أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - داود سلمان عجاج - قصة قصيرة: لا زالت تنتظر















المزيد.....

قصة قصيرة: لا زالت تنتظر


داود سلمان عجاج
روائي، قاص


الحوار المتمدن-العدد: 8746 - 2026 / 6 / 24 - 00:15
المحور: كتابات ساخرة
    


كان يدفع الصخرة الكبيرة مع عشرات الشبان الذين استجابوا لنداءٍ روحي وعقائدي تناقلته الأجيال حتى صار جزءاً من يقينها. انخرط الجميع في العمل ضمن مجاميع منظمة، يتوزعون على المهام المختلفة، ويؤدونها بإخلاص لا تشوبه الشكوك. كانوا يرون في ما يفعلونه رسالة مقدسة تستحق بذل المال والجهد، بل والتضحية بالنفس إن اقتضى الأمر.
أما هو فكان يعيش حالة مختلفة. لم يكن رافضاً تماماً لما يجري حوله، لكنه لم يكن مؤمناً به إيماناً مطلقاً أيضاً. كانت القناعة تتأرجح في داخله كما يتأرجح المد والجزر على الشاطئ. أحياناً يلوم نفسه على كثرة التفكير، ويحاول إقناعها بأن آلاف العاملين من حوله لا يمكن أن يكونوا جميعاً مخطئين، فينصرف إلى العمل بصمت ويتجنب لفت الأنظار. وأحياناً أخرى كانت الهواجس تعود أكثر قوة، فتدفعه إلى التساؤل عن حقيقة ذلك الجهد الهائل الذي يُبذل، وعن الغاية النهائية التي تتجه إليها تلك الجموع.
ورغم ذلك كان يواصل العمل، مدركاً أن مخالفة التيار الجارف لن تغير شيئاً. كان يخفي أسئلته في أعماقه، ويكتفي بأداء ما يُطلب منه، بينما يحتفظ في داخله بصوتٍ يرفض أن يموت.
في لحظات العزلة كان يشعر أن الإنسان قد يخسر كل شيء إلا حقه في التساؤل. لذلك ظل يقاوم الصمت الذي يُفرض عليه، ويتمسك بذلك الصوت الداخلي الذي يذكره دائماً بأنه ما زال حياً. كان يرى كثيرين من حوله يتخلون تدريجياً عن أحلامهم، كما تتخلى السمكة العالقة على اليابسة عن محاولاتها الأخيرة للنجاة، لكنه لم يكن قادراً على الاستسلام الكامل. لذا فهو كان يؤمن أن أكثر ما يخيف الإنسان ليس القمع الخارجي، بل ذلك الكائن الذي يسكن داخله، ويوقظه كلما حاول الهروب من أسئلته. ذلك الصوت ظل يطارده ويحثه على التفكير، حتى حين لم يكن يملك سوى الانتظار.
كانت مجموعته تعبر النهر يومياً في مراكب محملة بأطنان الصخور المعدة لبناء الصرح العظيم. يمتد الماء على مد البصر بسبب موسم الفيضان، فيما تتجاور الحقول الخضراء مع الضفاف الهادئة في مشهد يبعث الطمأنينة. وأثناء التجديف كانت ذاكرته تنفلت من قيود الحاضر. لم يكن بحاجة إلى جهد كبير كي يستعيدها؛ فقد كانت حاضرة في داخله أكثر مما ينبغي. صورة وجهها، ابتسامتها، نظراتها، وحتى اللحظات العابرة التي جمعتهما، كلها كانت تعود إليه بوضوح مؤلم.
كان يعيش حالة غريبة بين الحضور والغياب. فهي بعيدة جسداً، لكنها قريبة من روحه إلى حد يشعر معه أنها ما زالت تسير بمحاذاة أيامه. وكلما استسلم لتلك الذكريات ازداد الشوق ثقلاً، حتى ليخال إليه أن قلبه ينبض على إيقاع اسمها وحده. وحين كانت صور النساء المارات تلوح أمامه من بعيد، كان ذهنه يسارع إلى البحث عنها بينهن، رغم يقينه بأنها ليست هناك. ومع كل خيبة صغيرة كان يعود إلى مجدافه، وكأن الحركة المتكررة لذراعيه هي الوسيلة الوحيدة لمقاومة الحنين.
كان الوداع الأخير يطارده باستمرار. يتذكر كيف حاولت أن تخفي خوفها وهي تطلب منه المحافظة على نفسه. لم تعارض قراره صراحة، لكنها لم تكن راضية عنه أيضاً. كانت تتساءل عن جدوى كل تلك التضحيات، وعن المصير الذي ينتظرهم بعد هذا الجهد الطويل، غير أنه لم يجد يومها جواباً يقدمه لها، لذلك اكتفى بابتسامة مرتبكة وغادر. ومنذ تلك اللحظة بقيت كلماتها معلقة في ذاكرته، تعود إليه كلما اشتد التعب أو امتد الليل. ومع مرور الأيام تحولت الذكرى إلى رفيق دائم، وصار الشوق جزءاً من حياته اليومية، مثل النهر الذي يعبره أو الصخور التي يحملها أو الهواء الذي يتنفسه.
