أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - خلاف واشنطن وتل أبيب تحت شعار: بين الاحباب تسقط الاداب !














المزيد.....

خلاف واشنطن وتل أبيب تحت شعار: بين الاحباب تسقط الاداب !


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8741 - 2026 / 6 / 19 - 21:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تحدثت معظم وسائل الإعلام العبرية عن حالة غضب عارم واستياء شديد تعم الاوساط السياسية والإعلامية في الداخل الاسرائيلي. وذهب الكثير من الشخصيات (المرموقة) إلى اتهام الرئيس الأمريكي ترامب بانه (باع اسرائيل) بل ذهب البعض إلى أكثر من ذلك عندما تحدث عن (خيانة تاريخية) لاسرائيل وخطأ استراتيجي ارتكبته واشنطن. كما يقولون في الداخل الاسرائيلي أن نتنياهو (التزم الصمت) وحملّوه كامل المسؤولية عن الفشل الدبلوماسي الذريع.. ولكن كل هذا الغضب والاستياء وخيبة الامل بالاخ الأمريكي الأكبر لم يمنع مجرم الحرب نتنياهو من الاستمرار في قصف جنوب لبنان وإلحاق خسائر كبيرة بين المدنيين. ولا ردعه عن شن هجمات غير مبررة اطلاقا على منازل ومساكن الناس البسطاء.
أما في الداخل الأمريكي (الصهيوني بشكل خاص) فإن حالة الغضب والاستياء من الرئيس ترامب لا تقل شدة وشراسة عما يجري داخل الكيان الصهيوني. ولا استبعد ان الاذرع الصهيونية النشطة والخلايا النائمة التابعة لتل أبيب سوف تجعل ترامب وحزبه الجمهوري يدفعان ثمنا باهظا في انتخابات نوفمبر القادم. فقد اعتادت دويلة اسرائيل على إدارة شؤون أمريكا الخارجية بنفسها. وغالبا ما كانت (وربما ما زالت) تضع الخطط والمبادرات، ومعظمها عدوانية وضد الاخرين، التي يتوجب على البيت الأبيض والإدارة الأمريكية تنفيذها.
قبل يوم واحد شنّ جيه دي فإنس، نائب الرئيس الأمريكي، هجوما لاذعا وصفته بعض الصحف بانه (غير مسبوق) على القيادة الاسرائيلية مدعيا بأن أمريكا واسرائيل دولتان مستقلتان ولهما مصالح مختلفة. بل قال إن مصالحهما (لا تتطابق بالكامل) مشيرا في الوقت ذاته إلى أن العلاقة بين أمريكا واسرائيل وثيقة جدا. ولكن هناك جوانب اختلاف (ولم يقل خلاف كما يروّج بعض الجهلة) حول جملة من القضايا. كما قال ان هناك مسافة جغرافية كبيرة بينهما. ولهذا فالمصالح لهذا السبب ايضا لا تتطابق دائما.
وآحب أن أضيف من عندي أن مصالح أمريكا واسرائيل تتطابق مئة بالمئة عندما يتعلق الأمر بالحروب والعدوان على الدول الأخرى. أما الخلاف المزعوم بينهما فهو يتعلق فقط بالاسلوب أو الوسائل. كما ذكر نائب ترامب ان ثلثي وسائل الدفاع الجوي من صواريخ وأنظمة إلكترونية وغيرها التي حمت اسرائيل من هجمات إيران, هي مصنوعة في امريكا او مموّلة من قبلها.
وفي كل الأحوال وكما يقول المثل (بين الاحباب تسقط الاداب) فإن العلاقة بين واشنطن وتل أبيب لن تتغير ابدا مهما كانت رياح "الخلافات" شديدة ومصحوبة بالغبار أو بالرعود. ولم يكن الرئيس ترامب مخطئا عندما وصف طبيعة العلاقة بين واشنطن وتل أبيب: "أمريكا الشريك الأكبر واسرائيل الشريك الأصغر". وهذا اعتراف علني بأن الشراكة مع امريكا تشمل الجرائم والمجازر التي ارتكبتها تل أبيب في غرة ولبنان والضفة الغربية.
وفي الختام، نامل من السيد النرجسي دونالد ترامب أن يقرأ هذا الخبر الطازج:
(ه٢ قتيلا و٣٦ جريحا و٤ مفقودين جراء الغارات الاسرائيلية على جنوب لبنان منذ فجر اليوم)
فهل تعتقدون أن "مذكرة التفاهم" بين واشنطن وطهران قابلة للصمود والبقاء على قيد الحياة؟
انا شخصيا لدي امل ضعيف جدا. ولكن الامل، كما يقولون في اوروبا، آخر شيء يموت في الإنسان !



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترامب: أرسلنا نسخة إلى اسرائيل للاطلاع فقط !
- اسرائيل وامريكا وجهان لعملة امبريالية واحدة
- يوم ضاق المضيق وانسدّت الطريق بوجه دونالد ترامب
- من يثق بامريكا كمن يطلب من ابليس أن يدخله الجنة !
- اغرّد خارج السرب للعام الخامس والسبعين على التوالي !
- هروب على صهوة الهواء الطلق
- انا ضحية سوء فهم بين القاصي والداني !
- الجريمة مستمرة والعقاب بعيد المنال
- هل أفل نجم السياسة وتفرّق السياسيون شذر مذر؟
- أخشى أن تغتال سكوني ثرثرةُ الاشياء
- يا جوزيف كُن عون ولا تكن من أتباع فرعون
- اين مضت بكل افراحها السنينُ الخوالي؟
- من مسلسل -حيتان الفساد في ارض السواد-
- لولا اليهود لما وجدت أمريكا
- نجل شاه ايران كان بهلوي فاصبح بهلوان
- لماذا أبتِ الليلةُ الماضية أن تمضي إلى الامام؟
- الاباء المؤسسون والابناء المخربون والأحفاد المهرجون
- ربيعٌ يعيدني إلى ربيعٍ آخر وزانا اليوم يعيدني إلى نفسي على ع ...
- انفكاك الصدر عن الأجنحة والافخاذ !
- مثلث الإرهاب: من واشنطن إلى كييف مرورا بتل أبيب


المزيد.....




- آن هاثاواي تكشف عن حملها بطفلها الثالث
- نجا بأعجوبة.. إعصار عنيف يدمر منزلا بأمريكا وصاحبه يوثّق ما ...
- -الباليستي سُحب من منصات الإطلاق-.. كواليس اندفاع ترامب -الج ...
- إيران تعلن إعادة إغلاق مضيق هرمز.. وترسل وفدا إلى سويسرا
- مفاوضات سويسرا.. السير على الخيط الرفيع
- سي إن إن: نائب الرئيس الامريكي قد يتوجه اليوم إلى سويسرا لبد ...
- المعركة من أجل الحياة
- السلطات السورية تعلن القبض على -عبدو تصنيع- الداعشي (صورة)
- الجامعة العربية ترحب بخطوة مفصلية في ليبيا وتدعو لاستكمال مس ...
- الخارجية الباكستانية تعلن عن محادثات فنية بين الولايات المتح ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - خلاف واشنطن وتل أبيب تحت شعار: بين الاحباب تسقط الاداب !