محمد حمد
الحوار المتمدن-العدد: 8727 - 2026 / 6 / 5 - 22:16
المحور:
الادب والفن
(وكثيرٌ من السؤالِ اشتياقٌ - وكثيرٌ من ردّهِ تعليلُ)
المتنبي
خالي الوفاض
عاد إليّ نفس الحنين المشار إليه
في مكانٍ ما
توقّف برهة
أمام دار آخرى تشبه اطلال داري
ولكنها حديثة العهد
وبالصدفة
لامس ظلّه الرقيق خشونة ظلّي
كلانا في حالة من الذهول الأصم
بعيون خرساء
لا ترى أكثر من دموع تنتظر
لحظة الوداع
بين جفون فقدت زمام المبادرة
في عنفوان العناق...
اين مضت بكلّ افراحها السنينُ الخوالي؟
كم سؤالٍ ذاب فيّ اشتياقا
سرقته عنوةً
من شفتيّ الليالي
كنت اسقي الهوى بالذّ القوافي
من نبيذ عمري الفتيّ
حين كان الهوى نديم الصبا
ساهرا
او سارحا في خيالي...
عجزتُ عن رؤية ما لا يُرى وتفسير
ما لا يفسّر
افقدني الشوق عكازة الصبر للوقوف طويلا
أمام بوابة المستحيل
طالبا من الآلهة عشتار:
اعيدوا اسميٓ الثلاثي
إلى قائمة المشمولين بالرعاية العاطفية !
#محمد_حمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