مرت الأيام ثم تحولت إلى أعوام، بينما ظل العمل متواصلاً دون انقطاع. كانت الصخور تتراكم فوق بعضها بدقة مدهشة، ويرتفع الصرح شيئاً فشيئاً حتى صار أشبه بحلمٍ يتجسد أمام العيون. وكلما ازداد ارتفاعه، ازداد شعور العاملين بالفخر، وكأنهم يقتربون من الوعد الذي عاشوا من أجله.
كان الملك يزور موقع العمل بين الحين والآخر في مواكب مهيبة. وما إن يظهر حتى تتجدد الهمم وتتعالى الأصوات. لم يكن الناس يرون في المشروع مجرد بناء حجري، بل طريقاً إلى الخلود وضماناً لسعادة الأرواح بعد الموت. ترسخت تلك الفكرة في النفوس حتى غدت حقيقة لا يناقشها أحد، وانتقلت من الآباء إلى الأبناء كما تنتقل الحكايات المقدسة.
لكن الزمن لم يتوقف.
مات الملك أخيراً، ودفن بكل ما قيل إنه سيحتاجه في العالم الآخر. غُطي وجهه بقناع من الذهب الخالص، ورافقت جنازته طقوس مهيبة، فيما انتظر الجميع العلامة التي تؤكد صحة ما آمنوا به طويلاً. أما هو فكان ينظر إلى المشهد بعينين مختلفتين. لم يجد في نفسه قدرة على مشاركة الآخرين يقينهم المطلق، لكنه لم يملك أيضاً ما يكفي من الجرأة ليعلن شكوكه. وهكذا استمر يعيش في المنطقة الرمادية بين التصديق والإنكار.
ومع مرور السنوات صار أكثر ميلاً إلى العزلة. انكمش عالمه شيئاً فشيئاً حتى أصبح محصوراً بين العمل والذكريات. لم يعد ذلك الشاب الذي يملأ المجالس حديثاً وضحكاً، بل رجل يحمل صمته كما يحمل ظله، ورغم كل ما تغير حوله، بقي شيء واحد ثابتاً: صورتها.
كانت الذكرى تزداد حضوراً كلما طال الغياب. ففي اللحظات التي يهدأ فيها الضجيج من حوله، كانت تعود إليه بقوة أكبر. يشعر عندها أن المسافات كلها تنهار، وأن الزمن يعود إلى الوراء، فيراها كما كانت يوم الوداع. كان يدرك أن الحنين لا يعيد الغائبين، لكنه مع ذلك لم يتوقف عن الاستسلام له.
أصبح الانتظار جزءاً من تكوينه النفسي. لم يعد يسأل متى تنتهي المهمة، أو متى يعود إلى موطنه، بل صار ينتظر شيئاً أكبر وأشد غموضاً. كان ينتظر تفسيراً لكل ما جرى، أو علامة تطمئن روحه القلقة.
وفي إحدى الليالي، بينما كان نائماً تحت ظلال الصرح الذي شاخ معه، جاءه الحلم.
رأى الريح تهبّ من مجاهل الصحراء البعيدة، لا كرياح الفصول المعتادة، بل كأنها نَفَسُ الزمن نفسه حين يتعب من الانتظار. كانت تحمل في طياتها غبار القرون وأسئلة الموتى، وبدأت تعوي بين جدران الصرح كأنها أرواحٌ خرجت من جوف الحجارة لتسأل:
"أين الخلود الذي وُعدنا به؟"
ثم بدأت الأرض ترتجف، ليس برجفة الزلزال، بل برجفة الحقيقة التي توشك أن تنكشف. رأى الصخور تتساقط من المرتفعات، رأى التشققات تعبر الجدران كالبروق الصامتة، ورأى المهندسين والكهنة والحراس يهرعون دون جدوى. وقف الناس مذعورين وهم يشاهدون الصرح الذي أفنوا أعمارهم في بنائه يتصدع أمام أعينهم.
ومع أول ضوء للفجر، انهار الجزء الأكبر منه، ارتفعت سحابة هائلة من الغبار حجبت السماء، ثم ساد الصمت، صمت ثقيل لم يعرفه المكان من قبل، صمت بدا وكأنه جواب متأخر على أسئلة أجيال كاملة. ثم، في عزّ ذلك الصمت، سمع صوتاً لا يُسمع إلا في الأعماق:
"ألم أقل لك؟"
كأنه صوت قناعته الداخلية، ذلك الصوت الذي ظل يهمس له طوال العمر بأن الصروح كلها أوهام، وأن الخلود لا يُبنى بالحجارة، وأن الملك الذي قيل إنه سيعود لن يعود أبداً، لأن الموتى لا يعودون، والأحلام لا تتحقق حين تُفرض على الواقع بالقوة.
نظر حوله فرأى المقابر القديمة المحيطة بالصرح. ملوك وسدنة وعمال وفقراء، جميعهم يرقدون في التراب ذاته، لا فرق بين تاج وعصا، ولا بين آمر ومأمور. رأى الحقيقة عارية، لم يكن الخلود في الصروح، ولم يكن في الذهب، ولم يكن في أوامر الملوك. كان الوهم وحده هو الذي عاش أطول منهم جميعاً. ثم رأى وجهها في وسط الغبار، كأنها كانت هناك، تنظر إليه بعينين لا تلمعان بالدموع، بل بسؤال أعمق:
