أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - الجريمة مستمرة والعقاب بعيد المنال














المزيد.....

الجريمة مستمرة والعقاب بعيد المنال


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8731 - 2026 / 6 / 9 - 21:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


متى تشفي دويلة اسرائيل غليلها من دم الضحايا والمصابين والدمار في جنوب لبنان؟ وهل هناك رقم أو عدد محدد تسعى إلى تحقيقه. مثلا ٢٠٠ الف قتيل ومصاب كما فعلت في قطاع غزة؟ ومتى يتوقف عدوانها اليومي واستباحتها لكل القيم وتجاوزها لجميع الخطوط الحمراء؟ بعد أن تبين للقاصي والداني أن معظم جرائمها غير مبررة اطلاقا، فضلا عن أفراطها الممنهج باستخدام القوة، الذي لا يتناسب مع ما تدعيه من تهديد لامنها ومواطنيها. فغالبية القتلى اللبنانيين، أن لم نقل جميعهم، من المدنيين. والمنازل المدمرة جراء قصف الاحتلال لها لا توجد فيها "اهداف" تابعة لحزب الله. وبالتالي ليست لها قيمة أو أهمية في اية حرب. ناهيك عن أن الكثير من المناطق في جنوب لبنان هي أما مزارع أو قرى سكنية بسيطة. لا يمكن أن تنطلق منها هجمات ضد دويلة اسرائيل.
إن سياسة الانتقام واتباع اسلوب الأرض المحروقة التي تمارسها دويلة الكيان في جنوب لبنان لن يجلب لها الامان والاستقرار ابدا. والتخندق خلف حجة "حق الدفاع عن النفس" لا يبيح أو يسمح في اي حال من الأحوال بقتل آلاف الناس وتدمير منازلهم وتشريد من تبقى منهم على قيد الحياة. لكن الكيان الصهيوني، الذي يحكم أمريكا وبعض دول أوروبا بطرق وأساليب مختلفة، مقتنع بأن هذا "الحق" المزعوم يخصه وحده فقط. وان على الآخرين الخضوع والاستسلام ورفع الراية البيضاء. والسجود تحت اقدام آلهة بني صهيون.
إن جميع مرتكبي الجرائم أو أغلبهم نالوا العقاب الذي يستحقونه الا جرائم اسرائيل وقادتها. فدولة الكيان متعطشة للدماء تعتبر نفسها فوق الجميع. والاساءة لها سواء بكلمات غير مسموعة أو باشارات مبهمة هو خط احمر لا يسمح لأحد بتجاوزه ابدا. ودويلة اسرائيل تستطيع، طبعا بوسائل أمريكية، تدمير الشخص مهما كان منصبه او سلطته. وبالمناسبة، هل سمعتم آخر اخبار المدعي العام للجنائية الدولية السيد كريم خان؟ أن هذا الرجل تصرف ليس وفق ضميره المهني فقط بل وفق القانون الدولي ونصوصه المتعلقة بالإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية. فانقلبت عليه الدنيا من قبل أذرع الصهيونية الممتدة في كل مكان.
ولهذا يبقى العقاب بعيد المنال دائما عندما يتعلق الأمر بقادة الكيان الصهيوني. ويوم امس فتحت النيابة العامة في روما تحقيقا ضد الوزير الصهيوني المتطرف جدا ايتمار بن غفير بتهم تعذيب واختطاف وسوء معاملة نشطاء "أسطول الصمود" دون أن تعلم النيابة العامة الموقرة في روما أن اسرائيل ومن يحكمها غير مشمولين أو خاضعين لا لقوانين الأرض ولا لشرائع السماء. وبالفعل كانت ردة فعل الوزير المتطرف بن غفير هو إهانة وإساءة لايطاليا. فقد قال "إن ايطاليا دولة جزمة (نسبة إلى شكلها الذي يشبه الجزمة) أصبحت دولة شحاطة". وسوف نسمع منه في قادم الأيام ما هو اسوء بكثير. ولا تستبعدوا أن تدور الدوائر على القاضي الايطالي الذي تجرأ وفتح تحقيقا بحق أحد المجرمين الصهاينة. سيفعلون المستحيل من أجل تدمير سمعته وصورته وربما يجبر على ترك وظيفته.
واخر اخبار جرائم دويلة اسرائيل تقول:
(١٥ قتيلا وأكثر من٤٠ جريحا نتيجة قصف اسرائيلي على جنوب لبنان)
إلى متى يا ناس...يا سامعين الصوت؟
هل من مجيب؟



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل أفل نجم السياسة وتفرّق السياسيون شذر مذر؟
- أخشى أن تغتال سكوني ثرثرةُ الاشياء
- يا جوزيف كُن عون ولا تكن من أتباع فرعون
- اين مضت بكل افراحها السنينُ الخوالي؟
- من مسلسل -حيتان الفساد في ارض السواد-
- لولا اليهود لما وجدت أمريكا
- نجل شاه ايران كان بهلوي فاصبح بهلوان
- لماذا أبتِ الليلةُ الماضية أن تمضي إلى الامام؟
- الاباء المؤسسون والابناء المخربون والأحفاد المهرجون
- ربيعٌ يعيدني إلى ربيعٍ آخر وزانا اليوم يعيدني إلى نفسي على ع ...
- انفكاك الصدر عن الأجنحة والافخاذ !
- مثلث الإرهاب: من واشنطن إلى كييف مرورا بتل أبيب
- كالابكم لا تعنيه احابيل الكتمان
- أمريكا وإيران: نحو اتفاق بين انعدام الثقة وعدم اليقين
- استدعاء السفير الاسرائيلي؟ أضعف من أضعف الإيمان بكثير !
- لا قانون ولا شرعية فوق لا شرعية الكيان الصهيوني !
- عمالة ام تبعية أم لحاجةٍ في نفس دونالد ؟
- جميع الحقوق لأمريكا وجميع الواجبات على الآخرين
- دول مُحتّلة وآخرى مُختّلة وثالثة مُعتّلّة !
- حين تختلط مشاعر الجغرافية بتواريخ الفراق


المزيد.....




- ضعف الانتصاب عند الرجال تحذير مبكر من أمراض مزمنة في المستقب ...
- ما حجم خسائر دول الخليج من الصراع مع إيران؟
- انهيار الجبهة: إجلاء المصانع بشكل عاجل من سلوفيانسك وكراماتو ...
- خبير: مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية هزيمة لإسرائيل
- ماذا عرف الإيرانيون عن ترامب بمساعدة علماء النفس؟
- الدول الأوروبية القوية تستعد لفرض شروطها على روسيا
- Honor تطلق هاتفا بمواصفات ممتازة وسعر منافس
- ابتكار روسي جديد في عالم المسيّرات يُكشف عنه في بيلاروس
- دور مهم للعلاج الهرموني في حماية العظام بعد سن اليأس
- ناقلة نفط إيرانية ثالثة تحمل مليون برميل تغادر الحصار


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - الجريمة مستمرة والعقاب بعيد المنال