محمد حمد
الحوار المتمدن-العدد: 8722 - 2026 / 5 / 31 - 21:55
المحور:
الادب والفن
اجرجرُ ما يتراى لي حُلماً
أخضر
بثيابٍ من سندسٍ وحريرٍ ولآليء
في طرقات ضياعي يتكرر
أطرحه فوق قميص الليل
ثملا
يتلهّف شوقا
فيبدو لي بعد حوار وديٍّ
شيئا آخر !
افتح نافذة الفجر
واقطفُ وردة ضوءٍ عابرةٍ
وابعد عن وجهي شبح امرأة
ما زالت في عثرات حنيني تتعثّر
تحمل باقة إشعارٍ ذابلةٍ
(أشعاري؟)
كُتبت قبل عقودٍ
وبقايا دفتر
ختمته بآخر اسمٍ لي في فردوس - جحيم المهجر
تبحث في العتمة عن آثار خُطاي
فوق رمالٍ ساخنةٍ
وجليدٍ متحجّر
تسأل من خرجوا احياء من محرقةِ الفوضى
(وأنا مختبيء بينهمُ)
- أرأيتم صعلوكا في أسمالِ أمانيهِ
يتبختر ؟
#محمد_حمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