"إذا كان العمر قد ضاع من أجل وهم الخلود، فكم عمراً ضاع من أجل انتظار اللقاء؟"
ارتجف قلبه وهو يدرك أن العمر الذي كان ينتظر أن يعيشه معها قد استهلكه في خدمة حلم لم يتحقق، لذا أحس بثقل غريب يجثم على صدره، كأن السلحفاة العملاقة التي كانت تزحف من الأفق طوال سنين، قد وصلت أخيراً إليه، ووضعت رأسها على صدره لتقول:
"انتهى الوقت."
ثم استيقظ. فتح عينيه على ضوء الصباح البارد، ورأى الصرح لا يزال قائماً، شامخاً كما كان، كامل الجدران، مرتفعاً إلى السماء، لم تشوهه ريح، ولم تزلزله أرض. ثم نظر حوله فرأى العمال يتحركون كالنمل في نظامهم الأبدي، يحملون الصخور، ويرفعون الأناشيد، ويرددون الوعود ذاتها التي كان يسمعها منذ عقود. رأى الكهنة يتباركون، ورأى الحراس يسيرون بجلال، ورأى المهندسين يرسمون خطوطاً جديدة لامتدادات الصرح، لم يتغير شيء. كانوا جميعاً كما كانوا، لا يزالون يؤمنون، لا يزالون يبنون، لا يزالون ينتظرون الخلود الذي سيأتي بعد الموت.
أما هو، فجلس على ضفة النهر يراقب المشهد بصمت. لم يشعر بالانتصار لأنه لم يخسر شيئاً كان يملكه حقاً، ولم يشعر بالهزيمة لأنه لم يرهن يقينه لحلمٍ جماعي قط. شعر فقط بذلك التناقض الأبدي بين ما يعرفه الإنسان في قرارة نفسه، وما يضطر إلى فعله كي يعيش بين الآخرين. فالحلم كان صادقاً، في قرارة نفسه، لكن الصرح لم ينهار، لأن الحقيقة لا تحتاج إلى أن تنهار لكي تكون حقيقة. يكفي أن يعرفها قلب واحد، ويكفي أن يقف أمامها وحده، بينما تستمر الجموع في بنائها.
رفع بصره نحو الأفق البعيد، حيث تركها هناك قبل سنين. وتخيلها الآن، تقف عند ضفة عمرها، تنظر في الاتجاه نفسه، لم تزل تنتظر. لم يعد يعرف إن كان انتظارها أكثر مأساوية من يقين الآخرين، أم أن يقينهم أكثر مأساوية من انتظارها. ثم همس بصوت لا يكاد يُسمع:
"لا زالت تنتظر... وأنا ما زلت هنا، أنتظر اللحظة التي أعرف فيها إن كان الانتظار هو الحياة ذاتها، أم أنه مجرد ظل طويل للحياة."
ومرت أمامه سنون أخرى، لكنه لم يعد يحلم بالانهيار مجدداً. صار يعرف أن الحلم كان حقيقياً بما يكفي، وأن اليقظة ليست أكثر من استمرار للوهم.
وفي كل صباح، كان ينظر إلى الصرح ويبتسم، لأنه أدرك أخيراً أن أطول ما يعمر في الإنسان ليس ما يبنيه بيديه، بل ما يهدمه في داخله من أوهام، ويُبقي عليه سراً بينه وبين روحه.
وفي الجهة الأخرى من البلاد، كانت هي ما زالت تنتظر. لا تعلم أنه استيقظ من حلمه، ولا تعلم أنه رأى الصرح ينهار ثم قام على حاله. لكنها، في قرارة نفسها، كانت تشعر بشيء غريب، كأن الريح التي هبت في حلمه قد عبرت النهر إليها، وهمست في أذنها بكلماته الأخيرة. فرفعت رأسها نحو السماء، وقالت في سرها:
"إن كان انتظاري طويلاً، فليس لأنه يبحث عن لقاء، بل لأنه يبحث عن معنى للقاء بعد كل هذه السنين."
وبقيا هناك، هو وهي، على ضفتين متقابلتين، والنهر يجري بينهما كما جرى دائماً. لكن شيئاً ما كان قد انهار أخيراً، ليس الصرح، فقد ظل قائماً شامخاً كما كان، بل الوهم الذي كان يظن أن الحقيقة لا تظهر إلا حين تنهار الصروح.
أما الحجارة، فما زالت تُرفع، وما زالت تُبنى. وأما الأعمار، فما زالت تضيع. لكن هناك، في صمت الرجل الذي رأى الحلم، وفي صبر المرأة التي لم تزل تنتظر، كان شيء آخر بدأ يُولد: ليس الخلود في الحجارة، ولا في الذهب، ولا في الانتظار نفسه، بل في القدرة على السؤال، حين يكون كل من حولك قد توقف عن السؤال.
وهكذا ظل الصرح يرتفع، وظلت الجموع تعمل، وظلت الريح تهب من بعيد، تحمل غبار القرون وأسئلة الموتى. لكن الرجل لم يعد يخاف، لأنه كان يعرف الآن أن الحقيقة لا تحتاج إلى أن تنهار لكي تثبت وجودها، يكفي أن تحلم بها مرة، ثم تستيقظ على يقينك وحدك، وتبتسم، أن الإنسان لا يُبنى بما يُقال له، بل بما يسأل عنه في صمت.



