أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - من النبوءةِ إلى الادعاءِ: انكسارُ الرمزِ في قصةِ القرابين للكاتب خميس علاوي الجميلي















المزيد.....

من النبوءةِ إلى الادعاءِ: انكسارُ الرمزِ في قصةِ القرابين للكاتب خميس علاوي الجميلي


داود سلمان عجاج
روائي، قاص


الحوار المتمدن-العدد: 8709 - 2026 / 5 / 18 - 01:53
المحور: الادب والفن
    


ما بين الصورةِ النمطيةِ الراسخةِ في الذاكرةِ الجمعية للمعلم بوصفه حاملاً للمعرفة، ومثالاً للهيبةِ والوقار، والحاضر بهدوء وفعالية، وبين الصورةِ المتداعيةِ التي يرسمها القاصُ خميس علاوي الجميلي في شخصيةِ المعلم "عبد المالك أوهيب" تتوالد حالةٌ لا شعورية لدى القارئ المتمعن، تتأرجحُ كما يصورها بين الحزنِ والفقدِ والانكسار. إذ تنهضُ قصةُ" القرابين" على مفارقةٍ مؤلمةٍ تتجلى في انهيارِ الرمزِ المعرفي وتحوله من حاملٍ للنبوءةِ إلى موضعٍ للادعاءِ والشك، في سردٍ تتكاثف فيه الرموزُ ويعلو صوتُ الوجعِ المكتوم. لقد أعاد الجميلي تشكيل الوعي لا عبر موعظةٍ مباشرة، بل من خلال مشهدِ الانهيارِ والتآكلِ البطيءِ للقيم. فها هو "أبو خلود" الذي اختار هو الآخر مهنة التعليم، يلمح معلمه القديم، لا في هيئتهِ المألوفة، ولا بخطواتهِ الواثقةِ في الساحةِ الخارجيةِ لمدرسةِ اجميلة الابتدائية في الشرقاط، بل يراه منكسراً، بروحٍ أرهقها الصقيعُ، يحملُ في يده اليمنى طابوق، وفي اليسرى طاسة إسمنت، غارقاً في عملٍ شاقٍ فرضته الحاجةُ القاسيةُ وظلالُ الحصارِ الطويل، كأنما يتتبعُ خطاه المنكسرة، دون وعي.
تحيّر "أبو خلود" في بادئ الأمر، إذ هزته المفاجأةُ غير المتوقعة، وتفجرت في داخله صدمةٌ عميقة، فأقبلت ذاته بنداءاتها الموجعة. ترى، هل كان يحلم؟ يسرع في خطواته ليتأكد، إنه هو، معلمه الأول، يعمل الآن ليشيد بالحجارة ما عجزت النفوسُ المنكسرةُ عن تشييده في ميادين التيه، فتعكس المشاهدُ دلالاتِ الانكسار، والوجع، والهم، ومرارة الواقع المؤلم، كأن الحروفَ الابجديةَ تُنحر على المصاطبِ الموزعةِ في ذلك المكانِ المترف، فتسيل منها دماءُ المعنى. يتحرك المعلمُ القديمُ بارتعاشاتٍ تحمل آثارَ الزمن، فيرسم صورةً مرثيةً معبرةً لانكسارِ الإنسانِ في هذه البلاد. ثم يصرخ في وجهه "عياش"، وكأنه لا يعترف بوجوده، أو كأنه شيءٌ غريبٌ في ذاكرةِ المكان، ليتحول المعلمُ تلميذاً في مدرسةِ القهر، ويغدو التلميذُ معلماً في فصلِ الصمت.
في هذا التحول، يُسقط القاصُ الهالةَ النبوئيةَ عن المعلم، كاشفاً هشاشة الرمز وسط متاهاتِ الزمنِ الرمادي وفواجعه التي تنهك الروح، وهو يواصل بحثه عن الكينونةِ التي شكّلت التحدي الأكبر أمام ذاته المحبة للسلام، الساعية إلى إعادةِ الأمور إلى نصابها. يتعامل القاصُ مع خلجاتِ النفسِ المتأرجحةِ في ظلماتِ الصمتِ بشجاعةٍ نادرة، ليدخل عميقاً في المعنى الشعوري والحسي لذات الروح، ويغور في الأعماق، ليضع "الوهيب" في موقع الادعاءِ الذي ينزع عنه قداسته، وسط واقعٍ يتحكم به "عياش" المراقب، بصلاحياتٍ تتجاوز التوبيخ والافتراء، في زمنٍ قائم على الخوف، والصمت، والانكسار الجماعي، حيث تُزرع أحلامُ الفضاءِ الوطني فقط على الوسائد.
"عياش" يجسد الحالة الطارئة المتغيرة في شخوصها، لكنها ثابتة في ادائها رغم تغيّر الازمنة. من هنا، لم تعد الحقيقة تُقال، بل تُهمس، إن قيلت، في جوفِ العوز والقهر، كالأبوابِ في البيوتِ المهجورةِ في البوادي، فلا أصابعٌ ستقرعها، كما يُقال، والجبالُ التي لا تفتح ممراتها الا لمن امتلك الآلة والسلطة.
