أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - عشتار التي وُلِدت في أقصى وسط العراق: تأملات في أنثى النص وغواية المنفى في وجع العناق الأخير للكاتبة دلة الرواز (الجزء الثالث)















المزيد.....

عشتار التي وُلِدت في أقصى وسط العراق: تأملات في أنثى النص وغواية المنفى في وجع العناق الأخير للكاتبة دلة الرواز (الجزء الثالث)


داود سلمان عجاج
روائي، قاص


الحوار المتمدن-العدد: 8735 - 2026 / 6 / 13 - 03:02
المحور: الادب والفن
    


ولعل ما يمنح هذا الصمت قيمته الرمزية أنه يتحول إلى وسيلة للبقاء. فالشخصيات تدرك أن بعض الآلام أكبر من أن تُروى، وأن بعض الذكريات لا تستطيع اللغة أن تستوعبها كاملة. ولهذا يصبح الصمت ملاذاً أخيراً يحتمي به الإنسان من انكشاف جراحه. وحتى عمار، بلكنته الجنوبية وحزنه المتواري، يبدو وكأنه يجسد هذا الصمت المقاوم الذي يحمل أثقاله من دون ضجيج.
وحين تطلب العنود من عمار أن يصمت، فهي لا تطلب غياب الكلام بقدر ما تطلب حضوراً خالصاً من الضوضاء. إنها تبحث عن ذلك النوع من الفهم الذي لا يحتاج إلى تفسير، وعن ذلك القرب الذي تتلاشى فيه الكلمات لأن الأرواح أصبحت أكثر بلاغة منها. وهنا يتحول الصمت إلى لغة موازية، بل إلى ترجمان حقيقي للوجع الذي لا تحتمله الحروف.
ومن هذه النقطة تحديداً يمكن الاقتراب من عنوان الرواية نفسه وجع العناق الأخير. فهذا العنوان لا يحمل دلالة الفراق وحدها، بل ينطوي على مفارقة عميقة بين فعل الاحتضان وإدراك العجز. فالعناق الأخير ليس مؤلماً لأنه إعلان للوداع فحسب، بل لأنه اعتراف ضمني بأن الحب، مهما كان عظيماً، لا يستطيع أن يمنع الزمن من المضي في طريقه.
فالعنود تعانق عمار لكنها لا تستطيع أن تلغي المسافات التي تفصل بين مصيريهما، وعمار يعانق القرية لكنه يبقى محتفظاً بشيء من غربته الأولى، والأم تعانق أبناءها وهي تدرك أن الحياة ستستمر في انتزاعهم منها واحداً بعد آخر. وهكذا يصبح العناق الأخير لحظة مواجهة بين الرغبة في الإمساك بالأشياء وبين استحالة الاحتفاظ بها إلى الأبد.
ولعل هذا ما يجعل العناق في الرواية أقرب إلى عناق الذات لنفسها قبل أن يكون عناقاً للآخر. إنه محاولة أخيرة للمصالحة مع الفقد، واعتراف بأن الإنسان لا يملك سوى الحب ليواجه هشاشة وجوده.
وفي مسار آخر من الرواية، وبعد أن تنتقل العنود إلى بغداد لمواصلة دراستها الجامعية، يتسع أفق السرد من القرية إلى الوطن بأكمله. فهناك، وسط زميلاتها القادمات من ديانات ومذاهب وأعراق وبيئات مختلفة، تكتشف وجهاً آخر للعراق. عراقاً صغيراً يتشكل داخل قاعات الدراسة، ويجمع ما فرقته السياسة والحروب.
ولا تبدو هذه الشخصيات النسوية مجرد خلفية للأحداث، بل تتحول إلى فسيفساء إنسانية تعكس تعدد التجربة العراقية. فلكل فتاة حكايتها الخاصة، ولكل واحدة جرحها المختلف، غير أنهن يلتقين جميعاً عند نقطة مشتركة هي البحث عن الحياة وسط الخراب. وهكذا يصبح التعدد في الرواية قيمة إيجابية، لا تهديداً للهوية، بل تأكيداً لها. وكأن النص يريد أن يقول إن الاختلافات لا تصبح خطراً إلا حين نفقد قدرتنا على تحويلها إلى جسور.
ومن ناحية أخرى، تكشف الرواية عن مسار متدرج للفقد، يبدأ من الأحلام الصغيرة ثم يمتد إلى العلاقات والأشخاص والأماكن. فالفقد هنا ليس حادثة مفاجئة، بل عملية بطيئة تستنزف الإنسان على مراحل. يبدأ بفقدان الطمأنينة، ثم يتسع ليشمل الحب والأخوة والأمان والوطن نفسه.
وهذا التدرج يمنح الرواية بعداً توثيقياً وإنسانياً في آن واحد، لأنها لا تقدم معاناة العراقي بوصفها حدثاً طارئاً، بل بوصفها تجربة تراكمية تشكلت عبر سنوات طويلة من الحروب والحصار والاضطرابات. لذلك تعيش الشخصيات نوعاً من المنفى الداخلي حتى قبل أن تغادر أماكنها. فالفقد لا يسرق الأشياء فقط، بل يسرق معها الإحساس بالاستقرار.
ومع ذلك، لا تنتهي الرواية عند حدود الخسارة. فوسط هذا الركام كله تبقى هناك لحظات تؤكد قدرة الإنسان على إعادة إنتاج المعنى. ومن أجمل هذه اللحظات مشهد وفاة والد عمار، حين تتحرك القرية بأكملها لمواساته. يأتي الحاج صالح بنفسه، ويحضر أبناؤه وأحفاده، وتشارك أم العنود في التعزية كما لو أن المصاب أصابها شخصياً.
في هذا المشهد يتجاوز عمار صفة الغريب نهائياً، ويصبح جزءاً من النسيج الروحي للمكان. فالتعزية هنا ليست واجباً اجتماعياً فحسب، بل شهادة انتماء. إنها إعلان صامت بأن الوطن لا يُقاس بالمسافة التي تفصل الإنسان عن مسقط رأسه، بل بمقدار ما يجد من قلوب تتسع له في لحظات انكساره.
وهكذا تعود الرواية إلى الفكرة التي بدأت منها: أن الانتماء ليس ملكية للأرض بقدر ما هو مشاركة في الألم والأمل. فكما كان "عسل" ابن العراق كله، يصبح عمار أيضاً ابناً للجرناف، وابناً لذاك الوطن الصغير الذي صنعته المحبة والوفاء والذاكرة المشتركة. ومن هنا تكتمل صورة عشتار التي وُلدت في أقصى الوسط؛ عشتار التي لم تكن امرأة فحسب، بل رمزاً لوطنٍ ما زال يحاول، رغم كل الوجع، أن يعانق أبناءه قبل أن يبتعدوا من جديد.
تبدو العنود في هذا السياق وكأنها تقف دائماً على حافة الوجل، ذلك الشعور الذي لا يغادرها لأنها ببساطة تؤمن بالحلم في زمن لم يعد يتسع للأحلام. إنها تعيش حالة من الترقب الدائم، كما لو أنها تستشعر الفقد قبل وقوعه بلحظات. وهذا الوجل لا يبدو صفة فردية خاصة بها وحدها، بل يتحول في الرواية إلى سمة أنثوية عامة تتوزع بين شخصيات مثل الأم الصابرة، والخالة زهراء، وسعاد، وغيرهن من النساء اللواتي يبدون أكثر التصاقاً بالخوف، ليس بوصفه جبناً، بل بوصفه معرفة مبكرة بهشاشة الحياة.
