أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - ودقُ المرافئ بين الممكنِ واللاممكنِ: تأملات في عوالم الرواية للدكتور موسى الحوري















المزيد.....

ودقُ المرافئ بين الممكنِ واللاممكنِ: تأملات في عوالم الرواية للدكتور موسى الحوري


داود سلمان عجاج
روائي، قاص


الحوار المتمدن-العدد: 8721 - 2026 / 5 / 30 - 09:48
المحور: الادب والفن
    


ما بين الممكنِ واللاممكنِ تترددُ خطواتُ الروحِ على ارصفةِ الذاكرة، باحثة عن خيطٍ يفكُ ارتباطها بالحلم، ساعيةً إلى اقتناصِ المعنى بعيداً عن قيودِ الواقع، حيث لا يكتفي مهدي بطلُ الروايةِ بالعيش في قريته الصغيرة، بما تحمله من إرهاصاتٍ وافتراضات، بل يتجاوز حدودها ليرى صروحَ التاريخِ ماثلةً في قلعةِ آشور القريبة من مسكنه، حيث يتأمل مجرى النهر الذي شق طريقه منذ آلاف السنين، محاولاً المزج بين العقلِ الذي يتعامل مع الواقع، وتاريخٍ محملٍ بتفسيرات قد تصل إلى حدِّ الخيال، تفسيراتٌ ربما يحاولُ العقلُ تقبلها أحيانا على أنها حقائقٌ مسلمٌ بها، رغم ثقلها، وثقل الحلم الذي يسكن الشباب، وما يُغرس فيهم من مسلماتٍ يصعب الفكاك منها.
في هذا التوترِ بين الممكنِ واللاممكن، يتأملُ مهدي ما كان، وما يطمح أن يكون، فالمسافةُ الفاصلةُ بين الطفولة، والشباب، ومرحلة النضوج، لا تقاس بالزمن وحده، بل بتجاربها المؤلمة، بمحطاتها العالقة، وبصورها التي تنطبع في الوجدان دون استئذان. هنا تتجلى المؤثراتُ التي تصوغ الذات، وتشكل الرغباتِ الأولى في الحبِ الفطري، والخوف من الفقد، كأي شاب يترعرع في فضاءِ القرى المتأثر بالظروف، ومع أن الزمنَ يمضي، فإن تلك التجاربَ ستظل حيةً في دواخله، لا تموت.
ففي القرى، حيث يتشكل الوعي الأول بالهوية، وترسم التربيةُ الاجتماعية ملامحَ السلوكِ والانتماء، وتغرس في النفسِ بذورَ الغيرة الفطرية، وربما شيئاً من الطيش، ذاك الذي يدرجه الكبارُ لاحقاً ضمن سنواتِ التمرد، إنه المعنى الذي يقربه من جوهره، ومن الحياة، عبر صورٍ بلاغية تستند إلى خيالٍ واسع، وتمتزج فيها العاطفة بالمعنى، ويكتنفها أحياناً الغموض، لكن يمكن الوصول إليه من خلال وعي عميق وقراءات متعددة تظهر التنوع الدلالي. وهنا يطفو على السطح المغزى الوجودي الذي يتجاوز الحضور السردي الظاهري في العمل.
لكن، ليست كلُّ الحالاتِ تخضع للمعايير ذاتها، إذ تظهر شخصيةُ هيفاء في روايةِ الحوري لتفتح بابَ المفارقةِ على مصراعيه، فما آلت إليه لا يُفسر وفق المألوف، إذ يختبئ خلف تحولاتها تعقيدٌ غير منطوقٍ، يشكل ازاحة واضحة عن السائد والمألوف. هيفاء التي بدأت حياتها في حالة من الرتابة والرضا بالواقع، كأي شابةٍ تنشأ في محيطٍ محددٍ المعالم، أحبت مهدي بكل جوارحها، وجدت نفسها تغوصُ في مرارةِ التجربةِ وسوداويةِ المشهد، بعدما انتقلت مع عائلتها إلى قرية أخرى، متجاوزة حدود ما يمكن للعقلِ أن يتصوره في قريةٍ نائية. قرية لا تكتمل هويتها إلا بالتقيدِ الصارمِ بمحدداتِ المجتمع وتقاليده. ومع ذلك، تلاحقها علاقة ٌغيرُ مقيدةِ الهدفِ منها كسب المال، ويتبعها كابوسُ النزوحِ ومحاولة الاختباء، بل تلجأ إلى الاستعانةِ بمهدي، بطل الرواية، الذي هو أقرب إلى أن يجسد السيرة الذاتية للكاتب، ليصبح جزءا من محاولاتها لفهم المصير والانتماء في ذلك التيه، في عالم يراوح بين الممكن واللاممكن.
