محمد حمد
الحوار المتمدن-العدد: 8764 - 2026 / 7 / 12 - 22:14
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
مات أكثر السياسيين الأمريكيين تطرفا وعنصرية وعدوانية. صديق وداعم للكيان الصهيوني بلا شروط ولا حدود ولا تردد. والذي صمت وايد وشارك، بالتحريض والتهيج والتصريحات النارية، في الإبادة الجماعية في غزة. بل طالب بالقاء قنبلة نووية على القطاع ! وكان له دور حاسم في رسم السياسة الأمريكية الداعمة دائما للكيان الصهيوني. وأكثر الشخصيات بشاعة قولا وفعلا بعد الرئيس ترامبا. كان بمثابة الممثل الخاص للمصالح الاسرائيلية في مجلس الشيوخ الأمريكي.
مات ليندسي غراهام. قتله حقده على العرب والفلسطينيين والمسلمين دون استثناء. فنزل عليه غضب السماء واقتلعه من دولة الشر والعدوان والبلطچة. دولة اتخذت من المال ربّا ونبيّا وهدفا أسمى.
مات غراهام المعادي والحاقد بشدة على روسيا وعلى الرئيس بوتين. والداعم بشدة وبلا تحفظ للنظام الفاشي في كييف. ولا ننسى جولاته المستمرة بين تل أبيب وكييف وسلسلة التصريحات العدوانية التي سعى من خلالها إلى إبقاء نيران الحروب مشتعلة في اوطان الآخرين.
مات أكثر الناس حقدا على الجمهورية الإسلامية الإيرانية. ومن اول الداعمين, بضوء اخضر اسرائيلي، لشن الحرب على ايران. ولم يتوان هذا الصهيوني المجرم عن التحريض بإبادة جميع سكان غزة وتسويتها بالأرض.
مات الف لعنة على روحه الصهيونية القذرة. فقد كان (صديقا عزيزا" كما وصفه مجرم الحرب نتنياهو. بل من (اعظمم اصدقاء اسرائيل) لانه كان نسخة طبق الأصل من العنصري المتصهين دونالد ترامب. وهو أيضا من (أعظم) اصدقاء اسرائيل.
أما نحن كعرب ومسلمين، فقد قدمنا طلبا عاجلا إلى (عزرائيل) لينقذ العالم، قبل فوات الاوان، من واحد من هؤلاء الثلاثة المدرجة أسماؤهم أدناه:
دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو ومهرج اوكرانيا زيلينسكي. مع التأكيد على أن حرية الاختيار تبقى من صلاحيات (عزرائيل) الحصرية !
#محمد_حمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