فالوجل هنا ليس انفعالاً عابراً، بل شكل من أشكال الوعي المسبق بالخطر، وقراءة مبكرة لعلامات الانكسار. وحين تشم العنود رائحة الفراق في اللحظة الأولى، أو تلتقط نظرة الرحيل في عيني عمار، أو تسمع صوته كما لو كان يودعها للمرة الأخيرة، فإنها تكون قد عاشت الفقد قبل وقوعه. غير أن المفارقة القاسية تكمن في أن هذا الاستعداد لا يخفف الألم، بل يمنحه كثافة أكبر، وكأن الوعي المبكر بالوجع لا يقي منه، بل يضاعفه حضوراً.
ومن هنا تتجلى العلاقة بين العنود وعمار بوصفها إعادة صياغة عراقية معاصرة لأسطورة شهريار وشهرزاد. غير أن هذه العلاقة، على الرغم من استحضارها الرمزي، لا تتكرر في شكلها الكلاسيكي المعروف في "ألف ليلة وليلة" فهناك كانت شهرزاد تنقذ الحياة بالحكاية، وتؤجل الموت بالسرد، بينما هنا تتحول الحكاية إلى مساحة مكشوفة لا تمنع الغياب. العنود تحكي، وعمار يصغي، لكن الإصغاء لا يقود إلى النجاة، بل إلى الفقد. فبدلاً من أن تُنقذ الحكاية حياتها، تصبح الحكاية نفسها شاهدة على الغياب.
وهكذا تنقلب المعادلة الأسطورية؛ فشهريار الذي كان يقتل خوفاً من الخيانة، يختفي هنا، وشهرزاد التي كانت تنقذ العالم بالحكي، تفقد قدرتها على الحماية. أما عمار، فهو لا يمارس دور المستمع الذي ينجو، بل يتحول إلى موضوع الحكاية وهدفها في آن واحد. وبهذا المعنى تبدو الكاتبة وكأنها تعيد تفكيك الأسطورة لتكشف هشاشتها في الواقع العراقي، حيث لا تنتهي الحكايات بالنجاة، بل تُختم بجرح مفتوح.
إن وجع العناق الأخير لا تقدم الحب بوصفه تجربة عاطفية محضة، بل بوصفه تاريخاً وجدانياً ممتداً لبلد مثقل بالحروب والحصار والاحتلال. ففي هذا الفضاء تتحول الأنثى إلى فضاء للمقاومة الهادئة، ويتحول الغريب إلى صورة للآخر الممكن والمحبوب، فيما تغدو الأخوة شبكة نجاة أخلاقية في عالم يتفكك باستمرار. وهكذا تظهر العنود بوصفها عشتار التي لم تمت، لكنها وُلدت في زمن لم يعد يعترف بقداسة الأساطير، بل يستبدلها بواقع أكثر قسوة وارتباكاً.
ومع ذلك، لا تنطفئ الكلمة في هذا العالم، بل تتحول إلى وسيلة للتخفيف من الأوجاع. فالكتابة هنا ليست ترفاً جمالياً، بل فعل تطهيري يعيد للذات قدرتها على التنفس. ومن خلال السرد، تنتقل العنود من كونها جسداً محكوماً بحدود القرية إلى روح تحاول التحليق خارج أسوارها، بحثاً عن منفى أقل قسوة، أو على الأقل منفى يمكن احتماله. وهكذا تبقى في حالة انتظار دائم لعمار، الذي قد يعود وقد لا يعود، بينما تبقى الحكاية هي الشكل الوحيد لبقائها.
إن عشتار في هذا النص لا تُولد في المعابد، بل في التفاصيل الصغيرة للحياة اليومية، في قرية عراقية تتقاطع فيها الذاكرة مع الطين، والوجع مع الحلم. واسمها هنا ليس عشتار، بل العنود؛ ابنة الأم الصابرة، وحفيدة الأرض التي تعلمت من ترابها معنى البقاء. ومن خلال هذه الشخصية تتشكل أساطير صغرى في قلب المنفى الداخلي، حيث تنهض الأنثى من تحت ركام الحروب والحصار والفقد، حاملة جراحها كأنها وشم مقدس، وماضية في الحلم وكأن الألم لم يمسها بعد.
إنها ليست مجرد شخصية روائية، بل استعارة حية لعلاقة الإنسان بالأرض، تلك العلاقة التي تشبه عشقاً قديماً لا ينفصل فيه الجسد عن التراب، ولا ينفصل فيه الحنين عن الوجود. فالعنود، في عمقها الرمزي، هي الإنسان وهو يعانق أرضه كما يعانق مصيره، ويشم فيها رائحة ذاته الأولى قبل أن تلوثها المدن والحروب.
ومن هذا المنظور لا تبدو الطيبة خياراً أخلاقياً واعياً، بل نتيجة طبيعية لهذا الالتحام العضوي بين الإنسان وأرضه. فالمجتمع الذي يعانق التراب كل يوم، ويخبز خبزه من سنابله، ويستمد معناه من مواسم المطر والزرع، تتشكل طيبته بوصفها امتداداً لفطرته الأولى. وهكذا تبدو العنود ابنة طين صافٍ لم تفسده بعدُ صراعات السلطة أو تعقيدات المدن، بل حافظ على نقائه الأولي رغم كل ما مر به من حروب ودفنٍ وخسارات.
أما الأماني في هذا العالم، فهي ليست وعوداً بريئة، بل مسرحاً دائماً للفاجعة. إنها كالمطر المؤجل، إما أن يأتي بعد فوات الأوان أو لا يأتي أبداً. فالعنود تتمنى أن تكمل دراستها، وأن تتزوج عمار، وأن يشفى سعيد، وأن تعود الأم إلى حضورها الكامل، لكن هذه الأماني تصطدم دائماً بجدار الحرب والقدر والمجتمع، وكأنها تُولد فقط لتُجهض في اللحظة نفسها.
وهكذا يتحول الانتظار إلى شكل من أشكال الألم الممتد، حيث لا تكون الرغبة في الحياة مجرد طموح، بل اختباراً قاسياً لاحتمال الخسارة. فسنوات الانتظار ليست زمناً بريئاً، بل زمن يتآكل فيه الحلم تدريجياً حتى يصبح هشاً أمام أي صدمة جديدة. وحين يتحقق شيء من الأمل، يكون العالم قد تغيّر، أو يكون الفقد قد سبق الإنجاز بخطوة.
وفي خلفية هذا كله، تظل الحرب حاضرة بوصفها حالة وجودية لا مجرد حدث تاريخي. فهي لا تقف نقيضاً للحب، بل تلتصق به التصاقاً عضوياً. فالحب في هذه الرواية لا يولد خارج الحرب، بل في قلبها، واللقاءات لا تتم إلا عبر شقوق الخطر، والرسائل لا تمر إلا عبر مسارات مهددة بالانقطاع. وكأن الحرب لا تقتل الحب مباشرة، بل تجعله أكثر شراسة وتعلقاً بالحياة، وأكثر عرضة للفقد في اللحظة نفسها...



