أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - ومن شرّ حاسدٍ إذا حسد وفاسدٍ إذا فسد !














المزيد.....

ومن شرّ حاسدٍ إذا حسد وفاسدٍ إذا فسد !


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8751 - 2026 / 6 / 29 - 22:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(وأنّ من حكمةٍ أن يجتني الرُّطبا - فردٌ بجهدِ ألوفٍ ٍتعلكُ الكٓرٓبا)
الجواهري

كما عودتنا الحكومات العراقية (الرشيدة) ها نخن نعود مرة أخرى لنتابع حلقة جديدة من مسلسل (الفساد في بغداد وسوء أحوال العباد) الذي حقق نجاحا واسعا بين جمهور المغلوب على أمرهم. ولكن هذه المرة تبدو الوليمة "دسمة" للغاية ومثيرة للشهية ويسيل لها لعاب الصحافة المحلية والدولية بما فيها صحافة "آكلي المرار" من بعض الدول الشقيقة قلبا وقالبا ! والسبب هو وجود بعض الحيتان (المتوسطة الحجم) في هذا الموضوع. فعلى مدى عقدين من الزمن أو أكثر كنا نسمع الكثير عن محاربة الفساد والفاسدين في ارض السواد التي تضم المنطقة الخضراء ذات العماد التي لم يخلق اسوء منها في البلاد ! وكانت تسقط في شباك القضاء العراقي، وبصعوبة بالغة طبعا، اسماك فساد لا نثير الاعجاب ولا تنال رضا الشعب وتشفي بعض غليله، وليس كله.
كم مرة ذكرت أن الفساد موجود في غالبية بلدان العالم. ولكن هناك فساد وفساد ! وبالمناسبة هل قرأتم عن قضية رئيس كوريا الجنوبية السابق وزوجته؟ انهم انتهوا خلف القضبان بتهمة فساد متواضعة جدا جدا مقارنة بفساد "أصحاب الكروش" في المنطقة الخضراء المحصنة جيدا في بغداد عاصمة الرشيد.
لحد الان تتحدث تقارير حكومية عن ٦٧ متهما (وهو رقم مرعب في موضوع فساد) تمّ القاء القبض على البعض منهم. والبعض الاخر، كما تقول نفس المصادر الحكومية، لاذ بالفرار بعد أن اشتم رائحة "شعواط" تقترب منه. وقد يكون قد افلت من قبضة السلطات المعنية كما سبق وأن أفلت أكثر من فاسد رفيع المستوى واخذ معه ( گواني) مليانة من أموال العراقيين، دنانير ودولارات أمريكية طازجة تستحق الشم والبوس في السر والعلن.
على كل حال، وبالرغم من أن "صولة" رئيس وزراء العراق علي الزيدي تبشر بالخير من اول وهلة، طبعا مع التروي في إصدار حكم نهائي، إلا أن مشكلة العراق في موضوع الفساد لا تكمن في الأشخاص فقط. بل في طبيعة النظام السياسي باكمله وبالدستور الذي بُني على أساس المحاصصة الدينية والقومية والطائفية. وحتى لو تمّ اعتقال عشرات من فرسان الفساد وتقديمهم إلى العدالة فإن هذا سيمثل الجهد الأقل في مكافحة آفة مستفحلة اخذت تلتهم أموال الشعب العراقي منذ أكثر من عقدين.
واذا كنا نرى اليوم بعض حيتان الفساد الذين كانت وجوههم وكروشهم، ذات الأوزان المختلفة، تملأ شاشات التلفزيون، فإننا في الوقت نفسه نأمل في رؤية البعض من " الحيتان" الكبار الذين سارعوا إلى الإعلان عن "دعمهم وتأييدهم المطلق" لحملة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في محاربة الفساد.
اعوذ بالله, لا ادري كيف خطر على بالي اسم نوري المالكي بائع السبح والمحابس سلبقا، نعم سابقا فقط !



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العرب بين ترميم الحاضر وتأهيل الماضي
- وول ستريت جورنال اصدق انباءا من جميع الصحف العربية
- لا يكفيهم الإفلات من العقاب فرفضوا خطة دونالد ترامب
- الهزيمة على وجه الرئيس والنصر على لسانه !
- مشيا على اطراف القصائد في متاهات الأبجدية
- ستارمر يستقيل: طار في الهوا شاشي وانت متدراشي يا زيلينسكي !
- زيلينسكي فضّل الصليب النازي المعقوف على (النسر الأبيض) البول ...
- ماليء الدنيا بالثرثرة وشاغل الناس بالتغريدات
- خلاف واشنطن وتل أبيب تحت شعار: بين الاحباب تسقط الاداب !
- ترامب: أرسلنا نسخة إلى اسرائيل للاطلاع فقط !
- اسرائيل وامريكا وجهان لعملة امبريالية واحدة
- يوم ضاق المضيق وانسدّت الطريق بوجه دونالد ترامب
- من يثق بامريكا كمن يطلب من ابليس أن يدخله الجنة !
- اغرّد خارج السرب للعام الخامس والسبعين على التوالي !
- هروب على صهوة الهواء الطلق
- انا ضحية سوء فهم بين القاصي والداني !
- الجريمة مستمرة والعقاب بعيد المنال
- هل أفل نجم السياسة وتفرّق السياسيون شذر مذر؟
- أخشى أن تغتال سكوني ثرثرةُ الاشياء
- يا جوزيف كُن عون ولا تكن من أتباع فرعون


المزيد.....




- رجل يخدع السياح بمدرَّج تاريخي مزيف في إيطاليا لسنتين كاملتي ...
- -فخر العرب-.. أحمد زاهر وأشرف زكي وروجينا يدعمون محمد صلاح ف ...
- حرائق سريعة الانتشار تلتهم آلاف الأفدنة وتدفع لإخلاءات عاجلة ...
- تزايد مخاوف التعبئة لدى الروس مع تصاعد التجنيد القسري من الك ...
- قطر تواصل جهود الوساطة بين واشنطن وطهران.. وترامب يتحدث عن - ...
- الصين تؤكد أنها ستحمي مصالحها بعد تهديد واشنطن لشركاء إيران ...
- ترامب يُغازل كيم.. هل تهتز المظلة الأمنية الأمريكية في آسيا؟ ...
- البرص المصري يغزو إسرائيل
- الشرطة الإسرائيلية تمنع مؤتمرا للسلطة الفلسطينية في القدس وت ...
- ميزات أمان ChatGPT للمراهقين تثير شكوك خبراء سلامة الأطفال


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - ومن شرّ حاسدٍ إذا حسد وفاسدٍ إذا فسد !