أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - يوم ضاق المضيق وانسدّت الطريق بوجه دونالد ترامب














المزيد.....

يوم ضاق المضيق وانسدّت الطريق بوجه دونالد ترامب


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8738 - 2026 / 6 / 16 - 22:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(ما كلّ ما يتمنّاه "ترامب" يدركه - تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ)
الأمريكية !


لا ادري إن كان الاحمق ترامب قد سأل نفسه عن المكاسب التي حققها في حربه العدوانية على ايران؟ وان كانت النتائج الكارثية على أمريكا والعالم هي من أجل "فتح" مضيق هرمز الذي كان في الأصل مفتوحا والملاحة تسير فيه بلا قيود أو شروط؟ واذا كان يعتبر هذا "إنجازا" فبئس هذا الانجاز !
أو أن امريكا، كمن فقد عقله بعد ليلة سكر وعربدة، لا يهمها ما يحصل في اليوم الثالي؟ واذا عمّ الخراب والفوضى في ربوع العالم فهي على أتم الاستعداد، ولديها الوسائل الكافية والناجحة، لإلقاء اللوم على الآخرين. وتحميلهم مسؤولية كل ما جرى. بل ومعاقبتهم بالعقوبات أو بتحريض الدول الاخرى ضدهم.
وباستثناء النصر على وسائل الإعلام وشاشات التلفزة، لا اظن ان ترامب قد حقق شيئا "رائعا" كما يدّعي لمجرد أن الملاحة في مضيق هرمز ستصبح طبيعية ابتداءا من يوم الجمعة. لكن المصيبة هي أن أمريكا، وكثير من الدول التابعة لها، تدار عن طريق "الانا" الترامبوية الموغلة في الغرور. والتي تتجاهل أن العالم كان رائعا إلى حد ما قبل الحرب على ايران، والتي كلفت الاقتصاد العالمي مليارات الدولارات واوشكت ان تضع الشرق الأوسط على حافة حرب ضروس لا تبقي ولا تذر.
من الطبيعي أن ليس جميع المغامرات تنتهي كما يتمنى أو يخطط لها المغامرون. وغني عن القول إن أمريكا بجميع إداراتها، في العقود الأخيرة، بنت سياستها الخارجية على المغامرة مقتنعة بان الآخرين سوف يدفعون الثمن في حالة الفشل والهزيمة وكثرة الخسائر، وعكس ذلك فهي ستحصد جميع "جوائز ا لاوسكار" في الاخراج والتمثيل وكتابة السيناريو.
أما الإنتاج فغالبا ما يقع على عاتق دول الخليج !
سنرى يوم الجمعة في جنيف مشاهد تبهر الأبصار من مراسيم "الزفة" التي سيكون "نجمها الاول" هو دونالد ترامب إذا حضر. ومع كوني لست متخصصا في اي فرع من فروع علم النفس الا أنني مقتنع تماما بان هدف ترامب هو تسليط الاضواء، بل جميع الاضواء، عليه، واشغال وسائل الإعلام ونشرات الاخبار بما يصدر عنه. ولا تنسوا أن هذه ميزات واضحة جدا لمن اصابه الغرور في هذا العمر واستحوذت عليه النرجسية بشكل مفاجيء. واكاد أقول أن تسليط الأضواء على دونالد ترامب هي، في رايي المتواضع، اهم بكثير من فتح مضيق هرمز.
واذا لم تحدث أمور غريبة في الأيام القادمة سنجد أنفسنا مضطرين إلى سماع كل ما قاله وكرّره وردّده ترامب على مدى الشهرين الماضيين. فالرجل يؤمن يقوة بأن في الإعادة افادة. وان المستمعين، حتى وإن كانت آذانهم غير صاغية، إلا أن أجسادهم حاضرة. وهذا هو الشيء المهم بالنسبة للرئيس الامريكي.
يدعي ترامب بانه حقق هدفين " عظيمين" وهما على التوالي فتح مضيق هرمز، الذي كان مفتوحا قبل الحرب، والسلاح النووي الإيراني. لكن الواقع يقول ان تحقيق هذين الهدفين كان يمكن أن يحصل دون إطلاق رصاصة واحدة.
فإيران أعلنت عدة مرات وعلى لسان أعلى قيادة فيها بانها لا تسعى إلى الحصول على سلاح نووي، ولديها فتوى دينية بهذا الخصوص. لكن "التهمة" التي حشرها الكيان الصهيوني في ادمغة الساسة الأمريكان بسعي إيران إلى السلاح النووي، هي التي اوصلت الأمور إلى ما نحن علي اليوم.



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من يثق بامريكا كمن يطلب من ابليس أن يدخله الجنة !
- اغرّد خارج السرب للعام الخامس والسبعين على التوالي !
- هروب على صهوة الهواء الطلق
- انا ضحية سوء فهم بين القاصي والداني !
- الجريمة مستمرة والعقاب بعيد المنال
- هل أفل نجم السياسة وتفرّق السياسيون شذر مذر؟
- أخشى أن تغتال سكوني ثرثرةُ الاشياء
- يا جوزيف كُن عون ولا تكن من أتباع فرعون
- اين مضت بكل افراحها السنينُ الخوالي؟
- من مسلسل -حيتان الفساد في ارض السواد-
- لولا اليهود لما وجدت أمريكا
- نجل شاه ايران كان بهلوي فاصبح بهلوان
- لماذا أبتِ الليلةُ الماضية أن تمضي إلى الامام؟
- الاباء المؤسسون والابناء المخربون والأحفاد المهرجون
- ربيعٌ يعيدني إلى ربيعٍ آخر وزانا اليوم يعيدني إلى نفسي على ع ...
- انفكاك الصدر عن الأجنحة والافخاذ !
- مثلث الإرهاب: من واشنطن إلى كييف مرورا بتل أبيب
- كالابكم لا تعنيه احابيل الكتمان
- أمريكا وإيران: نحو اتفاق بين انعدام الثقة وعدم اليقين
- استدعاء السفير الاسرائيلي؟ أضعف من أضعف الإيمان بكثير !


المزيد.....




- -300 مليار دولار-.. كيف تحولتُ لمشكلة أمام ترامب في الاتفاق ...
- -البحث عن مخرج-.. كيف تغلبت إدارة ترامب على شكوك إيران للتوص ...
- غوتيريس يطلب الصفح من ضحايا العصابات في هايتي ويأسف لعجزه عن ...
- مجلس الشيوخ يحبط المحاولة التاسعة لكبح صلاحيات ترمب الحربية ...
- فانس في كتابه الجديد: الفجوة بين أوكرانيا وروسيا في القدرات ...
- رشوان: الرفض المصري لتهجير الفلسطينيين أسس لموقف عربي وإقليم ...
- موظف مسلح يطلق النار داخل مستشفى أمريكي ويصيب شخصين
- مكوّنة من 14 نقطة.. وكالة -بلومبيرغ- تنشر مسودة مذكرة التفاه ...
- صحيفة -يونغه فيلت-: المشاركون في قمة مجموعة السبع مستعدون لت ...
- ترامب يكشف ملامح اتفاق مع إيران يمنعها من امتلاك سلاح نووي و ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - يوم ضاق المضيق وانسدّت الطريق بوجه دونالد ترامب