أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - عشتار التي وُلِدت في أقصى وسط العراق: تأملات في أنثى النص وغواية المنفى في رواية وجع العناق الأخير للكاتبة دلة الرواز (الجزء الثاني)















المزيد.....

عشتار التي وُلِدت في أقصى وسط العراق: تأملات في أنثى النص وغواية المنفى في رواية وجع العناق الأخير للكاتبة دلة الرواز (الجزء الثاني)


داود سلمان عجاج
روائي، قاص


الحوار المتمدن-العدد: 8734 - 2026 / 6 / 12 - 00:33
المحور: الادب والفن
    


وإذا كانت العنود قد بدت في الصفحات السابقة تجسيداً لعشتار القروية التي تبحث عن ذاتها عبر الحب، فإن عمار ينهض بوصفه الوجه الآخر لهذه المعادلة الوجودية؛ فكل عشتار تحتاج إلى غريب يمنحها فرصة اكتشاف نفسها، كما أن كل منفى يبحث عن وطنٍ يعيد إليه معنى الاستقرار. ومن هنا يبرز السؤال الذي يرافق مسار الرواية منذ بداياته:
"لماذا أحبت العنود الغريب؟"
ولعل الإجابة لا تكمن في غرابته بقدر ما تكمن في التشابه الخفي بينهما. فالعنود لم تقع في حب رجل جاء من مكان بعيد فحسب، بل أحبت انعكاس غربتها فيه. لقد رأت في عمار صورة أخرى لذاتها، واكتشفت أن اختلاف اللهجة لا يلغي وحدة الوجع. ولهذا لم يكن الغريب بالنسبة إليها شخصاً خارج الجماعة، بل فرداً يحمل النسخة ذاتها من القلق الإنساني الذي تحمله في أعماقها.
ومن هذا المنظور تبدو المقارنات التي تعقدها الكاتبة بين عمار وبعض شخصيات التاريخ القديم ذات دلالة تتجاوز الإعجاب أو الوصف العابر. فعمار لا يظهر محارباً فاتحاً للأرض، بل فاتحاً للقلوب. إنه "سرجون" آخر، ولكن من دون جيوش؛ و"نبوخذ نصر" جديد، ولكن من دون أسوار؛ و "كلكامش" معاصر لا يبحث عن الخلود، بل عن بيتٍ يؤويه من وحشة الطريق. وهكذا يتحول التاريخ في الرواية إلى استعارة رمزية تمنح الشخصية أبعاداً تتجاوز حدود واقعها المباشر.
غير أن مأساة عمار الحقيقية لا تكمن في فقره أو اغترابه المكاني، بل في ذلك المنفى الداخلي الذي يحمله معه أينما ذهب. فقد غادر بيته بحثاً عن فرصة حياة، ليكتشف أن البيت نفسه لم يعد بيتاً، وأن روابط الدم يمكن أن تتحول إلى مصدر للألم بقدر ما يفترض أن تكون مصدراً للأمان. وحين تستولي زوجة الأب على إرث العائلة، لا يخسر ممتلكاته فقط، بل يخسر جزءاً من يقينه الأول بالعالم.
ولهذا نجده، حتى وهو جالس على ضفاف دجلة في الجرناف، يشعر بشيء من الغربة التي لا تفارقه. وكأن الرواية تريد أن تقول إن المنفى لا يبدأ عند الحدود ولا ينتهي عند العودة، بل قد يسكن الإنسان وهو بين أهله، وقد يرافقه حتى في لحظات الحب. فالغربة الحقيقية ليست أن تكون بعيداً عن المكان، بل أن تعجز عن العثور على مكان يكتمل فيه حضورك الإنساني. ولذلك يصبح عمار تجسيداً لما يمكن تسميته المنفى الوجودي، ذلك المنفى الذي يجعل المرء غريباً حتى في أحضان من يحب.
وفي مقابل هذا التمزق الداخلي، تمنح الرواية للأم، التي تصفها بالصابرة، موقعاً بالغ الأهمية. فهي ليست شخصية هامشية أو مجرد خلفية للأحداث، بل تمثل سلطة وجدانية موازية تحفظ توازن العالم الروائي. إنها الحاضنة الأولى للمعنى، والركن الذي تتكئ عليه الشخصيات حين تتصدع يقيناتها. وهي التي تلمح لابنتها أن تمسك بيد الغريب، وهي التي تستقبله بدموع الأمهات في الأعياد، وهي التي تبقى ثابتة بينما تتغير الوجوه والظروف من حولها.
