026 / 5 / 21 - 22:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم تبق في قاموس الجرائم جريمة واحدة لم ترتكبها دويلة اسرائيل. ولم تبق مادة واحدة أو فقرة في القانون الدولي لم يتم سحقها باحذية جنود الاحتلال الصهيوني. وكلما زاد صمت العالم "المتحضر" وهو أسوء من صمت القبور، ازدادت بشاعة وهمجية حكام تل ابيب. فلم تسلم من ارهاب دويلة الكيان المحتل أي منظمة عالمية واي صوت يقول كلمة حق ولو من بعيد. او يدافع عن ظلم طال امده كثيرا، بحق الشعب الفلسطيني. وان عداء الكيان الصهيوني وحقده وعنصريته تجاوزت غزة والضفة الغربية، وامتدت إلى البحار والمياه الدولية.
لقد رأى العالم اجمع الطريقة البربرية المتوحشة التي تعامل بها جيش (واحة الديمقراطية في الشرق) مع أسطول الصمود. ومع العشرات من المدنيين من دول مختلفة، الذين جاؤوا فقط لتقديم أقل ما يمكن تقديمه من مساعدات إنسانية لشعب محاصر، جوا وبحرا وارضا، من قبل حكام صهاينة تجذرت في دواخلهم العنصرية بأبشع صورها. وعلى رأسهم المجرم المتطرف الوزير ايتمار بن غفير. والذي إذا تكلم لا تخرج من فمه سوى سموم وأحقاد ورغبة جامحة لممارسة العنف والقسوة والتنكيل حتى بالأطفال وكبار السن والمرضى.
لم يعرف العالم في العقود الأخيرة (دولة) متعطشة للدماء والقتل والحروب وتمارس ابشع الجرائم مع من يحيطها من دول وشعوب المنطقة. مثل الكيان الصهيوني. والمؤسف في الأمر أن العالم "المتحضر" والمدافع ب "شراسة" عن حقوق الإنسان يجد نفسه عاجزا عن اتخاذ فعل أو إجراء مؤثر يضع حدا لتوحش وبلطچية دويلة اسرائيل. ولا شيء سوى التصريحات " النارية" عبر وسائل الإعلام أو استدعاء السفير الاسرائيلي. نعم، لا شيء أكثر من هذا. وكانّ دويلة اسرائيل معفية من اي عقاب أو حساب. ومسموح لها بارتكاب الجرائم والانتهاكات وخرق القوانين الدولية. كما يحلو لها !



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عمالة ام تبعية أم لحاجةٍ في نفس دونالد ؟
- جميع الحقوق لأمريكا وجميع الواجبات على الآخرين
- دول مُحتّلة وآخرى مُختّلة وثالثة مُعتّلّة !
- حين تختلط مشاعر الجغرافية بتواريخ الفراق
- زيلينسكي: اغدا القاك - في السجن - يا سيد يرماك؟
- ترامب وشي جين بينغ :ابتسامة الضفدع ونظرة الصقر
- دونالد ترامب: فشل ذريع في السياسة ونجاح كبير في التجارة
- سئمتُ من الوقوف بين لام التعريف وهمزة الوصل
- مسكين ترامب... والله مسكين !
- خياران لا ثالث لهما: الانصياع لشروط طهران أو مواجهة المجهول
- لقد ولدتكم امهاتكم أحرارا فكيف استعبدتكم امريكا؟
- لا يمكن صناعةالابطال من العدم أو عبر منصّات التواصل الاجتماع ...
- هل يصبح الخداع سياسة معترف بها دوليا؟
- واخيرا خرجت الصورة من الإطار - التنسيقي !
- هوليوود وسيناريو اغتيال الرئيس !
- فوضى المفاوضات
- هل يتحوّل -الغضب الملحمي- إلى فشل سياسي وهزيمة نكراء؟
- دبلوماسية الخداع وسياسة المراوغة
- ترامب بين المسيح الدجال ومُسيلمة الكذّاب
- عودة هنغاريا إلى القطيع الأوروبي


المزيد.....




- إحياء دعوى تعويضات أمريكية ضد عمالقة السياحة البحرية بسبب كو ...
- علماء يتحدون قوانين الفيزياء لمحاكاة عظام بشرية بالذكاء الاص ...
- وسط حديث عن مؤشرات إيجابية في المفاوضات.. ترامب يصر على منع ...
- -ألوموت-.. وحدة إسرائيلية جديدة لدمج الذكاء الاصطناعي في ساح ...
- -لن نسمح لهم بحيازته-.. ترامب يتعهد بالحصول على اليورانيوم ا ...
- جاموس يدعى -دونالد ترامب- يثير ضجة في بنغلادش قبل عيد الأضحى ...
- ترامب: هل يطيح بالنظام في كوبا؟
- إعلام روسي: أوروبا قد تشكل ناتو جديدا يضم أوكرانيا ويستبعد ت ...
- إندونيسيا تتحمل فارق تكلفة سفر 220 ألفا من حجاجها
- ملادينوف يعرض خارطة الطريق بشأن غزة.. ما تفاصيلها؟


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - لا قانون ولا شرعية فوق لا شرعية الكيان الصهيوني !