محمد حمد
الحوار المتمدن-العدد: 8716 - 2026 / 5 / 25 - 22:15
المحور:
الادب والفن
تحتشد الاسماء على بوابة قلبي
فلانٌ
يتتبّعُ آثار فلانْ
وآخر يعشق من طرف واحد
"ذكرى"
بنت الجيران
وثمّة من يسكب ماضيه الداكن
كي يخفيه عن الأنظار
في بئرٍ مظلمةٍ
تحرسها آلهةُ النسيان
وانا؟
كالابكم لا تعنيه أحابيل الكتمان !
.
بعضي يبحث عن بعضي في مدنٍ
غابرةٍ
وخرائب خاويةٍ
وبقايا اوطان
ومكاني يتحرّك في أزمنةٍ خرساء
فقدت كلّ معاني الأزمان
ونهاري
يشبه ليل العشاق
وليلي يشبهني حتى في تكرار الاحزان....
كل سنيني
عانقها الحب على مضضٍٍ
(وعلى عجلٍ)
لم يترك لي غير جراحٍ
غائرةٍ
(يمينا ويسارا)
اخفيها عبثا تحت ثياب النكران
امضيتُ حياتي اتٱرجح
بين اللاجدوى
واللامعنى
واللامعقول
أذهلني سحر اللا آ آ ت
فادمنتُ على خمرة هذا الهذيان !
#محمد_حمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