#داود_سلمان_عجاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين شيخوخة الروح وولادة الرماد: تأملات في وهم الخلود الممتد، ...
- قصة قصيرة: الرحيل
- الصراع بين الوعي وثقافة الخوف: تأملات في رمزية تشكيل الهوية ...
- قصة قصيرة: فرخ الدجاجة
- قصة قصيرة: رحلة اللاعودة
- قصة قصيرة: التواكل
- قصة قصيرة: مرآة الضجيج
- قصة قصيرة: حارس الكوخ
- قصة قصيرة: أرملة العشقِ العذري (الجزء الأول)
- قصة قصيرة: أرملة العشق العذري (الجزء الثاني)
- قصة قصيرة: الحفنة الأولى
- قصة قصيرة: مذبحةُ الرعب
- قصة قصيرة: عروس الحجر
- قصة قصيرة: حدود الامتلاء
- قصة قصيرة: هزيمة لا جبهة فيها
- شهادات من الماضي أبت الغياب: تأملات في رواية عبدالله الفيحان ...
- قصة قصيرة: الفخّ الحتمي
- بين الخذلان والإنصاف السماوي: قراءة تأملية في براءة سوني ومأ ...
- قصة قصيرة: ألم الفراق
- عشتار التي وُلِدت في أقصى وسط العراق: تأملات في أنثى النص وغ ...


المزيد.....




- كيف تشكلت -الشجاعة الأسطورية للشعب الروسي-؟
- أشبه بفيلم أكشن.. رجال ونساء يتبادلون اللكمات وسط تطاير الحق ...
- -كأنه خارج من فيلم خيال علمي-.. طيار أمريكي يكشف ما رآه قبل ...
- -ليس فقط لراكبي الدراجات-... بطرسبورغ تستضيف مهرجان -بيتر مو ...
- كوابيسها تلاحقك بعد العرض؟.. هذه أبرز أفلام الرعب في النصف ا ...
- طهران تعلن اختتام المحادثات الفنية مع واشنطن دون حسم ملف الأ ...
- إيران: المباحثات الفنية مع واشنطن تفضي لاتفاق على تشكيل مجمو ...
- سرقة تهز منزل المخرج محمد عبد العزيز.. وكاميرات المراقبة ترص ...
- وزارة الثقافة الروسية تقرر البدء الفوري في ترميم متحف -الدفا ...
- بدء عملية اختيار الأفلام المرشحة للفوز بجائزة -الفراشة الماس ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - داود سلمان عجاج - قصة قصيرة: لا زالت تنتظر