أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - رحلةُ البحثِ عن الذاتِ: تأملاتٌ في الهجرةِ نحو الشمس للكاتب سالم خلف الجبوري















المزيد.....

رحلةُ البحثِ عن الذاتِ: تأملاتٌ في الهجرةِ نحو الشمس للكاتب سالم خلف الجبوري


داود سلمان عجاج
روائي، قاص


الحوار المتمدن-العدد: 8711 - 2026 / 5 / 20 - 01:00
المحور: الادب والفن
    


في رواية "الهجرة نحو الشمس" يقدم الروائيُّ سالم خلف الجبوري تجربةً إنسانيةً فرديةً شاقةً في متاهاتِ الذات، تستنبط سؤال الوجود، وفي طياتها، سردٌ يتجاوز الظاهر الواقعي إلى عمقِ الذاتِ الباحثةِ عن معنى وكرامة ومكان في عالم مضطرب، حيث كلُ خطوةٍ تعادلُ جرحاً، وعلى كلِ مفترقِ طريقٍ، هو سؤالٌ معلقٌ على حافة اليقين. الروايةُ ليست هجرةً فحسب، بل عزفٌ داخلي على اوتارِ الذاتِ الموجوعة، بحثاً عن كرامةٍ تنتزع لا تمنح، وعن معنى يضيء ظلمةَ الداخل، لا شمس الخارج.
ليست الرحلة حركة فيزيائية بين مكانين، بل معبراً وجودياً يتجلى فيه الصراع الداخلي للذات بين ما هو مفروض وما هو مرغوب، بين قيود البيئة ونزعة الانعتاق نحو ضوء الحقيقة، فهي ليست سوى استعارة كبرى للرحيل الداخلي وصمت الخارج، إنّه سردٌ يتجاوز السطح، ليغوص في العتمات الداخلية، حيث تولد الهواجس، وتنمو الأسئلة، ويعاد تشكيل الوعي من رمادِ الخيبات، حيث تتنقل الذاتُ بين أطيافِ الذاكرة، وجراحِ الطفولة، في قريةٍ نسيها التاريخُ وتعدتها الجغرافيةُ، وفي نبوءاتِ المستقبلِ الغامض، مع توقٍ عميق إلى المعنى، وإلى الكرامة، والتخلص من عبثية بلا هدف، وصفدٍ للروحِ حدّ الاختناق، لكي يوقظ اللحظة الهاجعة في رحلة البحثٍ عن هويةٍ لم تتشكل بعد.
بأدوات رمزية، واستعارات مشبعة بالوجع، يرسم الجبوري لوحة من خلفية واقعية تستحضر البؤس الاجتماعي والتمييز الطبقي، لكنه لا يكتفي بتوثيق المعاناة، بل يشتغل على تفكيكها وإعادة تأويلها من خلال خطابٍ رمزي تتخلله استعارات قوية تشحن النص بطاقة تأملية مكثفة. فالهجرة في هذا السياق ليست نجاة من مكان، بل فرار من اختناق، فالخوف، الغربة، التهميش، والبحث عن الهوية، كلها ثيمات تتقاطع داخل النص في إطار رحلة كشف مؤلمة، لكنها ضرورية نحو الذات، فلا مجال للانتظار، فالانتظار مر، والصبر عليه أمر. فالهجرةُ هنا تتحولُ إلى مرآةٍ لعذاباتِ الذات الباحثة عن خلاص وسط ضجيج الفقر والتهميش، في مسارٍ وجودي لا يرحم المنتظرين، إنها محاولةٌ جريئةٌ للخروجِ من نطاقِ الخوفِ إلى فضاءِ الشجاعة، ومن طاحونةِ الذكرياتِ القديمة، ومن مرايا الذاكرة المشروخة إلى أفقِ الذاتِ المتعافية، علّه يمسحُ الدموعَ الخفيةَ من العيون.
فمنذ أن وُجد الإنسانُ على هذه الأرض، كانت الهجرةُ فعلاً وجودياً يعكس سعيه الحثيث نحو النجاة، والتحرر من قيد العجز والتكرار، والموت البطيء على فراشٍ مهترئ، ومن عيشةٍ لا يجد ما يقتات. فالهجرة هي رحلة داخلية شاقة في تضاريس النفس، من مساء يفترسه كشبحِ ذئبٍ بمخالبٍ أسطورية، حيث يمتزج الخوفُ من المجهولِ بإرادةِ الحياة. فبين تكرار الموت اليومي تحت وطأة القلق، وخوف لا يُرى إلا في مرايا المخيلة، تنبثق لحظة قرار، لحظة يُولد فيها المعنى الحقيقي للشجاعة، وهو أن تموت مرة واحدة، لا كل يوم.