في خضم هذا الانهيار، يلوذ الكادحون بالصمت، ويكشف القاصُ عن وعيٍ داخلي محتدم، كأن الضميرَ عينٌ مُطفأة في ليلٍ لا يرى فيه أحدٌ سوى جلاده، وكما كتب كافكا" الضميرُ الذي يصمت طويلاً يصبح شاهد زور" فها هم يُجبرون على الصمتِ حتى يصبحوا شركاء في جريمةِ تحطيم ذواتهم. وعلى ضوء ذلك، يسعى القاصُ إلى البوحِ والتعرية، رافضاً أن يكون قرباناً لآلةٍ تدور وتلتهم من لا يمتلك سوى الرؤوس الفارغة والبطون الخاوية، مستخدماً رموزاً واشاراتٍ توحي بكشفِ المستور.
فالمعلم هنا، وقد انقلب من حاملِ للرسالة إلى حاملِ للإسمنت، من معلمٍ يُدرب طلابه على لفظِ اللام في "زنبيل نبيل فول" إلى مستنهضٍ حتى للفينيق ليرسخ في المخيلةِ الحاليةِ بأن في الزنبيلِ رمان، ليهز جرسَ مشاعر الخوف، ويمارس جبروته، كأنه يحكي ويتحاكى مع معاناةِ الواقع الذي فرض نفسه، فالرمان، في رمزيته الجديدة، لم يعد مجرد فاكهةٍ تؤكل، بل صار لغةً يتفاهم بها الوجعُ والسلطةُ والمصير، لذلك يدخلنا في دهاليز سريالية، في تصورٍ أن الرمانَ قد يحتوي على البارود ومواد قابلة للتشظي، مبرزاً بذلك الهم الجاثم على الصدور، مختصراً عناء القول، ومتجنباً سذاجة التبرير أو لعبة الاحتمالات الرقيقة. ومن هنا، يشبهه القاصُ بالهدهدِ الذي يحوم حائراً، حين لم يُصدق، بل واعتُبر مدّعيا متحاملا، في عالم بات عاجزاً عن التمييز بين النبوءةِ والكذب، بين الحقائقِ المغيبةِ وآذانِ الجدران المتربصة.
ويمضي القاصُ في تشريحِ هذا الانكسار من خلالِ شخصية "يوسف علاوي"، الاسم الذي اختاره لبطل القصة، والذي يُمثل الهدهد المتردد بين الكشف والصمت، بين النبوءة المتألمة والادعاء المفروض. لذلك، اختار عزلة مجنونة، محاطاً بالصمت، أو لعلها هي من اختارته، أو فرضتها الممنوعات، أو هو نفيٌ للذات في زمن لا يُطاق، فيمزج بين الألمِ والتأملِ المؤلمِ في بحثه عن جمهورية أفلاطون، وكأنه أدمن الهم، حتى صارت الأحاسيسُ جزءاً من طين المكانِ في زمنٍ مفتوحٍ لا يعرف حدوداً واضحة.
في تلك الغرفةِ الطينيةِ التي تغفو على ضفافِ نهر دجلة، والتي لا تصلح للاستخدام البشري، كما يصفها، لكثرة ما يملأها من عناكبٍ سامةٍ وقوارضٍ وعقارب، حتى الأخيرة تخلّت عن فطرتها في اللسع، لتتحول إلى أداةِ خطفٍ، في فضاءٍ يخنقُ الإنسانَ حتى في وهمِ الحياة. في زمنٍ رمادي، تحولت الرسالةُ إلى عبء، والرمزُ إلى قربانٍ يُقدم على مذبحِ الحاجةِ والعزلةِ والخوف، فيرسم لنا عالماً متداعياً، لا يسمع فيه الإنسانُ سوى دوي الموت، وهو لا يزال على قيد الحياة. يقع "يوسف علاوي" ضحية بين مطرقات الواقع وسندان الفقر المتوارث، إلا لمن نزلت عليه العطايا، وكأنه مستجاب الدعوة في ليلة القدر.
فالعزلةُ هنا مكانٌ يجمع طابعَ الرفضِ وطابعَ الرضوخِ القسري في آنٍ واحد، نادبا صحو الضمائر، بعدما أصبحت العناوين تُختزل في: كم وصل عدد الضحايا؟ إذ لا أحد ينجو من المكائد، فالقدرُ يسجلُ ضحاياه كلَّ صباحٍ بالجملة، وهو طريدة أوضاع لا يرضى بها.
