أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - من استعان بجوزيف عون خاب ظنّه !














المزيد.....

من استعان بجوزيف عون خاب ظنّه !


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8763 - 2026 / 7 / 11 - 22:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في اخر تصريح له قال الرئيس اللبناني السيد جوزيف عون أنه متمسك بالمفاوضات مع اسرائيل وان لا خيار أمام لبنان غير التفاوض. وان (اتفاق الاطار) مع اسرائيل سوف يعيد السيادة إلى لبنان "إذا التزمت اسرائيل". حسب قوله.وهذا هو بيت القصيد. كما يقال. ولا نعلم من اين جاء السيد عون بكل هذا التفاؤل بأن اسرائيل سوف تلتزم وتنسحب من الأراضي اللبنانية؟ والاتفاق لا يتضمن جدولا زمنيا لانسحاب اسرائيل. وكل شيء يعتمد على نجاح ما يسمى بالمناطق التجريبية. وهي في الواقع عبارة عن فخ قاتل صنعته أمريكا لحماية السرائيل وليس من أجل سيادة لبنان.
لا يتوقف الكيان الصهيوني عن التوغل في الأراضي اللبنانية بانواع مختلفة من الحجج والمبررات. ويفعل الشيء ذاته في الاراضي السورية حيث يقيم الحواجز والسيطرات ونقاط التفتيش ويعتقل المواطنين. مع العلم أنه لا يوجد اي "تهديد" من الأراضي السورية يبرر العدوان الصهيوني المستمر على سوريا ولبنان وعزة. التي لا يتوقف فيها القتل والاغتيالات يوما واحدا.
يفترض أن السيد عون ادرى من غيره بطبيعة الكيان الصهيوني العدوانية. فلم يعرف عن هذا الكيان الغاصب أنه التزم باتفاقيات أو معاهدات أو خطط سلام. وانظروا ما يفعل يوميا في غزة رغم (وقف إطلاق النار) ووجود ما يسمى بمجلس السلام الذي اخترعته أمريكا للضحك على ذقون الجميع ولذر الرماد في عيون ملايين الناس الذي ادانوا بشدة جرائم دويلة اسرائيل والإبادة الجماعية التي ارتكبتها في غزة.
أن السيد عون يتوهم بأن وضع جميع امنياته في سلة أمريكا سوف يعيد إلى لبنان سيادته. وقد سبق لأكثر من مجرم من حكام تل ابيب، وآخرهم وزير الحرب كاتس، وان صرح متحديا واشنطن بقوله: (نحن لا نطلب إذنا من أحد بالخروج أو البقاء في لبنان). فهل يعتقد الرئيس اللبناني أن النرجسي ترامب يستطيع إجبار الكيان الصهيوني على الالتزام ببنود الاطار المبرم بين بيروت وتل أبيب ؟
لا يمكن التعويل كثيرا على واشنطن. وكل ما يهم ترامب هو الخطوة الأولى التي تسلط الأضواء عليه وتثير فضول وسائل الاعلام ونشرات الاخبار حول " إنجاز" لم يسبق لرئيس امريكي أن حققه سابقا. هكذا يصورون الأمر ! ولكن سرعان ما يتوقف قطار "السلام" في المحطة الثانية بسبب أعطال فنية حصلت، بفعل فاعل طبعا، قبل انطلاقه من المحطة الرئيسية. وكما حصل مع اوكرانيا وحصل مع غزة وحصل مع إيران وسوريا، واخيرا لبنان. فالرئيس ترامب لا تعنيه النتائج ابدا. وان همه الوحيد هو الاستحواذ على المشهد الإعلامي برمته دون منافس. فالعالم حسب عقلية ترامب وُجد للاستماع إلى تغريداته وهذيانه فقط. واذا كانت النهايات سلبية أو سيئة فالذنب هو ذنب الآخرين.
وليعلم فخامة الرئيس عون ان جيش الاحتلال الصهيوني لن ينسحب من الأراضي اللبنانية مهما كانت قوة الالتزامات في "اتفاق الاطار" ومهما كانت شدة "الضغوط" الأمريكية على تل أبيب. فاسرائيل هي التي تدير الشؤون الخارجية في الشرق الأوسط وليس أمريكا ! واذا حصل انسحاب اسرائيلي، وهو أمر مشكوك فيه كثيرا، فهذا ربما سيحصل ولكن بعد أن يتحول الجنوبي اللبناني الى ارض يباب ينعق فيها غراب البين الصهيوني...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من يصلح الملح إذا الملحُ فسد في العراق؟
- لا يهم ما يقوله ترامب بل ما يُقال عن ترامب
- إيران وامريكا ومذكرة لا تفاهم بعد اليوم
- محاربة الفساد لا تحتاج إلى تظاهرات ولا إلى مكافآت
- حلّ البرلمان من أجل الوصول إلى برّ الامان
- أمريكا وصناعة الاعداء بين الوهم والعدم
- والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما - وان كانوا تحت قبة البرلما ...
- عشرون عاما من الفساد والشعب العراقي نايم ورجليه بالشمس !
- فرسان المنطقة الخضراء: حاميها حراميها !
- عُمُر وتعدّه التلاثين (مرتين ونص) لا يفلان !
- اسمعوا ايها الفاسدون: اللي يعيش بالحيلة يموت بالغگر
- ومن شرّ حاسدٍ إذا حسد وفاسدٍ إذا فسد !
- العرب بين ترميم الحاضر وتأهيل الماضي
- وول ستريت جورنال اصدق انباءا من جميع الصحف العربية
- لا يكفيهم الإفلات من العقاب فرفضوا خطة دونالد ترامب
- الهزيمة على وجه الرئيس والنصر على لسانه !
- مشيا على اطراف القصائد في متاهات الأبجدية
- ستارمر يستقيل: طار في الهوا شاشي وانت متدراشي يا زيلينسكي !
- زيلينسكي فضّل الصليب النازي المعقوف على (النسر الأبيض) البول ...
- ماليء الدنيا بالثرثرة وشاغل الناس بالتغريدات


المزيد.....




- المظاهرات ضد -البديل- بألمانيا ـ خرج الشجعان.. ولكن إلى متى؟ ...
- حزب البديل يُشعل الساحة السياسية بخطة -المئة يوم- في ساكسوني ...
- زعيم حزب فرنسي يدعو إلى إسقاط نظام زيلينسكي
- مذكرة تفاهم سورية – قطرية والشرع يبحث مع الخليفي تعزيز العلا ...
- واشنطن لطهران.. الاتفاق حصرا بشروطنا
- ترامب يعلن إتمام فحص بدني -مثالي- في والتر ريد ويطلب اختبارا ...
- نيويورك تايمز: شركة هيلسينغ تنتج مسيرات جوية لأوكرانيا في مص ...
- -مسودة عُمانية لتنظيم حركة الملاحة-.. مسقط وطهران تتفقان على ...
- ديلي تلغراف: حرب أوكرانيا تستنزف الناتو
- هانتر بايدن يكسب قضية التشهير في المحكمة ويفوز بتعويض 1.7 مل ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - من استعان بجوزيف عون خاب ظنّه !