|
|
يوميات الحرب والحب والخوف (51)
حسين علي الحمداني
الحوار المتمدن-العدد: 8752 - 2026 / 6 / 30 - 11:26
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
الرابعة والنصف صباحاً، موعد استيقاظي. الفجر طلّ، وكانت هي نائمة هناك. تحسست وجهي، ذقني بحاجة إلى حلاقة، ليس لإخفاء بياض الشعر، فهذا البياض موجود أعلى الرأس أيضاً، لكنني اعتدت أن أحلق بين يوم وآخر. كذلك كنت بحاجة إلى دوش دافئ. قبل أن أدخل الحمام وضعت الشاي على الطباخ تحت نار هادئة. أحب الماء والشاي معاً منذ البداية. عندما أخرج سيكون على وشك النضوج. تناولت جبناً فرنسياً. البيض خلص، وكان يفترض أن أتذكر ذلك وأجلب منه، وهي أيضاً لم تتذكر. الجو بارد داخل الشقة. لا يمكن إطفاء جهاز التبريد، لكن يمكن تخفيف برودته، وهذا ما حصل. الخاولي ينشف رأسي، فيما كانت بعض قطرات الدوش لا تزال على جسدي. صببت الشاي، وضعت قطعتي جبن في خبز طري، وجلست في الشرفة. الشاي والجبن معاً، أو الجبن والقيمر، هذه طريقتي في الأكل. دخنت سيجارة، أتبعتها بثانية، وكانت الساعة تقترب من الخامسة. على أطراف أصابعي اقتربت من سريرها. لم يكن وجهها مغطى. شعرت أنها صاحية، ربما مثلي تنتظر أن أقول لها: "فيقي". خرج صوتي خافتاً ومتردداً: الساعة خمسة... إصحي صغيرتي. فتحت عينيها. العيون تبتسم صباحاً. هزت رأسها كأنها تقول: حاضر. أنا فقت منذ سمعت صوت الشاي يهرول لقدحك. تركتها تنهض، وعدت إلى الشرفة أحمل كوباً آخر من الشاي. بعد دقائق قليلة جلست بجانبي، بيدها كيكة وكوب شاي. شعرت أن في عينيها بقايا نعاس. فيك بقايا نعاس. لا، نمت ما يكفي. وإن احتجت، أنام في الطريق. تركتني في الشرفة. كانت الساعة تقترب من الخامسة وخمس وعشرين دقيقة. الملابس التي رشحتها لرحلة الحمامات بدت كأنها تناديني: بنطلون كاوبوي، تيشيرت أبيض، كاسكية، نظارات سوداء، وعلبة سجائر احتياط مع جواز السفر في حقيبتها. أنا سريع في لبس الثياب. أصابعي هي من تمشط الشعر. كانت حنان قد أكملت تجهيز نفسها، اقتربت مني وقالت: ها حسوني، أنت جاهز. أحتاج أعمل قهوة، تريد؟ مجنون من يرفض. ابتسمت وهي تعد القهوة، ثم نظرت إليّ وقالت: الأبيض يليق بك جداً. ناولتني فنجان القهوة، فيما كنت أنظر إليها وهي ترتشف فنجانها. بدت كفراشة صباح جميلة. تركنا المكان. سمعت الطفل الذي في داخلي: ثمان... تسع... عشرة... غادرنا السلم، وصارت أقدامنا على الرصيف. بعد سبعين خطوة سنكون بين سواح من جنسيات متعددة داخل حافلة قد يكون لونها سماوياً مثل سماء سوسة وبحرها. نسيت أجلب بسكويت؟ لا أحتاج. أفطرت قطعة جبن وخبزاً طرياً. كان كثيرون مثلنا يسيرون صوب الحافلة. لم تكن سماوية اللون، بل بيضاء بخطوط سماوية. يقف أمامها سائق ومرشد. اقتربنا، وكانت ابتسامتهما توحي بأن الرحلة ستكون جميلة. فتحت حنان موبايلها، فيما كان الرجل الذي يحمل باجاً على صدره، قائد الرحلة، ينظر إلى ورقة بيده. شاهدته يضع بقلمه علامة وصولنا. لم يكتمل العدد بعد. أخبرنا أننا ثمانية وعشرون شخصاً. كانت تفصلنا عن السادسة ست عشرة دقيقة. عندها اكتمل العدد. كان مقعدنا الثالث من جهة السائق. بعضهم جلس منفرداً، ربما لم ينل من النوم ما يكفي. في الوجوه عرب، ومن الضفة الأخرى للمتوسط، شباب وكبار سن، أزواج وعشاق، وربما أصدقاء جمعتهم هذه الرحلة. تحركت