يوسف، الذي يحاول جاهداً جمع أفكاره المشتتة تحت وطأةِ الحربِ مع الحزنِ المتكورِ المدججِ بالكرامة، ويتدفق في قلبه ثقلُ الذكرياتِ المكتظةِ بالهموم، فتثير في نفسه رياحُ الرعبِ حتى حدودِ اليأس، ليطلق صيحةً يائسةً تحاول أن تشق جدار الزمن، فيقدمه القاصُ على شكلِ حالةٍ وجدانيةٍ مشروعة، إذ يقف العقلُ عاجزاً عن الأمرِ أو النهي، وسط عويلِ المعداتِ التي لم تصنع إلا لطمسِ الإنسانيةِ من مكانته التي يفترض أن يكون فيها. يصرخ من وجع الزمن، من عبثِ الحروب، ومن نعمةِ النفط التي تحولت إلى لعنةٍ تسحق الضعفاء. يركز على تلك الصورة الخادعة التي تختفي خلفها الدوافع الحقيقية، فتتشوش معاييرُ الهواجسِ الممتلئةِ بالمعاني الحزينة، وتنتج بركاناً على وشكِ الانفجار، كما يصورها القاص. لكن وسطَ اشتدادِ الخوف، يحضر المشتركُ الوحيد، العدالة، حين يقترب الموتُ من الجميع، من الأحياءِ ومن النبلاء، في أرضٍ كثيراً ما تختارهم للموت. كأن زخارفَ الحياةِ تختفي مع تحليقِ الطائرات، فتبلغ القلوبُ الحناجرَ.
في ذلك الخطِ الضبابي الممتد إلى صوبِ الشرق، باتجاهِ نهر دجلة الذي يتوه فيه البصر، ما بين من هو في داخل الخط ومن هو في الخارج، بدا وكأنه مسارٌ بلا اختيار، سوى الاتباع. للوصولِ إلى الشاطئ. هناك، في عمق ذلك التيه، كان يشعر بقوةٍ خفيةٍ تحاول اذلاله، فلا مهرب ولا خلاص.
ترن في رأسه كلمات ثائرة بصمت، ترفض الاستسلام لذلك لما يتقدم من المجهول، ولا تنصاع لتلك الشعاراتِ الجوفاءِ التي باتت من فرطِ تكرارها مقدسة حد السأم. وشيئاً فشيئا، تتكشف له حقيقة هذا الحب المقدس للتربة، ذلك الذي يملك انيابا تنهش الجسد، وأصابع تضغط على شريانِ الحياة. وصفٌ بخيالٍ أقرب إلى السريالية، يتأرجح بين حلمٍ بالحرية وخوفٍ من قيدٍ خفي، وبين ذئبٍ جائعٍ في أحشاءٍ خاويةٍ لم تلتهم سوى المبادئ والشعارات البالية، وفكوكٍ سميكةٍ مفترسةٍ تنتظر من يخرج خارج المسار. وإن فكّر أحدُهم بالفرار، فليس أمامه سوى جزيرة "علي السنو" المحاطة بالمياه من جميع الجهات، مسكن الزواحف، حيث لا دين ولا انتماء يشفعان لأحد.
وسط هذا الضباب، تخيل أنهم ينادونه، ولا يعرف من أين جاء الصوت أو إلى أين وصل، ينتابه ذاك الشعورُ بأنه بلا سند، يحاول التمردَ على الرتابة، على قيودِ العبودية، والهرب نحو عالمِ الحرية الذي غذّته الكتبُ القديمة، تلك التي اصفرت أوراقُها من كثرةِ المراجعة، والتي كانت تعده بعالمٍ تتساوى فيه الخطى، في السراءِ والضراء. لكن الضبابً أشتد، وتاهت منه الخطوات، فيما أمواجُ الذكرياتِ تزحف تحت جلبابِ ذلك الضباب، ويعود الوجعُ الأبدي ليحضر في عالمٍ بائسٍ لا يرحم.
في هذا الزمنِ المشوه، تغدو الأصواتُ محاصرةً، وتدان النبوءة، ويوصم صدقها بالتحامل. فلم يعد الهدهدُ رسولاً يحملُ بشائرَ الحقيقة، بل غدا موضع شك في النوايا، في عالمٍ التبست فيه المعايير، فلم يعد أحدٌ يفرقُ بين الصدقِ والافتراء، بين الحقيقةِ والنوايا المدسوسة. يوسف هنا، شخصيةٌ تحاول مقاومةَ الاستلاب، لكنه يترك وحيدا في دهاليزِ التيه، تطارده نداءاتٌ مجهولة، وذاكرةٌ تنزف، ولا يملك سوى وعيه الجريح، وإرث من الخوف والكرامة.
في المشهدِ الختامي، يقف "يوسف علاوي" عند حافةِ النهر، تائهاً في الضباب، وقد تماهى مع صورةِ الهدهد في لحظةٍ مأساوية، لا صوت يُصغى إليه، ولا جناح يحمل أمانيه بعيدا، فالإرادةُ تتهاوى، وتبقى الحريةُ وعداً مراوغا، فيما الواقعُ ينهشُ الحالمين بأسنانهِ الحادة، ويلقي بهم في هاويةِ النسيان.
ومع سقوط الرمز، تُسدل القصةُ ستارها، ليس على نهاية شخصية، بل على زمن فُقد الإحساس بالفرق بين الحق والباطل، كما قال يوسف السباعي:
" ليس الخطرُ أن يقوم الصراعُ بين الحقِ والباطل، ولكن الخطرَ أن يفقد الناسُ الإحساسَ بالفرقِ بينهما"