ومن هنا لا تبدو الأم مجرد شخصية روائية، بل أقرب إلى صورة العراق ذاته؛ ذلك الكيان الذي أنهكته الحروب والخسارات، لكنه ظل محتفظاً بقدرته على الاحتضان. إنها الأرض التي تتألم ولا تتخلى، وتنكسر ولا تسقط.
أما الحاج صالح، فلا تقدمه الرواية بوصفه شيخاً تقليدياً يمارس سلطته الأبوية، بل بوصفه إنساناً أثقلته التجارب. فقد خسر ابنه الطيار "عسل" في الحرب، ومع ذلك لم يتحول إلى شخصية منكفئة على حزنها. وهنا تكشف الرواية مفارقة عراقية مؤلمة؛ فبعض الأحزان تتجاوز الدموع نفسها. وكأن الحاج صالح لم يكف عن البكاء لأنه نسي ابنه، بل لأنه جعل من الفقد جزءاً من هويته اليومية.
ولعل هذا ما يجعل الرواية تميز بين الحزن الوطني والحزن الشخصي. فالقرويون اعتادوا العيش وسط الفواجع حتى صار الوجع جزءاً من تفاصيلهم اليومية. إنهم يبكون شهداء الحروب والغائبين والمفقودين، لكنهم في الوقت ذاته يجدون صعوبة في التعبير عن عواطفهم البسيطة. وكأن الألم الكبير قد استهلك قدرتهم على الاحتفال بما هو صغير وحميم.
وفي هذا السياق تواصل دلة الرواز مشروعها الرمزي، فتنقل عشتار من معابد سومر إلى أقصى الوسط العراقي، إلى تلك المنطقة التي تتقاطع فيها ثنائيات الوجود كلها: المركز والهامش، الحرب والسلام، الرجل والمرأة، الخبز والماء، الحضور والغياب. وهناك لا تعود الشخصيات سوى جروح تمشي على قدمين، تحاول أن تعانق بعضها بعضاً أملاً في الالتئام.
غير أن الرواية تدرك أن الجرح لا يختفي تماماً، وأن الندبة تبقى شاهداً على ما مرّ بالإنسان من اختبارات. ولذلك تبدو العنود ـ عشتار وكأنها تختزن في صدرها ذاكرة العراق المعاصر بكل ما فيها من حروب وحصار وفقد وأحلام مؤجلة. فهي ابنة قرية مثقلة بالذكريات، لكنها في الوقت نفسه قادرة على احتضان الغريب، وقادرة أيضاً على رفض ما لا يشبهها مهما بدا آمناً أو مألوفاً.
ومن هنا تبلغ الرواية إحدى أكثر لحظاتها عمقاً، حين تجعل الحب نفسه مساحة للتفاوض مع الهوية. فالعنود لا تختار عمار لأنه الأقرب إليها اجتماعياً، بل لأنه الأقرب إليها روحياً. وهي لا ترفض حامد رفضاً شخصياً، بل ترفض النموذج الجاهز الذي يمثله. وهكذا يتحول الحب من علاقة عاطفية إلى موقف فكري ووجودي يعيد تعريف الذات والآخر معاً.
وإذا كانت الأخوة في الرواية تمتد خارج حدود الدم، فإن ذلك يأتي انسجاماً مع رؤيتها الإنسانية الشاملة. فإسماعيل يمثل أخوة النسب التي تباعدت بفعل الحياة، بينما يجسد أحمد أخوة الروح التي تتجاوز القرابة البيولوجية. ولهذا لا يظهر أحمد مجرد أخٍ للعنود، بل رفيقاً وجودياً يشاركها مخاوفها وأحلامها ويقودها نحو مناطق الطمأنينة كلما ضاقت بها الطرق.
بل إن هذه الأخوة تتسع لتشمل عمار نفسه، حين يحتضنه الحاج صالح كأحد أبنائه، وحين تتقاسم الأسرة أحزانه كما لو كانت أحزانها الخاصة. وهكذا تتجاوز الأخوة في الرواية حدود النسب لتصبح قيمة أخلاقية قائمة على المشاركة والوفاء والإخلاص. إنها أخوة تُبنى بالمواقف لا بالجينات، وبالاحتضان لا بالأسماء.
وفي ضوء هذا كله، يغدو عمار أقرب إلى صورة الراعي السومري القديم، ذلك الذي جاء من بعيد ليحرس حلم عشتار لا ليملكها. فهو فقير لكنه كريم، غريب لكنه نبيل، منكسر لكنه لم يفقد قدرته على الحب. وحين تمنحه الكاتبة صفات تستحضر "سرجون الأكدي" و "نبوخذ نصر"، فإنها لا ترفعه إلى مرتبة الأسطورة بقدر ما تكشف إمكانية البطولة الكامنة في الإنسان العادي.