الحافلة بهدوء وهي تغادر القنطاوي. جلست حنان قرب النافذة، كأنها تقول لي إنها أخذت مكاني المعتاد. ألقى المرشد تحية الصباح بعدة لغات، فيما كانت موسيقى هادئة تنبعث من مكبرة صوت صغيرة في الحافلة. عرّفنا المرشد بنفسه: الحبيب السوسي. أغلب المرشدين هنا يجيدون أكثر من لغة، ويعرفون كيف يختصرون المسافات بالكلام. أخبرنا أن الطريق إلى الحمامات يقارب تسعين كيلومتراً، وأن الرحلة تستغرق ساعتين أو أكثر قليلاً، مع محطة قصيرة في نابل لزيارة متاجر الفخار. أنهى حديثه قائلاً إن الحمامات تتبع ولاية نابل. كان الطريق جميلاً، والأغلبية مسترخية في مقاعدها. قليلون فقط كانوا ينصتون إلى شرح المرشد، كأنهم زاروا المكان من قبل. حتى حنان كانت منشغلة بهاتفها، تتنقل بين الفيسبوك والإنستغرام كما يقولون. أما أنا فكنت أمارس هوايتي القديمة؛ قراءة اليافطات. مررنا بالنفيضة، إحدى مدن سوسة التي تضم مطاراً. انعطف الطريق، فانتبهت حنان، نظرت إليّ وقالت: سنصل إلى نابل، سننزل نصف ساعة ونلتقط صوراً مع الفخار. عند مدخل نابل تستقبلك ساحة تتوسطها جرة فخارية كبيرة زرعت فيها شجرة. الفخار هنا ليس صناعة فقط، بل رمز للولاية كلها. سمعت حنان تقول: هذه من مدن الوجه القبلي. وكان الحبيب السوسي يعيد المعلومة نفسها باقتضاب، كأنه يفضّل أن يترك للسائح متعة الاكتشاف بنفسه. توقفت الحافلة، وبدأنا بالنزول. وجدنا أنفسنا نشكل دائرة صغيرة يتوسطها الحبيب، يشرح لنا اتجاه السير وموعد العودة الذي لا يتجاوز نصف ساعة. كانت حنان تمسك بيدي. أمامنا رجل في الستين من عمره يمسك يد امرأة في عمره تقريباً. بدوا أجنبيين، وكانا يمشيان ببطء. دخلنا متجراً كبيراً للفخار. وجدنا الحبيب في الداخل يشرح مراحل صناعة القطع الفخارية، لكننا لم ننصت كثيراً. اكتفينا بجولة سريعة، ثم خرجنا قبل الآخرين. كانت أغلب المتاجر لا تزال مغلقة، باستثناء محل صغير يعرض تحفاً فخارية جميلة، لكنها تبدو صعبة الحمل في حقيبة سفر ستعبر أكثر من مطار. في الركن القريب مقهى جلس فيه سائق حافلتنا يحتسي قهوته، كأنه ينتظر زبائن سيقودهم بعد قليل. جلسنا على طاولة مقابلة له. الشاي لا يحضر صباحاً في تونس كما يبدو، والقهوة هي الخيار الوحيد تقريباً. ولِمَ لا؟ قهوة وسيجارة قبل أن نتابع الطريق إلى الحمامات. أمام المقهى متجر صغير فُتحت أبوابه قبل لحظات. كانت حنان تتأمله من بعيد. أنهينا قهوتنا واتجهنا إليه. كان يبيع العصائر والمشروبات الغازية وبعض الحاجيات المنزلية. اشترينا قارورتي عصير برتقال بارد، ثم سرنا نحو الحافلة التي تنتظر على بعد نحو خمسين متراً. ما زال كثير من الركاب غائبين. أشعلت سيجارة، بينما كان السائق يراقب الطريق مترقباً عودتهم، كأنه يستعجل الوقت. نظرت إليّ حنان وقالت: من الأفضل أن نشرب العصير الآن ما دام بارداً. بالفعل، فالجو سيجعله دافئاً سريعاً. كان السائق يسمع حديثنا. اقترب مبتسماً وقال: لدينا براد في الحافلة، وفيه ماء بارد. قالت له حنان: عيشك. صعدنا إلى الحافلة عندما رأينا الحبيب يعود ومعه بقية المجموعة. عاد كلّ إلى مقعده، وانطلقت الرحلة من جديد. قال المرشد إن نصف المسافة فقط بات يفصلنا عن الحمامات. بدأ المشهد يتغير؛ اختفت المدن تقريباً، ولم يبقَ سوى أعمدة نقل الطاقة الكهربائية ترافق الطريق. قرأت على إحدى