أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - فرسان المنطقة الخضراء: حاميها حراميها !














المزيد.....

فرسان المنطقة الخضراء: حاميها حراميها !


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8754 - 2026 / 7 / 2 - 20:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما ننظر في بعض التفاصيل التي كشفتها السلطات العراقية حول عمليات سرقة أموال العراق وكيفية إخفائها أو وضعها في أماكن بعيدة عن اعين (الحساد) والفضوليين. يظهر أمامنا مشهد سينمائي شيطاني مرعب, تم التحضير له باتقان وبسرية تامة على مدى سنوات.
صناديق مخبئة في الجدران وقوارير ماء كبيرة مليئة بالاموال وضعت تحت الارض على عمق عدة أمتار. وصناديق قوية من الكارتون تم اخفاءها في أماكن عدة في منازل الحرامية ولصوص النظام (الديمقراطي جدا) الذي يقود العراق منذ أكثر من عقدين من الزمن.
وما يثير دهشتي وسؤالي الوجيه جدا هو، هل قام هؤلاء اللصوص بكل هذه الجرائم بمفردهم أم بالاشتراك مع آخرين؟ فلا أظن أن النائب الحرامي حفر بيديه أربعة أمتار تحت الارض ليخفي سرقته. لا بد أنه استعان بشخص آخر أو أكثر من شخص. معناه أن هناك شريك في الجريمة. قد يكون سائق النائب أو الحارس أو أحد الأقرباء أو الجيران. ولا أظن أن النائبة (عالية نصيف مثلا) التي تدعي أنها مريضة، قامت بحفر الجدران بمفردها لتخفي ما سرقت من أموال كان يفترض بها أن تكون الحارس الامين عليها, لأنها أموال الشعب العراقي (الغشيم) الساذج الذي انتخبها. كما لا اظن ان رئيس الحزب أو الكتلة أو التحالف الذي ينتمي إليه هؤلاء السراق والحرامية لا علم له اطلاقا بما يقوم به اتباعه من حرمنة ولصوصبة منذ سنوات. ولا يخطر على باله أن يسأل كيف وصلت الأحوال إلى هذا المستوى الفاحش من الثراء والغنى ورغد العيش؟
إن ما ينتظره العراقيون من صولة رئيس الوزراء علي الزيدي ضد الفساد هو تجاوز "الخطوط" الحمراء وصولا إلى الرؤوس المدبرة. وفتح خزائن الصف الاول من جميع السياسيين العراقيين بما فيهم من تقاعد منذ سنوات. بل عليه إذا توفرت فيه الشجاعة والإرادة الصادقة أن يعرج على إقليم كردستان العراق. وبالتعاون طبعا مع حكومة الاقليم، إذا وجدت لديهم الإرادة والشعور بالمسؤولية، (يقال إن الأقليم يتعاون بشكل جيد وسلم ٨ متهمين إلى الحكومة الاتحادية في بغداد) لفتح ملفات فساد قد تكون معروفة للجميع ولكن لا احد يملك الجراءة والشجاعة لقول الحقيقة. (إيرادات النفط والمنافذ الحدوديةالشرعية وغير الشرعية والضرائب مثلا) فلا يعقل أنه لا يوجد في الإقليم وزير حالي أو سابق فاسد. ولا برلماني حالي أو سابق فاسد ولا مدير عام حالي أو سابق فاسد. ولا حتى موظف بسيط حالي أو سابق متورط بجرائم فساد. لا يعقل ابدا !
خصوصا وأن المثل الشعبي يقول: (ماكو زور يخلى من الواوية) فمن الضروري القاء "نظرة" دقيقةعلى سجل أصحاب الثروات الطائلة والعقارات المتعددة والحسابات البنكية في الخارج. مع التأكيد على أن "الشبهة" ليست تهمة. وتبقى مجرد شبهة أن لم تدعمها ادلة موثقة ومن مصادر نزيهة وذات مصداقية.
لا اظن ان هناك ما يسيء أو يزعج الإخوة الكرد لو أن هيئة النزاهة لديهم الساكتة دائما (الساكت عن الحق شيطان اخرس) تحرّكت بهدوء وبلا تشهير أو تشويه سمعة الآخرين. من أجل أن يعرف المواطن الكردي البسيط كيف وصل فلان الفلاني إلى هذه الدرجة من الثراء وكثرة "النعمة" والعقارات في سنين قليلة؟
وهنا انقل بعض الفقرات من تصريح السيد منير حداد المستشار القانوني لرئيس حكومة العراق، حيث يقول:
