أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - نجل شاه ايران كان بهلوي فاصبح بهلوان














المزيد.....

نجل شاه ايران كان بهلوي فاصبح بهلوان


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8723 - 2026 / 6 / 1 - 20:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من تابع تصريحات نجل شاه ايران السابق (رضا بهلوي) في مؤتمر "أمن البحر الأسود" المنعقد في أوديسا، اكتشف فورا أن لا حدود للعمالة ولا حضيض أعمق من حضيض التملق والنفاق والتزلف. ولا نهاية لقدرة بعض العملاء على بيع آخر قطرة من ماء الوجه. بعد أن باعوا ضمائرهم بأبخس الأثمان وجعلوا من أنفسهم أبواقا صدئة في أيدي أسيادهم في واشنطن وتل أبيب.
ولنقرا ما يقول البهلوان، عفوا اقصد بهلوي ابن بهلوي: (ليس لدينا خلاف مع اسرائيل فهم اصدقاؤنا وساعدونا في محنتنا. ووقفوا دائما إلى جانبنا. فنحن نختلف عن النظام الإيراني الحالي الذي يريد محو اسرائيل من الخارطة) وهذه هي نفس الحجة التي تستخدمها دويلة اسرائيل وامريكا لتبرير حروبها العدوانية في المنطقة.
لكن هذا (السافل) يتجاهل ويغض النظر، لانه عميل قُح، بأن اسرائيل قامت، ومازالت مستمرة، بمحو الآخرين من الخارطة. ويشهد على ذلك غزوها واحتلالها وتوغّلها اليومي في لبنان وسوريا. طبعا بعد أن استحوذت على معظم قطاع غزة. ولأن العميل عادة ما يُصاب بعمى البصر والبصيرة فلذا لا راي لابن شاه إيران السابق حول الجرائم والانتهاكات والقتل العشوائي الذي تمارسه دويلة اسرائيل التي يفتخر هذا المنبوذ بصداقتها والاعتماد عليها في تغيير، أو بالأحرى تدمير ، إيران وإشاعة الفوضى والخراب فيها.
إن الخيانة تقتضي بالضرورة أن يكون الإنسان عميلا ايضا. لكي ينال رضا ارباب نعمته وحسن ظنهم به. آملا أن يحظى في يوم ما بجائزة متواضعة، كرسي حكم لبضعة أشهر مثلا، بعد عمر افناه في خدمة الاخرين والتملق لهم في المحافل الدولية.
فنجل شاه إيران، الذي أخرجته أمريكا من سلة المهملات والنسيان، هو نموذج حقيقي لاسوء انواع العملاء على الاطلاق. وهنا بطبيعة الحال تكمن مشكلة أمريك التي لا تستطيع تجاوزها. أنها تراهن على الحمير الهرمة وليس حتى على البغال. فكلما وجدت عميلا (وما أكثرهم والحمد لله !) قامت بامتصاص كل ما تبقى فيه من حياء وكرامة وضمير وحوّلته إلى خرقة بالية، على هيئة انسان، تمشي على الارض. وحين يحقق لها كل ما طلبت منه وجندته من أجله لعدة سنوات، تبدأ بالتخلص منه شيئا فشيئا لأن صلاحيته انتهت كما تنتهي صلاحية المواد الغذائية المعلبة.
يقول ابن الشاه السابق في معرض حديثه في مؤتمر "أمن البحر الاسود" المنعقد في أوديسا - اوكرانيا:
(إن التوصل إلى اتفاق مع النظام الإيراني مصيره الفشل. وأنه نبّه واشنطن قائلا لهم. الكلب المتوحش سوف يعض ايديكم) مستغلا بذلك منصة المؤتمر، الذي عُقد في اوكرانيا لغاية في نفس زيلينسكي، ليبث ما تراكم في دواخله من سموم الحقد والضغينة والكراهية. إلى درجة أنه هبط إلى أعمق نقطة في الحضيض عندما قال " أن طهران وموسكو تشاركان في نشر الفوضى في العالم". وبهذا التصريح سوف يحصل رضا بهلوي على وسام الخزي والعار من قبل مهرج اوكرانيا زيلينسكي. فالطيور على اشكالها تقع !
بل إن بهلوي قال ما هو أضرط (لا مؤاخذة) من هذا الكلام حين زعم أن " العالم الغربي لم يدرك بعد طبيعة النظام الإيراني". عجيب غريب ! فالنظام الإيراني موجود منذ أكثر من أربعين عاما. فكيف عجز العالم الغربي عن إدراك طبيعته بينما فهمها "العبقري جدا" رضا البهلوي؟ اللهم أكفِنا شر قوم لا يجيدون حتى الكذب ولا التحريف ولا تشويه الحقائق.
ربما ما زال بهلوي هذا يبحث عن ثارات قديمة وعالمنا اليوم يعيش في القرن الواحد والعشرين ؟ ام أن صناديق "القمامة السياسية" سوف تستمر في جلب أنظار وسائل الإعلام ومعها الرأي العام العالمي بالترويج ل "تحفة" نادرة لعميل من هنا وآخر من هناك؟

