أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - آشور بين ذاكرة الزمانِ وأسطورة المكان: تأملات في عشق الخلودِ مع ديوان الشرقاطيُ الذي كان للشاعر محمد السويدي















المزيد.....

آشور بين ذاكرة الزمانِ وأسطورة المكان: تأملات في عشق الخلودِ مع ديوان الشرقاطيُ الذي كان للشاعر محمد السويدي


داود سلمان عجاج
روائي، قاص


الحوار المتمدن-العدد: 8726 - 2026 / 6 / 4 - 00:03
المحور: الادب والفن
    


"آشور" يا خيرَ من استقبلَ الشمسَ وظلَ كسويعاتِ الذكرى عالقاً بين الماضي والحاضر, آلافُ السنينِ تتضاءلُ مع تقدمِ عجلةِ الزمنِ المتسارعة, الكثيرُ من البشرِ كانوا يسعون دون جدوى, فالعمرُ لديها يتسربُ بلا ثمنٍ ويطاردها ظلُ الموت, ورغم ذلك, تركوا مآثراً شاخصة, بين زقورةٍ شامخةٍ تلامسُ السماءَ كحلمٍ بعيد, وتهمسُ الرياحُ بأسرارِ الزمان, هنالك معبدٌ يسعى لإثباتِ حضوره بحياء, وتراتيلٌ تصلُ من الأعماقِ السحيقة, وهمساتُ أصواتٍ أنثويةٍ تترددُ على المسامع, كأنهن يجرُن أذيالَ الملل, ويتلمسُ قلوبَهن المطحونةَ ما بين صخورِ الرحى في عالمِ الأنين, فهل يمكن للزمان أن يُمحى مع المكان؟.
في هذا المكان, غنى مطربُ النهرِ أغنيةَ الخلودِ فتداخلت الحانُ الخديعةِ مع أمواج الحقيقة, ويتماهى الواقعُ مع الأوهام, فالجمالُ له ضريبةٌ مثلما الفقر, يسلبُ الأرواحَ عبر الزمنِ الذي يبدو أنه لن ينتهي, بغوايةٍ سرمدية, ملتحمةٌ بذات غيبية, فتغرقُ الأجسادُ في أوهامِ ترف البقاء الأبدي, لتبقى تلك الأرواحُ تبحثُ عن عرشِ الانصياع, فأصعبُ ما في الحياةِ أن تستمعَ إلى تراتيلِ الوهمِ وتصدقها, هنا, يكثرُ همسُ الأرواحِ تتداخل في أفقِ الزمن, كأنما تستسلمُ للمجهول, فتختلط الأصواتُ القديمةُ من الأزمنةٍ السحيقةٍ بالأصواتِ المتجددة, كما لو أنَّ تلك الأزمنةَ نفسها تتشابك, وتتكررُ ذات الأوجاع.
في هذا الحاضر, يحاولُ" آشور" فكَ ارتباطه بالواقع, بينما يبحثُ بين خرائبِ المجهولِ عن ملاذٍ فريد, بعيدا عن الزمن الحالي والكلام الهامشي, وهروباً من تلك الهيئاتِ الزائفةِ التي تتغير كتشكلِ الرمالِ المتحركةِ بفعلِ الريحِ بعد ارتفاعِ قرصِ الشمس, ومن تلك التي تقصفُ بلا هوادةٍ حدقاتِ العيون, فلم يعد هوميروس قادراً على تقصير الليلَ الطويلَ كما كان يعتقد بأنها من صلبِ قدرته على ترويضِ الزمن, ولم يعد زيوس يمتلكُ إمكانيةَ إصدارِ الأوامرِ لإيقافِ ذلك الطقسَ السنوي في بدايةِ نيسان، ولم يعد كذلك طاميس له القدرة على إثبات العدل وإصدار الأحكام.
