أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - الهزيمة على وجه الرئيس والنصر على لسانه !














المزيد.....

الهزيمة على وجه الرئيس والنصر على لسانه !


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8746 - 2026 / 6 / 24 - 22:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لو توقف هذا الرجل العجوز عن الثرثرة وكفّ عن حشر نفسه في كل صغيرة وكبيرة لعمّ السلام والوئام في كل مكان. وربما استطاع الخصوم في أية بقعة من الأرض التوصّل إلى حلول مقبولة لجميع مشاكلهم ونزاعاتهم. ولكن هذه مجرد امنية. فالحرائق ستبقى مشتعلة هنا وهناك طالما بقي لسان دونالد ترامب يرش السموم ويحرض أطراف على اخرى. وما هذا الهوس الرئاسي الا من أجل تحقيق هدف واحد. استيلاء وسيطرة أمريكا على معظم ثروات وخيرات العالم. وهو الهدف الاول والاخير لواشنطن. ولتذهب بقية شعوب العالم إلى الجحيم !
يقول ترامب (أن الأموال الإيرانية المفرج عنها سوف تخصص لشراء المواد الغذائية من المزارعين الأمريكيين) ولا نعرف أن كان هذا شرطا ام وسيلة خبيثة لعرقلة تنفيذ "مذكرة التفاهم" بين واشنطن وطهران؟ لاسيما وأن الاحمق ترامب ما انفك يهدد ويعربد ويطلق التصريحات النارية التي لا تدل على حسن نية أو مصداقية دبلوماسية تهدف إلى تحقيق سلام واستقرار في المنطقة.
لقد عجزت أمريكا عن تحقيق أي من أهدافها بالقوة العسكرية. وهي اليوم ،بلا أدنى شك، عاجزة عن تحقيقها بالطرق الدبلوماسية او عبر التفاوض. ولم يبق أمامها سوى تغريدات ترامب الذي لا يعرف أسلوبا يليق برئيس دولة سوى التهديد والوعيد والصراخ واتهام الآخرين، مع سبق إلاصرار، بعدم النزاهة والالتزام.
وبخصوص الملف النووي بالغ دونالد ترامب كعادته عندما أشار إلى أن إيران وافقت "على عمليات تفتيش واسعة النطاق والى ما لا نهاية" لمنشآتها النووية. وهنا احب أن أذكر أن ترامب وفي الأيام الأولى من الحرب اعلن متفأخرا ومتباهيا بأن أمريكا "دمرت بالكامل" المواقع النووية في إيران ولم "يعد لها وجود". واذا كان هذا الكلام صحيحا فلماذا يرسلون فرق تفتيش من الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟ ومن يضمن نزاهة رجال هذه الوكالة؟ واذا اتضح أن أغلبهم أعضاء في الاستخبارات الأمريكية أو يتعاونون معها. فماذا ستفعل ايران؟ وهل سيعاد سيناريو أسلحة الدمار الشامل المشؤوم في العراق والذي كان سببا رئيسيا في غزو واحتلال العراق؟
إن مصداقية امريكا، كدولة عظمى، ينبغي أن لا تبنى على تغريدات رجل مدمن على السوشيال ويعاني من عقدة الشعور بالعجز عن الإقناع وعدم الثقة بما يقول هو نفسه. ولو لم يكن ترامب مغرورا وترجسيا يسعى إلى الاستحواذ على المشهد الإعلامي لسارت الأمور بشكل أفضل بكثير. فكلما ظهر على الملأ اطلق تغريدة عبثية تخلط الاوراق على الجميع. وأصبح الكذب المنمق لديه اسلوبا "رسميا" يحاول فرضه على الاخرين. ومن الأفضل على المتابع أن لا يصدق مسيلمة الكذاب هذا، عفوا اقصد دونالد ترامب الذي يقول في اخر كلمة له أمام أنصاره: "أن بلاده تغادر اليوم إيران وهي بلا قدرات صاروخية ولا دفاع جوي ولا بحرية ولا برنامج نووي". وهذا الكلام سبق وأن سمعناه عشرات المرات وبشكل يومي تقرببا. وسوف يستمر ترامب في ترديده حتى يقتنع هو نفسه بأن (حبل الكذب قصير) وعند ذاك ربما يلوذ بالصمت التغريدي" في غرفة السوشيال الرئاسية. ويرتاح العالم من شرّ لسانه السليط...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مشيا على اطراف القصائد في متاهات الأبجدية
- ستارمر يستقيل: طار في الهوا شاشي وانت متدراشي يا زيلينسكي !
- زيلينسكي فضّل الصليب النازي المعقوف على (النسر الأبيض) البول ...
- ماليء الدنيا بالثرثرة وشاغل الناس بالتغريدات
- خلاف واشنطن وتل أبيب تحت شعار: بين الاحباب تسقط الاداب !
- ترامب: أرسلنا نسخة إلى اسرائيل للاطلاع فقط !
- اسرائيل وامريكا وجهان لعملة امبريالية واحدة
- يوم ضاق المضيق وانسدّت الطريق بوجه دونالد ترامب
- من يثق بامريكا كمن يطلب من ابليس أن يدخله الجنة !
- اغرّد خارج السرب للعام الخامس والسبعين على التوالي !
- هروب على صهوة الهواء الطلق
- انا ضحية سوء فهم بين القاصي والداني !
- الجريمة مستمرة والعقاب بعيد المنال
- هل أفل نجم السياسة وتفرّق السياسيون شذر مذر؟
- أخشى أن تغتال سكوني ثرثرةُ الاشياء
- يا جوزيف كُن عون ولا تكن من أتباع فرعون
- اين مضت بكل افراحها السنينُ الخوالي؟
- من مسلسل -حيتان الفساد في ارض السواد-
- لولا اليهود لما وجدت أمريكا
- نجل شاه ايران كان بهلوي فاصبح بهلوان


المزيد.....




- صرخته أقوى من الطائرة.. رجل يحطم الرقم بأعلى صوت في العالم
- الاتحاد الأوروبي يدرس إرسال بعثة لدعم جيش لبنان وتعزيز سلطة ...
- روبيو يطمئن الخليج: لا اتفاق مع إيران على حساب أمن الحلفاء
- -الخماسية الأوروبية- تسعى لتعميق الشراكة بين الناتو وأوكراني ...
- قاضية فيدرالية تمنع ترامب من تطبيق شرط تقديم دليل المواطنة م ...
- ماكرون: هناك تقارب بين الأوروبيين والأمريكيين بشأن أوكرانيا ...
- حادثة صادمة.. موظفات في -وينديز- يقدمن لزبونة طعاما من سلة ا ...
- تل أبيب تجابه واشنطن.. لن ننسحب من لبنان
- الجزائر تستنفر جاليتها في مصر قبل الانتخابات التشريعية
- وزارة الصحة  الإسرائيلية في حالة صدمة: سرقة طحينة ملوثة بالس ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - الهزيمة على وجه الرئيس والنصر على لسانه !