أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - ما الفرق بين دونالد ترامب ومُسيلمة الكذاب؟














المزيد.....

ما الفرق بين دونالد ترامب ومُسيلمة الكذاب؟


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8765 - 2026 / 7 / 13 - 21:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا يوجد عربي او مسلم واحد لا يعرف أو لم يسمع باشهر كذاب في تاريخ الاسلام وبداية البعثة النبوية. وقد خلّد التاريخ اسم مسيلمة الكذاب ليصبح مثالا على لسان كل انسان في عالمنا العربي والإسلامي. إلى أن جاء دونالد ترامب ليزيح، بجدارة وكفاءة يحسد عليها، مسيلمة الكذاب عن عرش الكذابين المشاهير. ولكن الفرق بين كذاب الماضي وكذاب الحاضر هو أن مسيلمة الكذاب، حسب معلوماتي المتواضعة، لم يكن نرجسيا مغرورا كالرئيس الأمريكي ترامب. ففي الوقت الذي اقتصر فيه "مسيلمة" على أمور الدين وادعى النبوة في زمن النبي محمد قام ترامب بتوسيع دائرة اكاذيبه لتشمل مواضيع وملفات عديدة ومختلفة المضامين خارج حدود الدين والدنيا.
وقبل أيام قرأت في إحدى الصحف الإيطالية تصريحا لترامب يقول فيه : (لا تشغلوا بالكم كثيرا إذا اغتالتني ايران. فسوف ابعث بعد ثلاثة أيام) مشبها بذلك نفسه بالسيد المسيح عليه السلام.
قبل بضعة أشهر نشرت صحيفة " نيويورك تايمز" سلسة موثقة ومدعومة بالتواريخ عن ترسانة "اكاذيب" الرئيس ترامب في عامه الاول من ولايته الثانية.
وتشير الصحيفة إلى أن ترسانة الأكاذيب التي استخدمها ترامب كانت تهدف إلى تبرير انجازات وهمية او تغييرات لم تحصل او إنتصارات على الورق أو تسويق سياسيات غير مجدية وغير ضرورية. فضلا عن الكثير من الاكاذيب والبذاءة التي تتعلق بالهجوم على سلفه جو بايدن.
ويرى الكثير من المحللين والخبراء، حسب الصحيفة، أن ترامب بالغ كثيرا في مواضيع ذات أهمية كبيرة بالنسبة للمواطن الأمريكي كالهجرة والاقتصاد والاستثمارات الأجنبية وجني المليارات. اراد تسويقها على الشعب الأمريكي مع انها بعيدة جدا عن الواقع.
وبما أن ترامب (مسيلمة القرن الواحد والعشرين) مولع ومهوس بالارقام فقد ذكر يوم امس ان "هناك الف صاروخ سوف تنهال على إيران في حالة اغتيالي من قبلهم". ويلاحظ أن تضخيم الارقام ونفخها والمبالغة فيها هي عادة ما تكون من السمات الرئيسية للشخص الكذاب. واذا كان يقود دولة عظمى كأمريكا، فإن الكذب يصبح أمرا مشروعا وسياسة رسمية للدولة.
واذا كان المسكين مسيلمة الكذاب قد ادعى النبوة فقط مستغلا على ما يبدو الهامش المتوفر من (حرية التعبير) آنذاك. وهذا كل ما يعرف عنه تقريبا. فإن دونالد ترامب تجاوز حتى الادعاء بالنبوة! ولن يبق أمامه سوى تاليه نفسه كما كان يفعل الملوك في الأزمنة الغابرة كفرعون ونمرود.
ولكن حبل الكذب يبقى قصيرا، وقصيرا جدا اذا صدر عن ترامب، فإن كل ما يقوله الرئيس الأمريكي لا يجد آذانا صاغية. فالكذب، مهما كان منمقا ومنظما يشكل جيد، لابد وأن ينكشف أمره عندما تكون الحقائق واضحة وضوح النهار. لا يمكن تشويهها أو تحريفها بناء على رغبة عجوز مكبل بالغرور وحب الذات. ولكن الظاهر أن شعار دونالد ترامب هو أكذب أكذب ثم اكذب حتى يصدّقك الناس !



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مات الصهيوني ليندسي غراهام؟ إلى جهنم وبئس المصير !
- من استعان بجوزيف عون خاب ظنّه !
- من يصلح الملح إذا الملحُ فسد في العراق؟
- لا يهم ما يقوله ترامب بل ما يُقال عن ترامب
- إيران وامريكا ومذكرة لا تفاهم بعد اليوم
- محاربة الفساد لا تحتاج إلى تظاهرات ولا إلى مكافآت
- حلّ البرلمان من أجل الوصول إلى برّ الامان
- أمريكا وصناعة الاعداء بين الوهم والعدم
- والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما - وان كانوا تحت قبة البرلما ...
- عشرون عاما من الفساد والشعب العراقي نايم ورجليه بالشمس !
- فرسان المنطقة الخضراء: حاميها حراميها !
- عُمُر وتعدّه التلاثين (مرتين ونص) لا يفلان !
- اسمعوا ايها الفاسدون: اللي يعيش بالحيلة يموت بالغگر
- ومن شرّ حاسدٍ إذا حسد وفاسدٍ إذا فسد !
- العرب بين ترميم الحاضر وتأهيل الماضي
- وول ستريت جورنال اصدق انباءا من جميع الصحف العربية
- لا يكفيهم الإفلات من العقاب فرفضوا خطة دونالد ترامب
- الهزيمة على وجه الرئيس والنصر على لسانه !
- مشيا على اطراف القصائد في متاهات الأبجدية
- ستارمر يستقيل: طار في الهوا شاشي وانت متدراشي يا زيلينسكي !


المزيد.....




- لماذا تحوّل هالاند من نجم كرة قدم إلى ظاهرة ثقافية؟
- أقدم من الهرم الأكبر.. اكتشاف أثري في جبال أوريغون قد يعيد ك ...
- ابتكار روسي.. هلام مجمد يحفظ الكائنات الدقيقة في درجة حرارة ...
- السلفادور.. الحزب الحاكم يرشح نجيب بوكيلي لولاية رئاسية ثالث ...
- الجيش الأمريكي يعلن إتمام الجولة الجديدة من الضربات على إيرا ...
- عراقجي ساخرا من ترامب: من يؤمن هرمز يستحق المقابل
- -أسوشيتد برس-: ارتفاع الحصيلة الرسمية لعدد قتلى الجيش الأمري ...
- بعد بيان الإمارات.. -الحرس الثوري- يعلن عن -استهداف وتعطّيل- ...
- الجيش الأمريكي يعلن -انتهاء الموجة الجديدة من الضربات- على إ ...
- ما حاجة أوروبا إلى برامج الصواريخ الأوكرانية؟


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - ما الفرق بين دونالد ترامب ومُسيلمة الكذاب؟