بهذا المعنى، تتحولُ الهجرة إلى استعارةٍ عميقةٍ لرحلة الوعي، ولكسر رمزية جدران الظلام والانطلاق نحو النور، لا نورُ الشمسِ فحسب، بل نورُ الحقيقةِ الذاتيةِ الكامنةِ في الأعماق. هي تمردٌ على السكون، وهي أيضا تجاوز للخطوط الحمراء التي رسمها الخوف والتقاليد. فالخوفُ هو ردُّ فعل، واليدُ المرتجفةُ لا تقطف الثمار العالية، أما الشجاعةُ فهي قرارٌ داخلي عميق بالتحول، بالانعتاق، وهي دعوةٌ لليقظةِ والتحريضِ على التمرد، على رتابةٍ الواقع، وعلى الصمتِ المزمنِ المتواطئ مع القهر، والإصرار على الحياةِ كما تستحق أن تعاش، لا كصخرةِ سيزيف.
ليست رحلةُ البحث ِعن الذات نزهةً، بل مجازفةٌ محفوفةٌ بالخذلان والانكسارات، وتحمل في طياتها ألم السعي، لكنها في ختامها وعيٌ جديدٌ بالكرامة. فالشجاعة لا تعني القتال أو الدخول في المعارك، بل هناك معانٍ أخرى، ومن بينها محاربة العوائق والوصول إلى الأهداف. هي شجاعة نفسية بالدرجة الأولى، مقاومة الانكسار، وترميم الذات المهددة بالضياع، واستعادة الأمل من رماد التيه. فالأحلامُ أيضا تحتاجُ مزيداً من تلك الشجاعة، ويتجلى ذلك بالسعي المؤلم حتى وإن وصل حد الاستحالة. فالوصولُ إلى الذاتِ ليس مسألة تأمل سلبي، بل اختبار حقيقي لكل المعاني التي يُعتقد أنها راسخة، كالكرامة والإيمان والانتماء، إنها حربٌ غير مرئية يخوضها الإنسانُ مع ماضيه، مع ذاكرته، مع قناعات لم يخترها، بل زُرعت فيه منذ الطفولة.
فالطفولةُ التي تنشأ في بيئةٍ معذبةٍ في حرمانٍ مزمن، ونامت على حوافِ الجوعِ العاطفي، بمرارتها وصمتها، لا يمكن إلا أن تترك أثراً غائراً في القلب، وتُظلُ الجرحَ المؤسسَ للذات، جرحاً ينزف كلما حاول الإنسان تعريف نفسه أو الوثوق بالعالم. فالليالي تمضي حزينة، والبقاء للأقوى، فالحقيقةُ محبوسةُ في الاذهان، والألسنُ معقودةٌ عن الكلام، في زمنٍ محتدمٍ مليءٍ بالمفارقات، إذ مرَّ عليه ثلاثون خريفا، لا توجد فيه لغةٌ للوقت، فالشروقُ كالغروب، وهو ما يزال كما هو. فمنذ أن كان طفلا، ألقى إليه عبء التاريخ والواقع دون ذنب، كي تولد رجولةٌ مبكرةٌ، ويتشكل مزاجٌ في وسطِ البراءة، مما يجعل من الصعبِ أن يثق بالعالم. نظرات الناس، كلماتهم العابرة، أحكامهم الجاهزة، تعيد إشعال نيرانٍ لم تنطفئ في القلب، ويكبر الإنسانُ، وندبة في صدره تتضخم بصمت، تنمو دون وعي، لكنها تؤثر في كل قراراته، وكل محاولاته للفهم والنجاة، ليكون إنساناً محاطاً بأشباحِ الذاكرة.
بين القريةِ والمدينة، بين الطينِ والخرسانة، بين السكونِ والصخب، بين امتدادِ الصحراءِ اللامتناهي والبنايات المكتظة، تتجلى الفجوةُ الطبقيةُ لا كمشهدٍ بصري، بل كجرحٍ نفسي متجذر. فالمال، الذي يبدو كأداةٍ للتمكين، يصبح مقياساً لقيمة الإنسان، حتى أن "موليير" قال:
" الذهبُ يجعلُ القبيحَ جميلا"