الذاكرة، في هذا السياق، ليست مجردَ وعاءٍ للحفظ، بل تحولت إلى فعلِ مقاومةٍ ضد النسيان، ضد الاندثار الصامت لما شكّل بنية الروح. إنها تستبقي ملامح طفولة مهدي، حيث كان الكفاحُ يبدأ مبكراً في سبيلِ لقمةِ العيش، وتستحضر مواقفاً لا يمكن تجاوزها لأنها رسخت ملامح الذات. في أمكنةٍ اجتاحها القمع، وتبدل فيها المشهدُ مراراً، إذ اختزلت هواجسه ككائنٍ يتصارعُ مع جريانِ الزمن، حيث الحياةُ تبقى دوماً على المحك، تتأرجح بين الوجودِ والفناء.
في هذا التدفقِ الوجودي المبهم والمنبعث من جنبات النفس، يعيش البطلُ حالةً من القلقِ الغامض، وينتج علاقةً ملتبسةً بالأشياء، كحالتي انفصال واتصال بشكلٍ متأرجح، قبول قسري لما يُفرض عليه من أوهام لا يقبلها، وإنكار داخلي عميق لما يبعده عن ذاته الحقيقية. هنا، يصبح الخلاصُ فكرةً طوباوية، حلماً بعيداً يتقاطع مع الواقعِ دون أن يلامسه، وتغدو القريةُ التي لم تكن تعني الكثير للزائرِ اللامبالي، ذلك الزائر الذي يسجل تواجده الدائم في منطقته والتي سمتها أن لا تحمل عبء ما سيجري في يوم غد، فحتى اللازمان هنا أصبح له توقيت خاص.
لذا، وحتى من يحسب نفسه خارج الزمن والتاريخ، تجده منغمساً فيهما رغماً عنه، مسكونا بالموروث، معتزا به، ومستلهما إياه في بناء الحكاية والمعنى. وهذا ما فعله الروائي موسى الحوري، حيث جعل من الذاكرة محورا لروايته، ومن الحنين مركبة يتنقل بها بين الواقع والخيال، بين الممكن واللاممكن، في سرد لا يعترف بالحواجز، بل يكتب ليكون حيا، ويستذكر ليقاوم ضروب الحياة المتقلبة.
تشكلت شخصيةُ مهدي من الأرض، تماما كما في التجربة, هناك، في تلك التربة المعفرة ببقايا الدواب، حيث تنبثق الذاكرة من عمق المحيط، وتتشكل الذات الأولى. ناي حزين يتردد صداه في الأذنين، يروي حكايات المكان بلغته الخاصة، لغة لا تعترف بالقوالب، بل تنقل السامع إلى فضاء حر، بلا اقنعة، بلا حدود. هناك، حيث يسقط الزيف، وتعود الذاتُ إلى كينونتها الأولى، الطفولة، النقاء، وصدق الإحساس بالوجود.
لكن هذا الرجوعَ لا يخلو من الألم، فالصورُ الغائرةُ في قاعِ الذاكرة لا التي يظنها في طي النسيان، لا تعود إلا وهي مثقلة بأزمة وجود، بانكسار داخلي، بصوت ضائع في مدى مفتوح لا يجيب. ففي تلك الأعماق، تنمو بذور التمرد، وتنشأ إدانة صامتة للخنوع، ويرسم مشهدا للسلام أحيانا، وسط فوضى عارمة. ثم تتابع الحياة منحاها، لتمر الذات بتجربة الجامعة، حيث تسكن النفس للحظات، وتظن أنها وجدت بعض الطمأنينة، لكنها طمأنينة لا تلبث أن تتبدد مع أيام الحصار الصعبة، حيث يُستبدل الحلمُ بعمل يومي شاق في الطين في عمق الصحراء، ليعود إلى ذلك التساؤل الذي يتردد في داخله، هل هذا الممكن، أم أن اللاممكن ما يزال قاب قوسين من الانبعاث؟