Y



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا أبتِ الليلةُ الماضية أن تمضي إلى الامام؟
- الاباء المؤسسون والابناء المخربون والأحفاد المهرجون
- ربيعٌ يعيدني إلى ربيعٍ آخر وزانا اليوم يعيدني إلى نفسي على ع ...
- انفكاك الصدر عن الأجنحة والافخاذ !
- مثلث الإرهاب: من واشنطن إلى كييف مرورا بتل أبيب
- كالابكم لا تعنيه احابيل الكتمان
- أمريكا وإيران: نحو اتفاق بين انعدام الثقة وعدم اليقين
- استدعاء السفير الاسرائيلي؟ أضعف من أضعف الإيمان بكثير !
- لا قانون ولا شرعية فوق لا شرعية الكيان الصهيوني !
- عمالة ام تبعية أم لحاجةٍ في نفس دونالد ؟
- جميع الحقوق لأمريكا وجميع الواجبات على الآخرين
- دول مُحتّلة وآخرى مُختّلة وثالثة مُعتّلّة !
- حين تختلط مشاعر الجغرافية بتواريخ الفراق
- زيلينسكي: اغدا القاك - في السجن - يا سيد يرماك؟
- ترامب وشي جين بينغ :ابتسامة الضفدع ونظرة الصقر
- دونالد ترامب: فشل ذريع في السياسة ونجاح كبير في التجارة
- سئمتُ من الوقوف بين لام التعريف وهمزة الوصل
- مسكين ترامب... والله مسكين !
- خياران لا ثالث لهما: الانصياع لشروط طهران أو مواجهة المجهول
- لقد ولدتكم امهاتكم أحرارا فكيف استعبدتكم امريكا؟


المزيد.....




- إسرائيل تعلن تكثيف ضرباتها في لبنان وسط إدانات عربية وأوروبي ...
- -صمتها سيكون جيدًا جدًا-.. ترامب حول ما أثير عن تعليق إيران ...
- إعلام إيراني: طهران علّقت المسار التفاوضي مع واشنطن إلى حين ...
- رغم انتقاداته للحلف.. ترامب يبلغ أردوغان عزمه حضور قمة النات ...
- شاهد: 7000 لاعب يتنافسون في مهرجان ضخم لتنس الطاولة في موسكو ...
- المدعي العسكري الإسرائيلي: نواجه تصاعداً في عدد الدعاوى والت ...
- دير الزور تتجاوز أخطر مراحل فيضان الفرات بعد فتح تركيا بوابا ...
- استهداف -سد القرعون-.. الاحتلال يهدد شريان الحياة الأخير في ...
- الذكاء الاصطناعي بين واشنطن وبكين.. تعاون معلن وحرب خفية
- هل تفجر معادلة -الضاحية مقابل الشمال- مواجهة جديدة بين إيران ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - نجل شاه ايران كان بهلوي فاصبح بهلوان