في مفارقةٍ تكشف كيف يتواطأ المال مع الزيف، ويعيد تشكيل الملامح والضمائر على حدّ سواء. فتُختطف الكرامةُ من الضعفاء، ويُداس صوتهم في صخبٍ لا يرحم، ومع كلِ دورة من دواليب الحياة، تتوقف العجلة عند أولئك الذين لا يمتلكون شيئا، وكأن العالم وُجد لينساهم.
لكن من بين رمادِ المعاناةِ قد تشتعل شرارةُ الأمل، وأن يعود الزمنُ سنداً لا خصماً، أو معلماً، يربتُ على الكتفِ المثقلةِ، ويهمسُ للروحِ المرهقة" اصبر، قاوم، جرب مرة أخرى" وإن كانت قاسية، لا تخلو من منافذِ نور، ثم يصرخُ به ذلك الزمنُ على وسادتهِ المتهالكةِ، بعد أن رفرفت رايةُ التنمر، من يهاجر نحو الشمس لا بد أن يحترق أولاً، ليولد إنساناً أعاد تشكيل ذاته من رماده"
ومع ذلك، تبقى آثار الماضي حية، فمن شب في طفولته على اهمالٍ وعطشٍ عاطفي، سيكون مرعوباً من فكرةِ الفقد، حتى وإن توفر المال وباقي مستلزمات الحياة. فكل ما يظن أنه يبدد الخوف، لا يملأ فراغ الطفولة. فيهاب الوحدة حتى في الزحام، ويخشى أن يفقد من منحه الحب، ولو كان مزيفا، ويقبل بالفتات العاطفي مقابل ما ينقصه ويحتاجه. مما دفعه إلى الغوصِ في مجاهيلٍ بدأت تتكشف معه، وفي ملذات لم يكن ليتوقع الخوض فيها، ففقدَ الترابطَ الأسري مع عائلته الأولى، وبردت العلاقة مع زوجته الثانية التي ارتبط بها ليتخلصِ من ذلك الماضي، لكنه لم يتمكن من خلعِ جذوره القروية، ولم يشفَ من نقصٍ تشكل في طفولته. بقي الخوفٌ هائمٌ في جلبابه، يلاحق ظلاله المنكسرة، وضوضاء الروح، وهدير الوحدة. فعجز أمام نفسه وعنادها، وفُجع بموت من حاول أن يجدها وسيلة لتخفيف تلك الوحدة، والتخلص من خيبات الطفولة، في لحظات نزوة، إذ انفصل العقل عن الجسد، فقتلها بدمٍ باردٍ، وهو يداري خيبةَ القلوبِ الراحلةِ عنه. كان ينوي أن يعلن بأنه الآن وُلد، وأنه الآن بدأ، إلا أنه لم يكن إلا كمن يُطاردُ ظلاً هارباً من مرايا الخديعة، فالأرقُ صار يحاصره من الجهاتِ كلها، بعد أن خُدع بأن المالَ فادرٌ على تغطيةِ تلك النواقص المتأصلة فيه.
إلا أن النهاية جاءت خلاف التوقع، دهشةٌ تتسللُ من شقوقِ الروح. لا تكرّس السقوط في المال واللذة فحسب، بل تكشف كذلك عن الغوص في مغامرات الحب، وتسقط القناع عن "حديث النعمة" إذ انكسر كالمطر حين يرتمي بجسده على الأرض، لينشطر إلى جزيئات.
فالهجرة، التي كانت تبدو كملاذٍ له أو طريق للخلاص، تكشف عن جوهر أعمق، عن عجزٍ موجعٍ في مصالحةِ النفسِ مع ظلها، والقدرة على الحلم، وعن أن الذات الحقيقة لا تُشترى ولا تُبنى بالمال. وأن يكون فارسَ زمانه، بعدما ابتعد عن الجذور، لا يتحقق إلا عبر وجعٍ واعٍ، وتطهّر داخلي، حيث التصالح مع الألم كضرورة للعبور، واختياراً وجودياً للتحرر من كلِ ما زُرع دون إرادة. وكما قال "ديوستويفسكي":
"الإنسانُ سرٌّ، يجبُ أن يُكتشف، وإن قضيت عمرك كله في اكتشافه فلا تقل إنك أضعت وقتك"
وهكذا، تنقلب الهجرةُ من شمسِ الخارجِ إلى رحلةٍ صامتةٍ نحو الداخل، حيث الجرحُ الغائر، والمعنى المتوهم، والحقيقة القاسية "من أن التغييرَ ثمنٌ يُدفع مرة واحدة، لكن التأقلمَ ضريبةٌ تُدفع العمرَ كله"