لكن الطريق لم يكن يوما اختياريا، بل ضرورة تمليها الحياة حين تضيق الخيارات" فما لا يمكن تجنبه، علينا تقبله" كما قال شكسبير، فبعضُ المساراتِ لا تخاض بإرادة حرة، بل تُفرض بوصفها استجابةً حتميةً لما تمليه الظروف. هناك، على حافةِ الأحلام، كان يرقبُ الأقدارَ تتقلب بلا هوادة، تتبدل كل صباح وكل مساء، حتى بات سقوطُ الحلمِ في لجةِ السراب طقسا يوميا لا مفر منه. وكلما اقتربت النهاية، تعاظم السؤال: ما الجدوى من كل هذه المكابرة، طالما أن النهايةَ واحدة؟ لتتحول الغربة عنده إلى غربتين، غربة الروح وغربة الفقد، فتتقاطع أمامه صور الأمل والخسارة، الحب والتيه، ليقف وسط عالم ضائع، مبعثر بين سطور مجهولة وأوراق ممزقة في مهب الريح. ومع ذلك، لم يتوقف، لا لأنه يملك يقينا، بل لأنه يحمل خيالا أوسع من الألم، وعزيمة على المجازفة، وتجربة تخرق جدران الواقع، وتحاولُ كسرَ المألوفِ والمضي نحو المختلف، نحو المجهول.
فهو لا يقف على حافة الانغلاق، بل يعبر فوق جسر الأمل، بين اللحظة والسراب، لأن الحياة، في جوهرها، ليست إلا رحلة متواصلة في البحث عن الحقيقة، فحين يتوقف عن البحث، يفقد كل شيء قيمته، ويتوارى الهدف في ظلال العدم. هناك، تحديدا، يتبدى الفارق بين الممكن واللاممكن.
في رواية الحوري، لا ينفصل بطلُ الروايةِ عن أرضه، كما لا يمكن أن تكون قراءته خارج سياق تاريخه الشخصي، فالذاكرة مشدودة لا تنفصل عن التربة، والحنين متماه مع الألم، وكلُّ محاولة للفهم تصبحُ لا محالة رحلةً بين الممكن واللاممكن، بين ما عاشه فعلا، وما تمنى أن يعيشه في فضاء الحلم. وفي هذا المسار، يعلن ثورته على المسلمات، على القيود، وعلى ما فُرض عليه من أدوار.
يبلغ هذا الرفض ذروته حين يعبّر عن ألمه النفسي حيال مفارقات رحلة النزوح، فحتى الأغاني العراقية القديمة، التي كانت يوما صوت الطمأنينة، تغدو بلسما خياليا في زمن لم تعد فيه العلاجاتُ تنفع أمام استفحال الفقد والخذلان، لكنه لا ينفك من الاستماع إليها، فالوهمُ نصفُ العلاج، كما يتصور، إذ قد يحملُ في طياتهِ ما يعجزُ الواقعُ عن منحهِ من سكينةٍ مؤقتة.
ثم تأتي اللحظةُ التي يرى فيها رفرفةَ العلم من بعيد، والتي كان يظنها ستكون بداية الانعتاق، فإذا بها لا تجلب إلا الأرق، وتفتح بوابةَ الشكِ الكبيرِ حول الوطنِ والمواطنة، ليزداد الشكُ أكثر عندما عرف من خلال الاتصال بالجوال أن هيفاءَ حبيسةٌ ولا يمكنه الدفاع عنها، وأن ارتباطه الروحي بها لن ينفعها، لينقل إلى أربيل الذي لم يجد في بغدادَ مكاناً يسعه مع عائلته، ليقضي ما تبقى من عمره مدافعاً عن ذنب لم يرتكبه، فلا توجد عدالةٌ في الحياة، وإنما هي صياغةُ لقوانينٍ تجعل منها أكثر تكيفا، فالحكمةُ أن تتأقلم معها، لا أن ترفضها، أو أن تحلم بعدالةٍ مفرطةٍ أقرب إلى الخيال.
ومع ذلك، لا تخبو جذوةُ الحنين، بعدما ارتدت اللياليُ ثوبَ السواد، وفي سواده الحالك حضرت همومه كلها، تشتكي قلة الحيلة وانقطاع السبل، إذ تعود القريةُ إلى القلب، أيا كانت حكاياتُها، يبحث عن الأمان فيها، بل كل تلك القرى التي تتكئ على حافةِ نهر دجلة، فللحزن رائحة الموت المؤجل، وتطلُّ معالمُ قلعةِ آشور التي باتت تخشى الإهمالَ وهو بداية لانهيارها، بعدما غاصت الأفكارُ في متاهاتٍ مشوهة، فلم تعد تميّز بين الحلمِ والخذلان، بين البدايةِ والنهاية، فالسعادةُ لديه ليست سوى غيابٍ المعاناة، ففي تلك المسافةِ المربكة، تظهر المرافئ كالحياة، تتراقصُ أشرعتُها بين رياحِ الممكنِ وأمواجِ اللاممكن، فيذوب حلمُ الوصولِ بين ضبابِ اليقينِ وغيومِ المستحيل، بين مدّ الحقيقة وجزر الوهم.