أما سورُ القلعة, فقد أغمض عينيه لمن يتخطاه, خشيةً أن يفتحها فيغمره الظلام, ففي ذهنه, بدأ يرتسمُ العالمُ بوجههِ المرعب, فالحقائقُ لا يمكن إخفاؤها, لذلك ابتعد محلقاً بأجنحةٍ خياله, يبحثُ عن نشوتهِ القديمة, في ذاك الطينِ الذي يحوي مزاغلَ الرمي على امتدادهِ وصهيلِ الخيلِ التي كانت تبتعد في الأفق, لكنه سرعان ما عاد إلى واقعه, فأختارَ الصمت, وأصبح رفيقه الوحيد, ومعه بدأ يجلد ذاته على ما مضى, وفي قلبه، كان هناك أملٌ خفيٌ بأنَّ شيئا ما سيحدث، وأنه سيغادر بحرَ الضياع.
أما بوابة" تابيرا" التي تقف بلا حراس, تصرخ" من هنا بدأ التأريخ, من هنا مرَ الملوك" فالعالمُ أمامها كأنه بدأ ينهار، ويحاول الهربَ من تلك الكذبةِ المخبأةِ في أعماقِ البعض، فربما كان الادعاءُ بالانتماءِ إلى الماضي هو زيفُ الزمن, وعلى مقربةٍ منها, تتحول المقبرةُ إلى ملاذٍ لحكاياتِ الزهو, وهي تحاول أن تسكتَ صوتَ التبجحِ في زمنِ الهوان, فالقبورُ هنا, ليست سوى شاهدةٍ على لحظاتٍ غابرة, لترسخ في أذهانِ الجميعِ أنَّ الحياةَ ما هي إلا حلقةٌ ضيقةٌ تتكرر عبر الأزمنة, تلوح فيها هوياتٌ ضائعةٌ في غياهبِ النسيان.
قلعة "آشور" ذلك المعلمُ الذي يتكئ على ضفةِ دجلةَ الغربية, تسجلُ حضورَ الأجيالِ التي مرت بها, بدءا من راعي للأغنامِ الذي حمل تراثاً عمره آلاف السنين, والآلهةُ عشتار والعشقُ اللامتناهي كما تدعي مع أحدِ ضحايا حبها, وما كان بينها وبين ذلك الراعي, ومن اختبأ من سلطةِ القانون, وسائحٌ قطع آلافَ الأميال, وجماعةٌ حاولت إغفال العقل من حضورِ الوجود, وكاتبٌ جاهدَ كي يعيشَ في سحرِ وجودها فدون" خرابُ العاشق" و"حمد صالح" وصولاً إلى الشاعرِ الشرقاطي الذي سجلَ في قصائده سحرَ ذلك الوجود, متأملاً في دروبِها ومتعمقاً في عراقتها, فالرحلةُ مع الشاعر "محمد السويدي" لها دلالاتٌ فكريةٌ ونفسيةٌ حافلةٌ بتأكيدِ طبيعةِ الانتماءِ العميقِ لهذا التراث.
ففي قصيدة" آشور الذي يبقى"
"سيبقى هنا آشورُ يعملُ جاهداً
لأنَّ أباهُ النهرَ يحتاجهُ أكثرْ
ويبني لشرقاطَ القديمةِ قلعةً
ويرعى بقطعانٍ على الجبلِ الأخضرْ"
"آشور" هو رمزُ للتراثِ الحضاري المتجذر, يحملُ طابعاً رمزياً عميقا, يحاولُ الشاعرُ من خلاله دمجَ الشخصياتِ التاريخية, ليجسدها في شخصيةِ "آشور" الذي يمثلُ الممسكُ بتلابيبِ التاريخِ والمرتبطِ بروحِ الماضي, إنَّه مرتبطٌ بالعراق( بلاد الرافدين) قديماً وحاضرا, ويمثلُ رمزَ الهويةِ العراقيةِ وروحَ حضارتها, هو الإله الذي يتجلى في الديانةِ الآشوريةِ في بداية نيسان, في العرسِ المهيبِ الذي يبدأ من الزقورةِ وينتهي ببوابة "تابيرا" فيمنحُ الأرضَ النماءَ الذي تحتاجه, لا يزال يعمل بجد للحفاظِ على التراثِ عبر امتدادِ المملكة, لأنَّ النهرَ هو اباهُ الذي يعكس الحياةَ في المنطقة, وبفضل عمله المتواصل, يبني للشرقاطَ قلعة, لتصحو على صياحِ الضياءِ الأول.