(أن حملة مكافحة الفساد مستمرة بلا خطوط حمراء أو سقف زمني. وان ارقام الأموال المنهوبة فلكية)
ويضيف أيضا في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء العراقية، واع:
(ارقام السرقات وعقارات المتهمين تفوق مستوى العقل والمنطق ولا تصدّق) يعني أن الواحد منا يحتاج إلى أربعة عقول وليس عقلا واحدا ليدرك حجم وفداحة الفساد في العراق ! ويتابع المستشار كلامه قائلا:
(أن محاكمة المتهمين ستكون علنية. وان حجم الأموال المنهوبة منذ عام ٢٠٠٣ وحتى الآن تجاوز تريليوني دولار) وهذا الكلام يقودنا إلى أكثر من سؤال ما زال في انتظار الجواب الشافي. ومعناه أن جميع رؤساء الحكومات والجمهورية والوزراء السابقين وأعضاء جميع الدورات البرلمانية هم فاسدون، مع استثناءات قليلة جدا؟ اليس كذلك يا حضرة المستشار القانوني لرئيس الحكومة العراقية؟
إن ما حصل من فضائح الفساد المستشري في العراق بتطلب إجراءا سريعا من قبل رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، وهو حل البرلمان وتشكيل حكومة طواريء لثلاثة اسهر على الأقل حتى تتضح الأمور. ولدي شكوك كبيره ومبررة بان كل من تقلّد منصبا في العراق بعد الغزو والاحتلال عليه أن يثبت براءته ! ومعلوم أن للفساد اوجه مختلفة وليس سرقة المال العام فقط...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عُمُر وتعدّه التلاثين (مرتين ونص) لا يفلان !
- اسمعوا ايها الفاسدون: اللي يعيش بالحيلة يموت بالغگر
- ومن شرّ حاسدٍ إذا حسد وفاسدٍ إذا فسد !
- العرب بين ترميم الحاضر وتأهيل الماضي
- وول ستريت جورنال اصدق انباءا من جميع الصحف العربية
- لا يكفيهم الإفلات من العقاب فرفضوا خطة دونالد ترامب
- الهزيمة على وجه الرئيس والنصر على لسانه !
- مشيا على اطراف القصائد في متاهات الأبجدية
- ستارمر يستقيل: طار في الهوا شاشي وانت متدراشي يا زيلينسكي !
- زيلينسكي فضّل الصليب النازي المعقوف على (النسر الأبيض) البول ...
- ماليء الدنيا بالثرثرة وشاغل الناس بالتغريدات
- خلاف واشنطن وتل أبيب تحت شعار: بين الاحباب تسقط الاداب !
- ترامب: أرسلنا نسخة إلى اسرائيل للاطلاع فقط !
- اسرائيل وامريكا وجهان لعملة امبريالية واحدة
- يوم ضاق المضيق وانسدّت الطريق بوجه دونالد ترامب
- من يثق بامريكا كمن يطلب من ابليس أن يدخله الجنة !
- اغرّد خارج السرب للعام الخامس والسبعين على التوالي !
- هروب على صهوة الهواء الطلق
- انا ضحية سوء فهم بين القاصي والداني !
- الجريمة مستمرة والعقاب بعيد المنال


المزيد.....




- زلزال سياسي يهدد مودي.. فضيحة فساد في معبد بناه على أنقاض مس ...
- من الجو والبر.. هذه أبرز التهديدات الأمنية التي تواجه إيران ...
- الجيش الإسرائيلي يحذّر: نقص حاد في القوى البشرية يهدد الجاهز ...
- طهران تبدأ مراسم تشييع المرشد الراحل: هل يظهر مجتبى خامنئي ف ...
- تشريعيات الجزائر تسجل أدنى نسبة مشاركة في تاريخ البلاد: لماذ ...
- معرض -فلسطين المقتلعة- يشعل أزمة سياسية في كندا بعد انتقاد و ...
- -اتفاق الإطار لا يشرّع الاحتلال-.. الرئيس اللبناني: إسقاط ال ...
- محور بلا معاهدة! .. لماذا تخشى الولايات المتحدة تقارب خصومها ...
- يوليان ناغلمسان.. سقوط مفاجئ لمدرب موهوب!
- مدفيديف يصل إلى طهران ممثلا لروسيا إلى مراسم تشييع المرشد ال ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - فرسان المنطقة الخضراء: حاميها حراميها !