#داود_سلمان_عجاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة قصيرة: رجلٌ يحتوي أحلامها
- تأملات في جدلية العشق والهوية في قصيدة المبتسمُ حزيناً في دي ...
- قصة قصيرة: كرامة أنثى
- لوحة الفنانة العمياء: تأملات في صراع الكاتب وشخوصه في عالم ا ...
- قصة قصيرة: دموع أنثى
- جدلية الانتظار بين الفقد والولادة: تأملات في رواية حبة الشعي ...
- قصة قصيرة: ظلال الطاعة
- وشم الذاكرة: تأملات في تشكيل الهوية في وشم على جبين الزمن لس ...
- بين نداء الليل وصهيل القصيدة: تأملات في شيفرة العتاب وحنين ا ...
- قصة قصيرة: الانتصار
- قصة قصيرة: الأرملة
- في حضرةِ دجلة: تأملاتٌ في ذاكرةِ الحبِ والخذلانِ كمسرحٍ للمق ...
- ظلٌّ بلا صاحب: تأملات بين الحياةِ والموتِ في قصةُ شهادةِ وفا ...
- قصة قصيرة: الذئاب
- بين قسوة العالم وصلابة الروح: تأملات في مكابدة الحياة في قصة ...
- قصة قصيرة: لماذا يا أبي؟
- تأملات في حكاية الصوفي والبصرة في ديوان المُكتفي بالعشق للشا ...
- تأملات في حكايةُ الصوفي والبصرة في ديوان المُكتفي بالعشق للش ...
- قصة قصيرة: ذاكرةُ الشك
- رحلةُ البحثِ عن الذاتِ: تأملاتٌ في الهجرةِ نحو الشمس للكاتب ...


المزيد.....




- متحدث الخارجية الإيرانية: لا ينبغي لأي من الأطراف الغربية اس ...
- اللغة والنهضة: لماذا لا يكفي التعريب وحده لبناء الحضارة؟
- حاتم علي.. المخرج الذي انحاز للإنسان خلف الصورة
- لبنان يستنكر هجمات إسرائيلية ألحقت أضرارا بمواقع تراثية
- السينما بوصفها مساحة لنقل الصورة.. دبلوم لتأهيل صانعات أفلام ...
- يوم أفريقيا 2026.. هل أنجزت القارة تحررها حقا؟
- السيد مجتبى الخامنئي: على نواب الأمة التعاون مع الحكومة من أ ...
- ليلى سليماني: الأدب سلاحنا الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب ...
- 7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة. ...
- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - ودقُ المرافئ بين الممكنِ واللاممكنِ: تأملات في عوالم الرواية للدكتور موسى الحوري