" سيحتاجُ عشباً من جنائنِ بابلٍ
وضحكاً حضارياً من الجدِّ شلمنصرْ"
"آشور" مجبولٌ على نظارةِ الحياةِ بأبهى صورها, مما يشير إلى الحنينِ إلى الماضي والواقعِ المعاصر, فهو يبنى القلاعَ و يحتاج" عشب من جنائن بابل" مما يعكس رغبةَ الشاعر "محمد السويدي" في العودةِ إلى الزمنِ الذي كانت فيه تلك الأمكنةَ مراكزاً عظيمة, وبالتالي, يفرضُ النصُ مقارنةً بين الحالِ الراهنِ وتراجع الأوضاعِ مقارنةً بالازدهارِ القديم, كما يعكس الترابطَ التاريخي بين حضاراتِ بلاد الرافدين, بين" آشور" والتاريخِ السومري, البابلي, والآشوري, في محاولةٍ لاستحضارِ الماضي المجيد, الذي جسده الشاعرُ وأراد له أن يظلَ حاضراً رغم التشتتِ والتغيراتِ التي مرت وتحصل في هذه البلاد, كما ويحتاج إلى ضحكةِ الملكِ "شلمنصر" التي تمثل الفرحَ والحاجةَ إليه, فينمو القمرُ حينها على الأحلام, حتى وإن نامَ على الوهم.
"ويحتاجُ بواباً أميناً وحارساً
فأبوابُ تابيرا بلا حارسٍ يُذكرْ"
هو أيضا بحاجةٍ إلى حارسٍ أمين, إذ أنَّ بوابة "تابيرا" التي شهدت عظمةَ الأزمنةِ والصخبَ حينما مرَ من خلالِها الملوك, تقفُ اليوم بلا حرّاس, فالشاعرُ هنا كأنه يناشدُ الوعي الجمعي الذي يغفل عن صيانةِ ما تبقى من هذا الإرثِ العريق, فالكلماتُ وحدها لا تكفي ولا التمجيدُ أو التقاطُ الصور, بل يتطلب إيمانا كاملا بأنَّ تلك الآثارَ هي ليست أطلالاً فحسب, بل هي الحضارةُ التي تعيش في داخلنا وتحتاج إلى الحرصِ عليها, لذلك يبقى " آشور" رمزا حيا, يعبر عن صراعِ الزمنِ والحضارة, وربما يشير الشاعرُ هنا إلى الأملِ كأضعفِ إيمانٍ في بعث الذكرى, وحمايتها من النسيان.
"ويفتحُ دكَّاناً لبيعِ إلهَةٍ
مقابلَ أسواقِ الحضارةِ في سومَرْ
وقالت له أُوروكُ هيا لنرتحل
إلى عصر ما قبل الكتابةِ فأستبشرْ"
الشاعرُ هنا يدعو إلى العودةِ إلى زمنِ مدينة "أوروك" إلى عصرِ ما قبل اختراعِ الكتابة, إلى الجذور, بعدما انقلبت الموازين, فالبطلُ هو من يتحدث عن الماضي الذي ولى ويحلم بمستقبلٍ يليق بذلك الماضي المفترضِ الذي لا يمت بالحاضرِ بصله، البطلُ هو من عاد والموتُ قد حصدَ البقية, متغافلاً عن القَسَمِ العظيمِ الذي أداه, لذلك بدأ يحاولُ أن يضعَ التاريخَ في مكانةٍ رمزية, إذ صوره ككائنٍ حيٍ يتطلب رعايته والاهتمامَ به, كما صوره كأنه يعاني من الغربة, فعودة" آشور" إلى ما قبل الكتابةِ تثير الجدلَ من جديدٍ حول ما تم تدوينه وما لم يدون, أي بين الذاكرةِ الحيةِ والذكرياتِ المدفونةِ في غياهبِ الزمنِ وتحتاج إلى من يظهرها إلى العيان.