غير أن الرواية، على الرغم من هذا البعد الأسطوري، لا تسمح لأسطورتها بأن تكتمل. ففي حين كانت عشتار القديمة تعود إلى الحياة مع كل دورة زمنية، يبقى مصير الحب هنا مهدداً بالفقد على الدوام. وكأن دلة الرواز تريد أن تقول إن العراق الحديث لم يعد يملك يقين الأساطير القديمة، وإن الفرح نفسه صار يعيش تحت ظل الخسارة المحتملة.
لهذا يظل عمار ذلك السومري المعاصر الذي يبني بالماء كما يبني بالحب، ويزرع الأمل وهو يدرك هشاشته. إنه الغريب الذي صار أقرب الناس، والبعيد الذي استطاع أن يملأ المسافات كلها. ومن هنا تحديداً تكتمل صورة عشتار التي وُلدت في أقصى الوسط، لا بوصفها حكاية عشق بين رجل وامرأة فحسب، بل بوصفها تأملاً عميقاً في وطنٍ ما زال يبحث عن نفسه بين الذاكرة والمنفى، وبين الحب الذي ينقذه والوجع الذي لا يكف عن ملاحقته.
وإذا كانت عشتار الرواية قد تجلت في العنود بوصفها رمزاً للحب والانتماء، وإذا كان عمار قد ظهر بوصفه تجسيداً للمنفى الداخلي، فإن العلاقة بينهما لا يمكن قراءتها باعتبارها قصة حب تقليدية تنتهي عند حدود العاطفة. فالحب في وجع العناق الأخير ليس حالة وجدانية هانئة، بل تجربة وجودية معقدة تتجاور فيها المتناقضات، حتى ليبدو الحب نفسه ساحة صراع بين الأمل والخسارة، وبين الرغبة في الحياة وإدراك هشاشتها.
فالحب هنا وجعٌ وفرحٌ في آن واحد، خسارةٌ وانتصارٌ معاً. إنه القوة التي تمنح الشخصيات أسباب الاستمرار، وهو في الوقت نفسه الجرح الذي يرافقها حتى النهاية. ولذلك لا يأتي الحب في الرواية بوصفه خلاصاً كاملاً، بل بوصفه امتحاناً دائماً للقدرة على الاحتمال. فحب سعيد يقوده إلى نوع من الانتحار العاطفي، وحب العنود يصطدم بزواج عمار من فاطمة، فيما يتحول حب أحمد إلى تضحية صامتة يقدمها من أجل أسرته. وكأن الرواية تريد أن تقول إن الحب قد يكون رهاناً خاسراً، لكنه الرهان الوحيد الذي يجعل الحياة جديرة بأن تُعاش.
ومن هذا المنظور لا يبدو الحب ضعفاً أو استسلاماً، بل شكلاً من أشكال الكبرياء الإنسانية. إنه قدرة على الاستمرار رغم الخسارة، وإصرار على التمسك بالمعنى رغم قسوة الواقع. ولعل مقولة "نيتشه":
"ما لا يقتلني يجعلني أقوى"
تجد صداها العميق في هذه الشخصيات التي تخرج من تجارب الحب أكثر جراحاً، لكنها أيضاً أكثر صلابة وقدرة على مواجهة الحياة.
وإذا كان الحب يمثل اختبار القلب، فإن الانتظار يمثل اختبار الزمن. فالانتظار في الرواية ليس حالة سكون أو خمول، بل فعل وجودي يكشف هشاشة الإنسان أمام المجهول. فالعنود لا تنتظر نتائج الامتحان فحسب، ولا تنتظر عودة عمار وحسب، بل تنتظر مصيرها كله. إنها تعيش قلق الانتظار كما لو كان قدراً يومياً، وترتجف أمام الهاتف كما ترتجف أمام المستقبل.
غير أن هذا الخوف لا ينبع من ضعف شخصي بقدر ما يرتبط بخبرة جماعية طويلة مع الفقد. فالإنسان الذي عاش زمناً تتعاقب فيه الخسارات يصبح حذراً حتى من الفرح نفسه. وكأن العنود تدرك، في أعماقها، أن السعادة في العراق كثيراً ما تأتي محاطة بظلال القلق، وأن كل لحظة بهجة تحمل في داخلها احتمال الانطفاء. لذلك لا يعود الخوف من الفشل وحده هو ما يحركها، بل الخوف من أن يتحول كل ما تحبه إلى ذكرى أخرى تضاف إلى سجل الفقد الطويل.
ومن الانتظار تنتقل الرواية إلى عنصر آخر لا يقل أهمية، هو الصمت. فالصمت في هذا النص ليس فراغاً، بل امتلاء كثيف بما تعجز اللغة عن قوله. إنه الوجه الآخر للكلام حين تفقد الكلمات قدرتها على حمل المعنى. ولذلك حين تصمت العنود، أو يبكي سعيد بصمت، أو تحترق الخالة زهراء بصمتها الداخلي، لا يكون الصمت غياباً للصوت، بل حضوراً مكثفاً للوجع.