#داود_سلمان_عجاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عشتار التي وُلِدت في أقصى وسط العراق: تأملات في أنثى النص وغ ...
- عشتار التي وُلِدت في أقصى وسط العراق: تأملات في أنثى النص وغ ...
- عشتار التي وُلِدت في أقصى وسط العراق: تأملات في أنثى النص وغ ...
- قصة قصيرة: دويُّ الصمت
- عثرات في مسارات الذات: تأملات في رواية ثالث ثلاثة للكاتب أشر ...
- قصة قصيرة: على حافة الانكسار
- قصة قصيرة: خشية أنثى
- بين الألم والكبرياء: تجليات الصراع الإنساني في وجه الحروب قر ...
- قصة قصيرة: الضرير
- جدليةُ الزمن بين الروحانيةِ والمادية: رحلةٌ تأمليةٌ في رواية ...
- قصة قصيرة: الغربة
- جدلية القداسة والتضحية بين طقوس الفداء وندوب الأحلام: تأملات ...
- تأملات في المُكتفي بالعشق: قراءة في رمزية العشق والهوية وقصي ...
- قصة قصيرة: عندما يتكلم الرأس
- تأملات في رمزية العشق والهوية: قراءة في قصيدة المُكتفي بالعش ...
- تأملات في رمزية العشق والهوية: قراءة في الشبلي نادباً صديقه ...
- تأملات في رمزية العشق والهوية: قراءة في قصيدة الشبلي نادباً ...
- قصة قصيرة: ميلس
- آشور بين ذاكرة الزمانِ وأسطورة المكان: تأملات في عشق الخلودِ ...
- قصة قصيرة: تغريبة وطن