"يقيمُ كتمثالٍ بلا أُسرَةٍ
كما ويذهبُ أحياناً إلى متحفِ اللوفرْ"
يُلاحظ أنَّ الشاعرَ" السويدي" يعكس عبر قصيدته حالةً من الحنينِ إلى الماضي, في إشارةٍ إلى تقديره وإعجابه بالتاريخِ القديم, إلا أنَّه لا يكتفي بالتقديرِ الساكن, بل يعيد الحياةَ إلى هذا التاريخِ من خلالِ إعادةِ تمثيل" آشور" كرمزٍ حيٍ لا ينطفئ, فرغم انتمائه العميقِ لهذا التراث, يشعر "آشور" الآن وكأنه مفصولٌ عن هويتهِ الأصلية, إذ تشتت آثارُ السلالةِ في أرجاءِ العالم, فأصبح تاريخُ حضارته مجردَ تماثيل محفوظة في متاحفٍ بعيدةٍ عن اهتماماتِ الناسِ اليومية, فيجد تلك الآثارَ في المهجر, في متحف اللوفر, أو في متحفِ "كول بولن كيان" في البرتغال, , بعيدا عن الاهتمامِ الحقيقي والتفاعل الحي.
"تظلُّ بلادُ الرافدينِ به
وإن تشتت أبناءُ السلالةِ في المهجرْ
ويبقى مع الآثارِ يجلسُ وحدَهُ
وفي كلِّ عامٍ لا يَحجُّ إلى نَفّرْ"
الحديثُ عن " آشور" الذي يجلس وحده مع الآثارِ يدل على التفككِ والعزلةِ الثقافية, وعلى الغربةِ التي يشعر بها أبناءُ هذه الحضاراتِ في العصرِ الحديث, وكأن هذا يمثل انعكاساً لصراعٍ داخلي يعيش العديدُ من الناسِ حول ماهيةِ الهويةِ الداخليةِ في عالمٍ متسارعٍ بالتغيرات, فهل لا يزال" آشور" ماثلاً فينا؟ هذا التفككُ وتلك العزلةُ استطاع الشاعرُ أن يصورها من خلالِ انقطاعِ الأفرادِ بين التراثِ القديم والواقعِ المعاصر, في ظل الحروبِ والصراعاتِ السياسيةِ المتكررة, مما انعكس على الأدبِ أيضا, حيث يظهر الصراعُ بين الحنينِ إلى الماضي والانتماءِ المتأرجحِ للحاضر.
أسلوبُ الشاعر " محمد السويدي" يعكس طابعا انسانيا فريدا, حيث يُجسد" آشور" ليس مجردُ رمزٍ تاريخي, بل تجسيدٍ للتراثِ الذي يظلُ حياً في الذاكرةِ الجمعيةِ للأمم, من خلال تنقلاته بين الأزمنةِ والمواقع, إذ يرسم "السويدي" صورا تاريخية تتخطى حدودَ الماضي لتلتقي بالحاضر, مما يخلقُ توازناً دقيقاً بين ماضٍ متجذر وحاضرٍ متجدد, وبهذا, لا يقتصر دوره على استحضارِ الأحداثِ والرموزِ التاريخية, بل يتجاوز ذلك ليجعلها جزءاً حيويا من الراهن, ويمنحها عمقا إنسانيا يتجاوز الزمن والمكان.