#داود_سلمان_عجاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة قصيرة: دويُّ الصمت
- عثرات في مسارات الذات: تأملات في رواية ثالث ثلاثة للكاتب أشر ...
- قصة قصيرة: على حافة الانكسار
- قصة قصيرة: خشية أنثى
- بين الألم والكبرياء: تجليات الصراع الإنساني في وجه الحروب قر ...
- قصة قصيرة: الضرير
- جدليةُ الزمن بين الروحانيةِ والمادية: رحلةٌ تأمليةٌ في رواية ...
- قصة قصيرة: الغربة
- جدلية القداسة والتضحية بين طقوس الفداء وندوب الأحلام: تأملات ...
- تأملات في المُكتفي بالعشق: قراءة في رمزية العشق والهوية وقصي ...
- قصة قصيرة: عندما يتكلم الرأس
- تأملات في رمزية العشق والهوية: قراءة في قصيدة المُكتفي بالعش ...
- تأملات في رمزية العشق والهوية: قراءة في الشبلي نادباً صديقه ...
- تأملات في رمزية العشق والهوية: قراءة في قصيدة الشبلي نادباً ...
- قصة قصيرة: ميلس
- آشور بين ذاكرة الزمانِ وأسطورة المكان: تأملات في عشق الخلودِ ...
- قصة قصيرة: تغريبة وطن
- تأملات في جدلية المعنى وصعوبة الحياة في حب وحمص وثالثهما نتش ...
- قصة قصيرة: ثمنُ الشعور
- تأملات في رمزية العشق والهوية: قراءة في مرويةٌ تاريخيةٌ عن ق ...


المزيد.....




- من حضارات المايا إلى نجوم الموسيقى العالمية.. حفل افتتاح ضخم ...
- -إسرائيل لم تعد مثالية-.. تراجع خجول في موقف الممثلة البريطا ...
- مدفيديف: هجمات القوات الأوكرانية على المواقع الثقافية والتار ...
- جهود مكثفة في سيفاستوبول لإصلاح المتحف البانورامي التاريخي ب ...
- موسكو.. اليوم الأخير من معرض -أيام الثقافة السودانية-
- مهرجان -التقاليد والحداثة- يفتتح أبوابه في موسكو بمشاركة دول ...
- بوتين يمنح جائزة الدولة الروسية لصاحب -تاريخ السعودية- و-مصر ...
- -دوستويفسكي يمكن اعتباره كاتبا مصريا-.. مكانة راسخة للأدب ال ...
- موسكو تعود إلى الماضي.. رحلة عبر الزمن في مهرجان -الأزمنة وا ...
- المغرب.. استعراض فيلم وثائقي عن التراث الثقافي الروسي


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - عشتار التي وُلِدت في أقصى وسط العراق: تأملات في أنثى النص وغواية المنفى في رواية وجع العناق الأخير للكاتبة دلة الرواز (الجزء الثاني)