اليافطات: «بوعرقوب». وقبل أن أسأل عنها سمعت الحبيب يقول: بوعرقوب مدينة تشتهر بالبساتين، وهي آخر مدينة قبل الوصول إلى الحمامات. قبل وصولنا قال لنا الحبيب إن سبب تسميتها الحمامات يعود إلى وفرة الينابيع الطبيعية والحمامات الرومانية القديمة. هذه المعلومة لا يهتم بها السائح الذي يبحث عن ساحل البحر ليفترش رماله. نزلتُ قبلها، ومددتُ لها يدي لأُسهّل عليها عملية النزول. كان الحبيب ينظر، وما إن وقعت عيناي عليه حتى وجدته يبتسم، وكأنه يقول: "هاكا الأصول"، وهو يتلقى مشهد مساعدتي لها وهي تنزل من الحافلة. كان يقف أمامنا يمنحنا الإذن ويحدد لنا الوقت. كانت الساعة تقترب من الحادية عشرة قبل الظهر. منحنا أربع ساعات، شعر البعض أنها قليلة، لكنه أقنعهم بأن هناك ساعة أخرى مخصصة للغداء، فشعروا بشيء من القناعة. كان علينا أن نمشي مسافة وصولاً إلى الشاطئ. شوارع ضيقة نوعاً ما، وبيوت بلونين؛ أبيض وأزرق، ومتاجر متناثرة للهدايا التقليدية صغيرة الحجم، ومقاهٍ شعبية. تبدو مدينة صغيرة هادئة، لا تشعرك بالازدحام، وتمنحك الاسترخاء الذي تصبو إليه. بعدها يأتي الشاطئ؛ واسع جداً. ركض بعضهم نحوه، وبقينا نحن قلة نسير بهدوء. اقترب منا المرشد وقال لي: تونسي؟ لا، عراقي. مرحباً بك، ما في سواح من العراق. عندي زيارة لتونس، قلت أجي الحمامات. عجبتك تونس؟ برشاااا. ضحك كثيراً. تعلمت تونسي، سيدي. أي حاجة تحتاجوها قول لي. شكراً جزيلاً. نظرت حنان صوبي مبتسمة. هؤلاء يكسبون ودّ من يسافر معهم. تعرف، كانت في رحلة إقامة يومين هنا، لقيتها صعيبة عليك. فعلاً، زيارتها ساعات أفضل. تعالي نكتب أسماءنا على شاطئ الحمامات، مثل مريم فخر الدين وعبد الحليم. ضحكتها أجبرت الحبيب على أن يلتفت نحونا ملوحاً بيده. حاضر يا عبدو، تعال نكتب. كان الشاطئ بكراً، لم يلمسه أحد منذ مساء الأمس. وبجانبنا من كتبوا أسماءهم بانتظار الموجة. ابتعدنا قليلاً، ومارسنا حق تحقيق حلم كبير. تهجّيت حروف اسمها، وكنت أنظر كيف تكتب اسمي. لم تكن الموجة بعيدة، فتركنا اسمينا يواجهانها. أظن أن أفضل وقت لزيارة هذا الشاطئ بعد الزوال. أتفق معك، لكن درجة الحرارة اليوم ليست مخيفة، بداية الثلاثين بقليل، وهناك هواء يخفف من وطأتها. هل زرتِ هذه المنطقة؟ مرتين؛ الأولى منذ زمن أيام الدراسة، والثانية قبل سنتين، حين زرنا قريبة لنا هنا ومررت على الشاطئ. مر الحبيب من أمامنا وقال: هات موبايلك وافتح لي الكاميرا، أوثّق لكم اللحظة. رجل خبير. ناولته الهاتف. وضعت رأسها على كتفي، مستغلة أنني أطول منها. لقطة ثانية، وثالثة، ورابعة. شكرت الرجل، فاكتفى بابتسامة. كنا ننظر إلى الصور، وكانت ترسلها إلى هاتفها. سمعتها تقول: كم أنا سعيدة. أنت فقط؟ لا، كلانا. شعرت أن هذا المرشد ذكي برشا، أراد أن يترك بصمة جميلة. هو يتعامل مع الجميع، ومهنته تتطلب منه ذلك. الزمن أنصفنا يا حسوني؟ ممكن. منحنا فرصة لقاء، والحظ ساعدنا، والحبيب وثّق. قالت وهي تتهيأ لالتقاط صورة أخرى: بالحق يا حسوني، قف هنا. وجهك جانبي، والبحر خلفك. حنان تصورك... يا سلام! شوف، تصلح بروفايل. أنتِ ماهرة بالتقاط الصور. لون التشيرت أبيض، وشعر أبيض، وبينهما عبد الحليم... ضحكت ولم تكمل، فالحبيب كان بعيداً ولم يسمع. أقصد حسوني، خلفه البحر... تجنن. هيا، نزّلها على صفحتك مع الموقع. كان هناك باعة صغار يتجولون حاملين قناني ماء بارد وعصائر. اقترب منا أحدهم، وكنا بحاجة إلى ماء بارد. انتقت هي عصير خوخ، ثم اقترحت: لا تخف على بنطالك. حذاؤك القماشي يتحمل الماء. تعال نجلس هنا، ثمة موجة قادمة ننتظرها. لا أخاف، حتى لو تكدس الرمل عليه. جلسنا ننتظر الموجة. جاءت بهدوء، بالكاد لامست حافات القدمين. سعيدة برشا لأن الطبيعة تقف معنا. هذه الموجة استجابت لدعوتنا. الكثير فعل مثلنا، بما فيهم ذلك الرجل الستيني الذي ترك قدميه تتلقيان الموجات. عالم جميل جداً. يمضي الوقت مسرعاً. انتهت ساعة وبدأت أخرى. شيء من الحرارة بدأ يظهر في الجو. هناك من يسبح بالقرب من الشاطئ، ومرشدنا السياحي لا يزال يراقب الجميع ويساعد من يريد توثيق اللحظة. ضربتنا بعض الأمواج، فابتل حذاء الكتان. لا يهم. وطالت البنطال همسات الموجات أيضاً، ولا يهم ذلك. المهم أنني أعيش من جديد لحظات جميلة مع البحر وحنان. نهضنا. لم أنفض الرمل كعادتي في كل مرة، أبقيته. ربما أحمله معي في الحقيبة الكبيرة.
#حسين_علي_الحمداني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
يوميات الحرب والحب والخوف (50)
-
يوميات الحرب والحب والخوف (49)
-
يوميات الحرب والحب والخوف (48)
-
يوميات الحرب والحب والخوف (47)
-
يوميات الحرب والحب والخوف (46)
-
يوميات الحرب والحب والخوف (45)
-
يوميات الحرب والحب والخوف (44)
-
يوميات الحرب والحب والخوف (43)
-
يوميات الحرب والحب والخوف (42)
-
يوميات الحرب والحب والخوف (41)
-
يوميات الحرب والحب والخوف 41
-
يوميات الحرب والحب والخوف (40)
-
يوميات الحرب والحب والخوف (39 ب)
-
يوميات الحرب والحب والخوف (39)
-
يوميات الحب والحرب والخوف (37)
-
يوميات الحرب والحب والخوف (36)
-
يوميات الحرب والحب والخوف(35)
-
يوميات الحرب والحب والخوف (34)
-
يوميات الحرب والحب والخوف (٣٣)
-
يوميات الحرب والحب والخوف (32)
المزيد.....
-
صرخ قائلا: -كريستيانو رونالدو-.. مراسلة CNN تروي تفاصيل جهود
...
-
في مناسبة يوم كندا.. 10 أطباق تعكس مساحة البلاد وتنوّعها
-
صنادل على شكل زنابق الماء.. لماذا يسيطر هوس الأقدام على منصّ
...
-
ظهور علني نادر لقائد الحرس الثوري الإيراني قبل جنازة خامنئي
...
-
معرض VivaTech.. ساعة ذكية تقرأ مشاعر الإنسان باستخدام الذكاء
...
-
سويسرا تفوز على الجزائر بلا عناء، وإسبانيا والبرتغال تلتقيان
...
-
اندفاع لشراء المكيفات يتسبب بمشادات في متاجر ليدل في فرنسا
-
توتر متجدد: وزير الخارجية التركي يصف إسرائيل بـ-العبء العالم
...
-
إطلاق دببة الصفراء المُنقذة في غابة في الدنمارك
-
توتر أمني في السويداء.. استهداف متبادل بين مجموعات مسلحة وقو
...
المزيد.....
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
-
كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال
...
/ احمد صالح سلوم
-
الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير!
/ شاكر الناصري
-
كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية
...
/ احمد صالح سلوم
-
k/vdm hgjydv hg-;-gdm
/ أمين أحمد ثابت
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
/ احمد صالح سلوم
-
كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية
/ حسين جداونه
المزيد.....
|