أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - يا جوزيف كُن عون ولا تكن من أتباع فرعون














المزيد.....

يا جوزيف كُن عون ولا تكن من أتباع فرعون


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8728 - 2026 / 6 / 6 - 22:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ازدادت في الآونة الأخيرة انتقادات وهجمات وتصريحات الرئيس اللبناني جوزيف عون ضد "حزب الله" وبلغت في بعض المناسبات حدة وشدة غير مسبوقة. وبطبيعة الحال كلما زاد قصف وضغط وتوغل الكيان الصهيوني في لبنان ازدادت شدة انتقادات رئيس لبنان ورئيس حكومته. وعلى قول المثل "ابويه ما يگدر بس على امي". وهذا يعني أن من الأسهل جدا على الرئيس عون التهجم كما يشاء على "حزب الله" لأن انتقاد اسرائيل ولو بالاشارة يعتبر من الخطوط الحمراء جدا لكل رئيس دولة عربية. فالحكام العرب، كما عرف عنهم منذ زمن، اسود على شعوبهم وارانب مع الكيان الصهيوني.
وسواء اتفقنا أو اختلفنا مع "حزب الله" فأن الرئيس اللبناني عون لا يحق له أن يساوي بين اسرائيل وحزب الله لأسباب كثيرة يفترض أنه يعرفها أكثر من غيره. فاسرائيل تحتل أراض لبنانية وتقوم كل يوم بقتل وجرح عشرين لبناني على الأقل، إضافة إلى إخلاء بلدات وقرى في جنوب لبنان وتسوية بعضها بالأرض. أما حزب الله فلا يحتل أراض "اسرائيلية" ولا يقوم بتجريف مزارع "شعب الله المختار" ولا يمارس القتل العشوائي للمدنيين في شمال دويلة اسرائيل كما يفعل جيش الاحتلال في الجنوب اللبناني. والمساواة بين محتل غاصب ومجرم حرب وبين من يدافع عن أرضه وشعبه لا تقنع حتى المجانين. ولا توجد مقارنة اصلا. افلا يعرف الرئيس عون أنه لولا "حزب الله" ومقاومته المستمرة منذ سنين لكانت حال لبنان اليوم حال ما يسمى ب "السلطة الوطنية الفلسطينية". ولكانت حال جوزيف عون وأمثاله حال السيد محمود عباس (ابو مازن) في رام الله. لا يهش ولا ينش. ولا فرق بين وجوده من عدمه.
نعم، لا خلاف مع الرئيس عون حول إعداد الضحايا الأبرياء والدمار والخراب والنازحين. لكن هذا كان وسيبقى هدف الكيان الصهيوني مهما كانت اتفاقات السلام والاستسلام معه. إن تفكيك وتخريب جميع الدول في المنطقة هو الغاية الأسمى لسياسة أمريكا واسرائيل في المنطقة. وسيرى العالم في القريب العاجل اكثر من "غزة" في لبنان وسوريا وربما في العراق ايضا. فعندما يشعر المجرم بأن لا حساب ولا عقاب ينتظره ولا يوجد قانون يردعه ولا مؤسسة أممية تضع حدا له. فماذا يفعل؟ يستمر في ارتكاب الجرائم والانتهاكات والدوس على كل الشرائع والقيم البشرية.
لقد عجز الرئيس اللبناني عن ان يكون "عون" كما يدل على ذلك اسمه. لكن نامل أن لا يكون من أتباع فرعون الأمريكي على قومه. وان يقف في الوسط كرئيس لجميع اللبنانيين. لا مع هذا ولا ضد ذاك. واضعا مصلحة الشعب اللبناني بكافة أطيافه ومذاهبه نصب عينيه وان لا يصاب بالخداع ويسقط بسهولة في فخ "سلام" مزعوم هو في كل الأحوال استسلام مجاني للكيان الصهيوني...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اين مضت بكل افراحها السنينُ الخوالي؟
- من مسلسل -حيتان الفساد في ارض السواد-
- لولا اليهود لما وجدت أمريكا
- نجل شاه ايران كان بهلوي فاصبح بهلوان
- لماذا أبتِ الليلةُ الماضية أن تمضي إلى الامام؟
- الاباء المؤسسون والابناء المخربون والأحفاد المهرجون
- ربيعٌ يعيدني إلى ربيعٍ آخر وزانا اليوم يعيدني إلى نفسي على ع ...
- انفكاك الصدر عن الأجنحة والافخاذ !
- مثلث الإرهاب: من واشنطن إلى كييف مرورا بتل أبيب
- كالابكم لا تعنيه احابيل الكتمان
- أمريكا وإيران: نحو اتفاق بين انعدام الثقة وعدم اليقين
- استدعاء السفير الاسرائيلي؟ أضعف من أضعف الإيمان بكثير !
- لا قانون ولا شرعية فوق لا شرعية الكيان الصهيوني !
- عمالة ام تبعية أم لحاجةٍ في نفس دونالد ؟
- جميع الحقوق لأمريكا وجميع الواجبات على الآخرين
- دول مُحتّلة وآخرى مُختّلة وثالثة مُعتّلّة !
- حين تختلط مشاعر الجغرافية بتواريخ الفراق
- زيلينسكي: اغدا القاك - في السجن - يا سيد يرماك؟
- ترامب وشي جين بينغ :ابتسامة الضفدع ونظرة الصقر
- دونالد ترامب: فشل ذريع في السياسة ونجاح كبير في التجارة


المزيد.....




- إندونيسيا: رماد بركان أناك كراكاتاو يوقف 209 رحلات في مطار ج ...
- الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارا عاجلا لسكان عربصاليم جنوب لبنان ...
- الجيش الإسرائيلي يجري مناورة مفاجئة للتعامل مع سيناريو متعدد ...
- هانتر بايدن لا يستبعد الترشح للرئاسة الأمريكية ويحدد الشريحة ...
- بعد 4 أيام من الترقب.. انتشال جثة الطفل أيوب من بئر في الجزا ...
- عاجل | مراسل الجزيرة: غارتان إسرائيليتان على بلدة النبطية ال ...
- الحرب مع إيران كشفت نقاط ضعف البحرية الأمريكية
- روسيا تقترح على الصين -قوة جديدة-
- روسيا تتحوّل إلى استخدام الطائرات المسيّرة النفّاثة
- هل تكون فنزويلا النموذج الذي ستطلبه واشنطن من إيران؟


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - يا جوزيف كُن عون ولا تكن من أتباع فرعون