محمد حمد
الحوار المتمدن-العدد: 8745 - 2026 / 6 / 23 - 22:13
المحور:
الادب والفن
ردمتُ في مقبرة النسيان خرائط التسكٌع
ومخطوطات صفراء عن حنين
لا ارادي
تجاوز نقطة اللاعودة !
وتركت عنواني هناك
(نعم هناك وليس هنا)
في عهدة الزمان
على مسافة نصف قرن مشيا على اطراف القصائد
في متاهات الأبجدية:
مرّة مُضاف ومرّة مُـضاف إليه !
في جملة مفيدة لا تبدأ
الا لتنتهي...
ولقلّة حيلتي
توُسّدت جدائل قافية في مقتبل
عمرها الشعري
كفّت عن الغناء والالتواء
في مضارب اسلافي
المزعومين
من قبائل انصر أخاك ظالما
لا مظلوما:
سيوفهم من اخشاب الهزائم
وثيابهم من جلود الأفاعي الرقطاء...
خلعت عنيّ الدنيا قميص عثمان
لا اعني ابن عفان
والبستني قناع "مجهول الهوية"
ثم اعارتني جناح طائر لم يهاجر ابدٰا
ومع ذلك هاجرتُ !
رغم سخرية وطاويط طاعنة في السن
وقهقهات بنات اوى
على ضفتي الفرات...
#محمد_حمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