محمد حمد
الحوار المتمدن-العدد: 8708 - 2026 / 5 / 17 - 21:54
المحور:
الادب والفن
سبعون عاما ونيف في انتظار الذي
أبى ان ينتظرني
وحين رآني
بمحض الصدفة
(كان تسليمه عليّ وداعا!)
فعدت ادراجي اجرجر اسمال الخيبة
ابحث عن آخر حُلم زارني فيه
(خلسة)
لخمسِ ثوانٍ مسروقةٍ من رصيد الجفاء...
حين تختلط مشاعر الجغرافية بتواريخ الفراق
يصبح القلب ساحة حربٍ لمعركةٍ
غير متكافئة
لا مجال فيها للاستسلام
أمام لعلّ وعسى
فكل زلّة قلب لها ثمن باهض
من التنهدات المشتعلة
بالف سؤالّ
لا يخطر حتى على بال مجنون ليلى..
ردمتُ ثقوب الذاكرة
(لا اذكر كم مرّة حصل هذا ؟)
بما تيسّر لي من قصائد غير صالحة للنشر
في الوقت الراهن
وخلعتُ عن وجهي قناع الوهم
متوهّما أنني حقّقتُ شيئا ما
لا يراهُ من لا يراني !
ولكن (في بداية المطاف) اكتشفت عُري نفسي
في مرآة غيري...
#محمد_حمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