محمد حمد
الحوار المتمدن-العدد: 8769 - 2026 / 7 / 17 - 22:16
المحور:
الادب والفن
تركتْ بين يديّ ثلاث علامات استفهام
مرتجلة
اين وكيف ومتى ؟
فاختلفت نفسي مع نفسي على نفس الجواب
ونشب صراعٌ بيني وبين صريع
الغواني
على (آنسة في الحيّ شيمتُها الغدرُ)
فغادرتُ
احثّ الخطى وأحصي الاخطاء
مصطحبا معي المتنبي ورواية ذهب مع الريح
فاذا بها ريحٌ صرصرٌ عاتية !
اتشبّث بسراب الوهم الذي يمنحني
قوة البقاء
على قيد المستقبل
فاستقبلني المنفى بحفاوة ذئبٍ جائعٍ
لامثالي
وحين ودّعتُ بشرى (والرماح نواهلٌ منّي)
وقوافي الشعر تقطرُ من دمي
أدركتُ ان في الأرض مناى للكريم عن الأذى
فهمتُ على وجهي مع الهائمين !
وبعد حوارٍ مبهمٍ بين اطرش وابكم
وكلاهما معنيان بامري
توصلت إلى ما يلي:
الهروب إلى الأمام افضل من الهروب الى الوراء
(وسوى الروم خلف ظهرك رومٌ - فعلى أيّ جانبيك تميلُ)
ثم جاء من يقول: الحديث كما ترى ذو شجون
فقلتُ: بعضُُها من شجوني !
#محمد_حمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