حسين علي الحمداني
الحوار المتمدن-العدد: 8762 - 2026 / 7 / 10 - 12:11
المحور:
الادب والفن
دخل السجن محكومًا عليه بالمؤبد بتهمة محاولة قتل الملك. تعجب كل الموجودين في السجن: كيف لم يتم إعدامه؟ قال له البعض: "أنت محظوظ أن حُكم عليك بالسجن المؤبد بعد محاولتك قتل الملك".
ظل الرجل صامتًا لا يتكلم وأخذ مكانه في السجن. اقترب منه أحد المساجين وسأله:
"كيف حاولت قتل الملك؟ ولماذا فشلت في ذلك؟"
فلم يجد إجابة من الرجل الذي ظل صامتًا. بادره بسؤال آخر:
"أكنت وحدك أم معك شركاء؟"
ولا جواب من الرجل.
تعددت الأسئلة وبقي الصمت يلف الرجل. ثم فجأة وقف في وسط السجناء وقال لهم:
"كل ما في الأمر أن الملك حلم أنني أحاول قتله، فأعطى أوصافي لرجاله. كنا في المحكمة مئة شخص، فتفحصنا الملك جميعًا واستقر رأيه على شكلي، وهو نفسه الذي شاهده في حلمه. رغم أنني في ليلة الحلم لم أكن نائمًا، بقيت ساهرًا لأن أمي كانت مريضة، وقد شهدت بذلك في المحكمة، لكن شهادتها مجروحة فلم يُؤخذ بها".
قال له أحد السجناء:
"ملكنا رحيم بك، اكتفى بالسجن وليس الإعدام".
#حسين_علي_الحمداني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