#داود_سلمان_عجاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة قصيرة: الذاكرةُ لا تورث
- حين يتقاطع السرد مع الوجدان: تأملات في قصة -الشرقاط 67- للدك ...
- قصة قصيرة: أنقاض
- من النبوءةِ إلى الادعاءِ: انكسارُ الرمزِ في قصةِ القرابين لل ...
- قصة قصيرة: بين ضفَتين
- جدليةُ الغناءِ في زمنِ الصمتِ في حكايةِ الولد الخرافي للشاعر ...
- قصة قصيرة: ذات ليلة
- بين براءة الحلم ووهم الشيخوخة: تأملات في سوء قراءة المشاعر ف ...
- قصة قصيرة: على شفا المساء
- بين الحاضر والماضي: تأملات في فراغ الروح وحنين الأمكنة في قص ...
- حين يغيب الأب قبل الرحيل: تأملات في الغياب الصامت في قصة الن ...
- بين العشق والحرب في حكايات الهايكو: تأملات في ديوان كما الأب ...
- قصة قصيرة: لها الفُ شبيه
- الانعتاقُ في وسطِ ظلماتِ اليأس: تأملات في رحلةٌ مع رواية بلا ...
- قصة قصيرة: تراتيلُ الوجل
- بين الإقدام والندم: تأملات في الخوف من مواجهة الذات في قصة ن ...
- قصة قصيرة: حصةٌ من الغياب
- قصة قصيرة: تجدد الأحزان
- من فائض الحياة إلى عتبة الغياب: تأملات في يوميات مسن للدكتور ...
- تأملات في صراع الهويةِ والانتماءِ في كتاب أدب النزوح في آشور ...


المزيد.....




- محمد رمضان يكتسح شباك التذاكر بفيلم -أسد- وتعثر حاد لمحمد سع ...
- الفنان فارس الحلو: -عودتي للكوميديا صعبة ودموع أمهات سوريا ل ...
- مهرجان كان السينمائي-بيدرو ألمودوفار يعود إلى الكروازيت مع ف ...
- -الأمل-.. خيال علمي كوري سريالي يُبهر مهرجان كان السينمائي
- مواجهة شرسة بين -كانال بلوس- ومعارضي نفوذ الملياردير بولوريه ...
- في عالم بوليوود الشهير.. السينما تنصف فئات اجتماعية وثقافات ...
- -المحطة- أوّل فيلم يمني يعرض في مهرجان كان السينمائي
- فريق من ذوي الأطراف المبتورة يبحر بقارب من غزة إلى مهرجان كا ...
- رُكام الأسى في قصيدة -الحزن وباء عالمي- لإدريس سالم
- مدير عام الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية: حريص ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - رحلةُ البحثِ عن الذاتِ: تأملاتٌ في الهجرةِ نحو الشمس للكاتب سالم خلف الجبوري