أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - من مسلسل -حيتان الفساد في ارض السواد-














المزيد.....

من مسلسل -حيتان الفساد في ارض السواد-


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8725 - 2026 / 6 / 3 - 22:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حاولت عدّة مرات أن اتجنب الحديث عن العراق رغم كوني (مشتاق وعندي لوعةٌ) لأن الحديث عن هذا البلد ونظامه العجيب، ذو شجون يشيب لها الرضيع قبل الفطام. فمعظم اخبار العراق مع شديد الأسف تبعث على الآسى والألم والحزن. أنها ببساطة اخبار "مالت بواچي ولطم". فلو نظرنا من الاسفل نجد العراق في اسفل السافلين ولو نظرنا من الاعلى نجده في المركز الأول في الفساد وعدم الاستقرار والتخبط السياسي. والناس في العراق يعيشون "بقدرة قادر". تمرّ بهم الأحداث مرور الكرام بينما يذهب المال العام، مال الشعب العراقي، إلى جيوب وحسابات مصرفية لمسؤولين صغار وكبار. يتم الكشف عنهم بعد فوات الأوان. يعني بعد أن "تقع إلفاس بالرأس" ويضيع أثرهم وأثر مليارات الدنانير وملايين الدولارات في ارض الله الواسعه !
وآخر حلقة، وقد لا تكون الاخيرة، في مسلسل الفساد في ارض السواد، وبعيدا عن أعين العباد، هو ما صدر عن مجلس القضاء الأعلى في العراق حيث يقول؛
- (التحقيقات الأولية في قضية المتهم الموقوف عدنان محمد محمود الذي كان يشغل منصب وكيل وزير النفط لشؤون التصفية وجماعته أسفرت عن اتخاذ إجراءات قانونية واسعة اسهمت في ضبط عدد من الأموال والعقارات العائدة له ولأشخاص مرتبطين بالقضية)
انتبه عزيزي القاريء، فما تراه بعينك لا يحصل إلا في العراق الغارق إلى حد الركبة في ديمقراطية حدّث ولاحرج.
ولنستمر في قراءة منشور مجلس القضاء الأعلى:
(الاجراءات التحقيقية الأولية اسفرت حتى الآن عن ضبط ما يقارب ( 40) عقارا في محافظات بغداد وصلاح الدين واربيل وضبط مبالغ نقدية تقدر ب (10) ملايين دولار و (3) مليارات دينار ومصوغات ذهبية تقدر بحوالي كيلو ونصف الكيلو من الذهب)
ما شاء الله !
ونتابع القراءة:
(التحقيقات أسفرت ايضا عن كميات كبيرة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة. وما زالت التحقيقات مستمرة للكشف عن جميع الأشخاص والجهات المتورطة في الجريمة).
بداية دعونا نقول إن الفساد المالي والإداري موجود في معظم دول العالم بما فيها الدول المتطورة، ولكن يا ناس يا جماعة يا اخوان هل سمعتم أو رأيتم سرقة بهذا الحجم والكم والضخامة حدثت في بلد آخر غير العراق؟
فيا ترى هل بدأ العراق في منافسة اوكرانيا، التي يتحدثون كثيرا عن فسادها، في الحصول على "جائزة نوبل" للفساد الدولي؟
إن سرقة من هذا النوع لا يمكن تنفيذها الا من قبل عشرين شخصا على الاقل. كما أن العثور على أسلحة خفيفة ومتوسطة يدل على وجود عصابة مافيا وجريمة منظمة قد لا يكون وكيل الوزير هو " الرأس المدبر" في ارتكاب هذه الجريمة. وعلى الجهات المختصة عدم الاكتفاء بنشر تفاصيل ملفات الفساد فقط. إن الشعب العراقي بحاجة ماسة الى معرفة من يقف خلف "وكيل الوزير" الحرامي وكم درجة وظيفية أعلى منه؟



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لولا اليهود لما وجدت أمريكا
- نجل شاه ايران كان بهلوي فاصبح بهلوان
- لماذا أبتِ الليلةُ الماضية أن تمضي إلى الامام؟
- الاباء المؤسسون والابناء المخربون والأحفاد المهرجون
- ربيعٌ يعيدني إلى ربيعٍ آخر وزانا اليوم يعيدني إلى نفسي على ع ...
- انفكاك الصدر عن الأجنحة والافخاذ !
- مثلث الإرهاب: من واشنطن إلى كييف مرورا بتل أبيب
- كالابكم لا تعنيه احابيل الكتمان
- أمريكا وإيران: نحو اتفاق بين انعدام الثقة وعدم اليقين
- استدعاء السفير الاسرائيلي؟ أضعف من أضعف الإيمان بكثير !
- لا قانون ولا شرعية فوق لا شرعية الكيان الصهيوني !
- عمالة ام تبعية أم لحاجةٍ في نفس دونالد ؟
- جميع الحقوق لأمريكا وجميع الواجبات على الآخرين
- دول مُحتّلة وآخرى مُختّلة وثالثة مُعتّلّة !
- حين تختلط مشاعر الجغرافية بتواريخ الفراق
- زيلينسكي: اغدا القاك - في السجن - يا سيد يرماك؟
- ترامب وشي جين بينغ :ابتسامة الضفدع ونظرة الصقر
- دونالد ترامب: فشل ذريع في السياسة ونجاح كبير في التجارة
- سئمتُ من الوقوف بين لام التعريف وهمزة الوصل
- مسكين ترامب... والله مسكين !


المزيد.....




- هيفاء وهبي بزي نادلة مطعم.. كيف تحوّل التصميم إلى قطعة -كوتو ...
- هل تريد شراء جمل؟ منصة تضع سوق الإبل في هاتفك
- الحرس الثوري الإيراني يكشف تفاصيل ضربة استهدفت أربيل بإقليم ...
- القاهرة .. استقبال رسمي مهيب للرئيس الصيني أمام قصر الاتحادي ...
- مصر.. الإفراج عن مداهم
- مصرع 16 شخصاً وإصابة آخرين في حادث انقلاب حافلة على ساحل الب ...
- إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى ر ...
- بقايا -صاروخ أمريكي- تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن ...
- المفوضية الأوروبية تبدأ التحضير لحل الخدمة الدبلوماسية للاتح ...
- ماجدة موريس تكتب:ما الذي تحتاجه الشهرة؟


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - من مسلسل -حيتان الفساد في ارض السواد-