وفي سياق آخر, يجعل الشاعرُ " آشور" يحنُ إلى الماضي ويعاني من الوحدة, مما يخلقُ انطباعا بالتيهِ والقلقِ حول الهوية, وكأنَّ النصَ يأخذ طابعاً صوفيا, حيث يتعايشُ مع ثباتِ الحضارةِ وتحولها إلى رموزٍ ثابتة, وهو يسعى لتحريك هذه الرموزَ للتفاعلِ مع الواقعِ المعاصر, فمن خلال تلك العزلةِ الصوفية, يظهر" آشور" وكأنه يبحث عن جذوره المفقودةِ في نقاطٍ زمنيةٍ ضائعة, تركه للحج إلى "نفّر" العاصمةِ الدينيةِ للسومريين والبابليين في الفرات الأوسط, يعكس شعوره بالانشغالِ الدائم, ورغبته في العودةِ إلى الجذورِ التي تلاشت بسببِ التغيراتِ العميقةِ التي مرتْ بها بلاد الرافدين, من حروبٍ وتهجير, وهذا يعكسُ الدعوةَ إلى التفكيرِ العميقِ في معنى الهوية في ظلِ التنقلِ المستمرِ بين أصالةِ الماضي وضغوطاتِ الحاضر.



#داود_سلمان_عجاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة قصيرة: تغريبة وطن
- تأملات في جدلية المعنى وصعوبة الحياة في حب وحمص وثالثهما نتش ...
- قصة قصيرة: ثمنُ الشعور
- تأملات في رمزية العشق والهوية: قراءة في مرويةٌ تاريخيةٌ عن ق ...
- قصة قصيرة: حين انقطع الوتر
- من شجرة التوت إلى المتراس: تأملات في جدلية الحب والحرب في رو ...
- قصة قصيرة: رحيل أنثى
- الحريةُ في زمنِ الاستلاب: رحلة في رواية انتحار تكتيكي للدكتو ...
- قصة قصيرة: الحرمان
- ودقُ المرافئ بين الممكنِ واللاممكنِ: تأملات في عوالم الرواية ...
- قصة قصيرة: رجلٌ يحتوي أحلامها
- تأملات في جدلية العشق والهوية في قصيدة المبتسمُ حزيناً في دي ...
- قصة قصيرة: كرامة أنثى
- لوحة الفنانة العمياء: تأملات في صراع الكاتب وشخوصه في عالم ا ...
- قصة قصيرة: دموع أنثى
- جدلية الانتظار بين الفقد والولادة: تأملات في رواية حبة الشعي ...
- قصة قصيرة: ظلال الطاعة
- وشم الذاكرة: تأملات في تشكيل الهوية في وشم على جبين الزمن لس ...
- بين نداء الليل وصهيل القصيدة: تأملات في شيفرة العتاب وحنين ا ...
- قصة قصيرة: الانتصار


المزيد.....




- ترمب يتقمص شخصية العميل 007: رسائل سياسية بصبغة سينمائية تثي ...
- ربيع للقلب المنهك.. حين يلون الأرجوان إسطنبول
- النقابات الفنية في مصر ترد على أزمة فيلم -برشامة- برفض -التك ...
- من القاعدة إلى داعش.. قصة الجذور الفكرية المثيرة للجدل
- الكويت تخفض التمثيل الدبلوماسي الإيراني وتطلب مغادرة دبلوماس ...
- مئوية إدريس الشرايبي.. سيرة روائي شرح أعطاب الاستعمار بالفرن ...
- الشاعر السيريالى عبدالرؤوف بطيخ ضيفا على نادى أدب دمنهور برئ ...
- منشأة -الكهف- العملاقة للفنان الفرنسي جي آر في باريس تبدو مت ...
- بعد فوزها بجائزة دولية.. وجدان أبو شمالة: كتابي دعوة أخلاقية ...
- مدعومة من ترامب.. فنانون ينسحبون من حفلات بمناسبة الذكرى الـ ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - آشور بين ذاكرة الزمانِ وأسطورة المكان: تأملات في عشق الخلودِ مع ديوان الشرقاطيُ الذي كان للشاعر محمد السويدي