أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - مثلث الإرهاب: من واشنطن إلى كييف مرورا بتل أبيب














المزيد.....

مثلث الإرهاب: من واشنطن إلى كييف مرورا بتل أبيب


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8717 - 2026 / 5 / 26 - 22:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ربما لاحظ المتابعون لشؤون هذا العالم المتوتر الاعصاب، اوجه التشابه او القواسم المشتركة في الأساليب والإجراءات وردود الفعل العدوانية، بين هذه العواصم الثلاث. ويمكن القول إن حبلا من "الإرهاب" المتين يربطها ببعض. وان العلاقات ذات الطبيعة الهمجية والتخطيط الإجرامي في التعامل مع القضايا الدولية هو القاعدة، بلا استثناء تقريبا، التي يرتكز عليها الحكم في امريكا ودويلة اسرائيل والنظام الفاشي في اوكرانيا.
لا توجد إحصاءات دقيقة أو متكاملة لما ارتكبه هذا الثلاثي الإرهابي على مدى العقدين الأخيرين. وما تم توثيقه بشكل رسمي ومن قبل منظمات وهيئات أممية مستقلة، فاق التصوّر في بشاعته وهول ما نتج عنه من كوارث. والظاهر أن واشنطن، وهي الاب الراعي والمصدر الرئيسي للارهاب، ضخّت في دماء تل أبيب وكييف الغريزة المتوحشة نحو القتل والاغتيالات والخطف وإلحاق أكبر قدر ممكن من الأضرار بالمدنيين. وآخر هذه الجرائم ما ارتكبه نظام كييف الفاشي بهجومه على دار للطلبة في منطقة ستاروبيلسك في مقاطعة لوغانسك الروسية.وراح ضحيتها عشرات الأطفال في عمر الزهور. وهذه الجريمة سوف يضيفها المهرج زيلينسكي إلى سجله الاسود المخزي الحافل بالجرائم مع مباركة من رعاته في باريس ولندن وبرلين.
عندما يكون النظام الارهابي، حتى وإن غطى نفسه بجلود الحملان الوديعة، عاجزا عن تحقيق إنجاز أو انتصار في ساحة المعرفة يلجأ عادة إلى العمليات الإرهابية وبشكل عشوائي. ولا حظوا ما يفعل الكيان الصهيوني في جنوب لبنان. فمن أجل تبرير مجازه وجرائمه يخرج علينا كل يوم بالقول (هاجمنا ٧٠ هدفا تابعا لحزب الله) الخ. وكان لدى حزب الله مليون هدف في جنوب لبنان !
لا يدرك الكثير من الساسة في الغرب، وربما يتجاهلون ذلك عمدا، أن الإرهاب يولد الإرهاب مهما كان مصدره. والعنف يولد العنف. والحقد يولد الحقد. ولكن كل هذا يمنعهم، بسبب عنصرية متجذرة فيهم، من إدراك أن البشر سواسية. وان ما يدعونه من مساواة وحقوق انسان وعدالة ينبغي أن يشمل الجميع. وان المدنيين، خصوصا في زمن الحرب، يجب أن يتمتعوا بالحماية الكاملة من الأطراف المتصارعة. وللاسف حين نلقي نظرة على مسيرة وسلوك واشنطن وتل أبيب وكييف، نجد أن كل شيء يقف في الضد مما كفلته الأعراف والقوانين الدولية. بل نرى هذا المثلث الإرهابي يمعن ويتفنن في ارتكاب الجرائم بحق المدنيين العزل. ولولا هيمنة الصهيونية على أمريكا والعالم، لرأينا اليوم جميع قادة الكيان الصهيوني خلف القضبان.
فالجرائم والانتهاكات لم تعد محصورة في زوايا بعض الصحف أو في لقاءات خاصة بين هذا المسؤول أو ذاك. لقد بلغ السيل الزبى منذ زمن بعيد. لما ارتكبته دويلة اسرائيل المدللة. التي وضعت لها خطة ثابتة ضمن أهدافها العدوانية، الهدف منها هو استنساخ "غزة" المنكوبة في جنوب لبنان.
وما تسمعه كل يوم من اخبار عن " عشرات القتلى والمصابين في قصف اسرائيلي" على بلدات الجنوب اللبناني الا بداية لمأساة جديدة...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كالابكم لا تعنيه احابيل الكتمان
- أمريكا وإيران: نحو اتفاق بين انعدام الثقة وعدم اليقين
- استدعاء السفير الاسرائيلي؟ أضعف من أضعف الإيمان بكثير !
- لا قانون ولا شرعية فوق لا شرعية الكيان الصهيوني !
- عمالة ام تبعية أم لحاجةٍ في نفس دونالد ؟
- جميع الحقوق لأمريكا وجميع الواجبات على الآخرين
- دول مُحتّلة وآخرى مُختّلة وثالثة مُعتّلّة !
- حين تختلط مشاعر الجغرافية بتواريخ الفراق
- زيلينسكي: اغدا القاك - في السجن - يا سيد يرماك؟
- ترامب وشي جين بينغ :ابتسامة الضفدع ونظرة الصقر
- دونالد ترامب: فشل ذريع في السياسة ونجاح كبير في التجارة
- سئمتُ من الوقوف بين لام التعريف وهمزة الوصل
- مسكين ترامب... والله مسكين !
- خياران لا ثالث لهما: الانصياع لشروط طهران أو مواجهة المجهول
- لقد ولدتكم امهاتكم أحرارا فكيف استعبدتكم امريكا؟
- لا يمكن صناعةالابطال من العدم أو عبر منصّات التواصل الاجتماع ...
- هل يصبح الخداع سياسة معترف بها دوليا؟
- واخيرا خرجت الصورة من الإطار - التنسيقي !
- هوليوود وسيناريو اغتيال الرئيس !
- فوضى المفاوضات


المزيد.....




- حيوانات حديقة لندن تقف على الميزان في إطار إجراء سنوي
- مذكرات خدام: احتياطي سوريا بـ12 مليار دولار كان باسم حافظ ال ...
- إيران وعُمان يبحثان اتفاقاً لإنشاء ممر ملاحي مؤقت في مضيق هر ...
- محاضرة في الجامعة تكشف سر اختطاف قاصر لمدة 18 عاما!
- فولودين لأرمينيا.. اذهبوا إلى الحضن الأوروبي وانسوا المزايا ...
- ميروشنيك: سيبيغا لن يضيف نهجا بناء إلى الدبلوماسية الأوكراني ...
- بينهم 6 صينيين.. عدد ضحايا حريق مجمع أمور للغاز والبتروكيماو ...
- موسكو: ألمانيا تمول إعادة دفن قادة الحركة القومية النازية ال ...
- احتياطيات الغاز الأوروبية عند أدنى مستوى لها منذ عام 2013
- تحذير عاجل لكبار السن والحوامل.. البيض غير مكتمل التسوية في ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - مثلث الإرهاب: من واشنطن إلى كييف مرورا بتل أبيب