المزيد.....




- ترجمة خاصة | شبهات اختفاء ملايين الشواكل تثير أزمة في قطاع ا ...
- زاخاروفا: تصرفات زيلينسكي ضد اللغة الروسية نازية جديدة
- تحديات إنتاج أفلام الرسوم المتحركة في العالم العربي: رؤية ال ...
- وفاة الفنان البريطاني ديفيد هوكني أحد أبرز وجوه الفن المعاصر ...
- طهران: لا التزامات نووية جديدة.. وترمب يرفض الرواية الإيراني ...
- -هوليوود أفريقيا-.. متحف تاريخ السينما بورزازات المغربية شاه ...
- معرض أربيل الأول للكتاب الكردي.. تعزيز اللغة والثقافة بمشارك ...
- سجن وإبعاد وتهم فضفاضة.. كيف يواجه صحفيو القدس حرب الرواية؟ ...
- المخرج يحيى جابر والممثلة آنجو ريحان في باريس: جنوب لبنان وا ...
- -سويوزمولتفيلم- تطلق المعرض التفاعلي المتنقل -مصنع العجائب- ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - عشتار التي وُلِدت في أقصى وسط العراق: تأملات في أنثى النص وغواية المنفى في وجع العناق الأخير للكاتبة دلة الرواز (الجزء الثالث)