أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - اوكرانيا بين الاحتضار البطيء والانهيار السريع














المزيد.....

اوكرانيا بين الاحتضار البطيء والانهيار السريع


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8770 - 2026 / 7 / 18 - 22:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اخر فصول مسرح العبث في اوكرانيا هو إقالة وزير الدفاع ميخايلو فيدوروف الذي يحضى بشعبية واسعة. والحرب مع روسيا ما زالت على أشدها. ومهما كانت الأسباب، يقول المحللون والخبراء في الغرب أن إقالة وزير الدفاع ليس لها علاقة مباشرة بالحرب. وان ما روّجه المهرج زيلينسكي عن تعديل حكومي من أجل "استراتيجية جديدة" ليس إلا واحدة من العابه البهلوانية المعتادة. فقد سبق وان اقال الكثيرين، مدنيين وعسكريين. وفي كل مرة كان هناك عذر مشروع ينطلي على عقول الاوكرانيين المساكين.
اجمع غالبية المحللين وكتاب الأعمدة الرئيسية في وسائل إعلام أوروبا بخصوص هذا الموضوع، على أن زيلينسكي يخشى صعود منافس له على الكرسي الوحيد الذي يملكه، اي كرسي السلطة. ويمكن أن يكون وزير الدفاع المقال الذي يتمتع كما ذكرت بشعبية وسمعة مازالت "جيدة" في الداخل. وفي الخارج هناك أطراف عديدة، دون أن تعلن عن ذلك صراحة، تنتظر الفرصة المناسبة للتخلص من زيلينسكي، لص وفاسد ومصاص أموال ودماء. فهذا الرجل اصبح في نظر الشعوب الأوروبية رديف لكل مساويء السلطة وفسادها المالي والإداري. وكلما ظهر في عاصمة ما ارتفع منسوب القيل والقال والانتقادات الحادة. خصوصا وهو لا يأتي إلا لاستجداء الآموال والمساعدات على حساب مصالح المواطن الأوروبي.
إقالة وزير دفاع اوكرانيا ميخايلو فيدوروف أثارت احتجاجات شعبية واسعة في العاصمة كييف ومدن أخرى. وامتدت إلى القوات المسلحة ايضا لتنتهي باستقالة نائب قائد القوات الجوية الأوكرانية وكذلك مستشار وزارة الدفاع. وتجدر الإشارة الى أن هذه هي المرة الرابعة منذ بدء الحرب مع روسيا التي يتم فيها إقالة أو استقالة وزير الدفاع.
أن السلطة التي يدير من خلالها
المهرج زيلينسكي امور البلاد توشك على الانهيار. وان ايام هذا اللص الفاسد تتسارع نحو نهاية مشؤومه تنتظره في أية لحظة.
وفي اي مكان في العالم لا يوجد ما يبرر إقالة وزير دفاع غير الفشل والعجز عن تحقيق أي إنجاز أو حتى الصمود في مقاومة العدو الذي يتقدم على جميع المحاور. وأثبتت ألاوضاع العسكرية المزرية في اوكرانيا أن أي تغيير أو إقالة مسؤول رفيع لا تجدي نفعا ولا تغيّر شيئا. طالما بقي راس النظام الفاسد محاطا بعصابة من اللصوص المحترفين. وجدوا في ما يسمى بتحالف المنافقين (أو الراغبين) دعما غير مشروط أو محدود على الساحة الأوروبية لكل سرقاتهم ونهبهم للمال العام وفسادهم المستشري.
أن مظاهر التفكك وعلامات الانهيار لنظام كييف تبدو جلية من خلال التخبط والفوضى والقرارات الشخصية المرتجلة التي تصدر عن مهرج يمارس كل الحيل والالاعيب من أجل البقاء في السلطة لأطول فترة ممكنة.
ولكن الواقع يقول، لا تلوح في أفق اوكرانيا سوى غيوم ملبدة بالمجهول وبتقلبات داخلية وخارجية قد تدفع العصابة الحاكمة في كييف إلى مزيد من تصفية الحسابات والاقتتال الداخلي الخفي من أجل الحصول على اكبر نصيب من الغنائم والمكاسب قبل اسدال الستار على اخر الفصول الترفيهية للمخرج والممثل الكوميدي (المبدع) زيلينسكي...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا يعنيني اين وكيف ومتى؟
- صفقة ترامب مع الزيدي: النفط مقابل البقاء في السلطة
- ذكرى الثورة التي اكلت أبناءها الشرعيين
- ما الفرق بين دونالد ترامب ومُسيلمة الكذاب؟
- مات الصهيوني ليندسي غراهام؟ إلى جهنم وبئس المصير !
- من استعان بجوزيف عون خاب ظنّه !
- من يصلح الملح إذا الملحُ فسد في العراق؟
- لا يهم ما يقوله ترامب بل ما يُقال عن ترامب
- إيران وامريكا ومذكرة لا تفاهم بعد اليوم
- محاربة الفساد لا تحتاج إلى تظاهرات ولا إلى مكافآت
- حلّ البرلمان من أجل الوصول إلى برّ الامان
- أمريكا وصناعة الاعداء بين الوهم والعدم
- والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما - وان كانوا تحت قبة البرلما ...
- عشرون عاما من الفساد والشعب العراقي نايم ورجليه بالشمس !
- فرسان المنطقة الخضراء: حاميها حراميها !
- عُمُر وتعدّه التلاثين (مرتين ونص) لا يفلان !
- اسمعوا ايها الفاسدون: اللي يعيش بالحيلة يموت بالغگر
- ومن شرّ حاسدٍ إذا حسد وفاسدٍ إذا فسد !
- العرب بين ترميم الحاضر وتأهيل الماضي
- وول ستريت جورنال اصدق انباءا من جميع الصحف العربية


المزيد.....




- سنتكوم: مقتل جنديين أمريكيين وفقدان آخر في أعقاب غارات إيران ...
- مجتبى خامنئي يعلق على مذكرة التفاهم مع أمريكا.. وهذا ما قاله ...
- -سيطرة وتهديدات وجراحة تركت ندوباً-: حياتي داخل -طائفة- جيفر ...
- مصادر طبية: مجزرة جديدة في غزة.. الاحتلال يبيد أسرة كاملة في ...
- بعد تأكيد مقتل جنديين أمريكيين.. فيديو يظهر -سقوط صواريخ إير ...
- حزب الله يعلن تشييع عشرات من عناصره في جنوب لبنان
- وسط تصاعد الضربات.. تقرير يرصد الأوضاع في جزيرة -خارك- الإير ...
- الدفاع الروسية: إصابة مستودعات الوقود في ميناء -يوجني- الأوك ...
- الجيش الروسي يدمر منصة إطلاق صواريخ أوكرانية بمنظومة -إسكندر ...
- سوريا: مسيرة إسرائيلية تلقي قنبلتين صوتيتين على طريق في حوض ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - اوكرانيا بين الاحتضار البطيء والانهيار السريع