#داود_سلمان_عجاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة قصيرة: بين ضفَتين
- جدليةُ الغناءِ في زمنِ الصمتِ في حكايةِ الولد الخرافي للشاعر ...
- قصة قصيرة: ذات ليلة
- بين براءة الحلم ووهم الشيخوخة: تأملات في سوء قراءة المشاعر ف ...
- قصة قصيرة: على شفا المساء
- بين الحاضر والماضي: تأملات في فراغ الروح وحنين الأمكنة في قص ...
- حين يغيب الأب قبل الرحيل: تأملات في الغياب الصامت في قصة الن ...
- بين العشق والحرب في حكايات الهايكو: تأملات في ديوان كما الأب ...
- قصة قصيرة: لها الفُ شبيه
- الانعتاقُ في وسطِ ظلماتِ اليأس: تأملات في رحلةٌ مع رواية بلا ...
- قصة قصيرة: تراتيلُ الوجل
- بين الإقدام والندم: تأملات في الخوف من مواجهة الذات في قصة ن ...
- قصة قصيرة: حصةٌ من الغياب
- قصة قصيرة: تجدد الأحزان
- من فائض الحياة إلى عتبة الغياب: تأملات في يوميات مسن للدكتور ...
- تأملات في صراع الهويةِ والانتماءِ في كتاب أدب النزوح في آشور ...
- قصة قصيرة: بين رصاصة ونجاة
- بين الغنى والفقر مساحة لا تنتهي حتى ما بعد الموت: قراءة تأمل ...
- قصة قصيرة: عقدُ اللؤلؤ
- رمزية العشق والهوية: تأملات في قصيدة الزير والثأر في ديوان ا ...


المزيد.....




- معركة -ذات الفنون- والمقدس الثقافي
- محمد رمضان يطالب وزيرة الثقافة بـ-اعتذار رسمي لصعيد مصر-
- -المفترس الأقوى-.. فيلم ناجح أم مجرد إعادة تدوير للإثارة؟
- من نص إلى فيديو بجودة سينمائية.. ثورة -فيدو كلو- الجديدة في ...
- آثار إدلب.. حضارات متعاقبة ومتحف معرة النعمان شاهد على ذاكرة ...
- محمد رمضان يلتقي الجمهور السعودي في العرض الخاص لفيلم -أسد- ...
- تعيين محمد باقر قاليباف الممثل الخاص لإيران لدى الصين
- هذا الموسيقي السوري الأمريكي يعيد تقديم الموسيقى العربية الك ...
- مناقشة رسالة ماجستير عن سخرية قصص سناء الشّعلان في جامعة عمر ...
- في -مذكرات طفلة لم تشهد الحرب-.. اليمن بعين الكاتبة رغدة جما ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - من النبوءةِ إلى الادعاءِ: انكسارُ الرمزِ في قصةِ القرابين للكاتب خميس علاوي الجميلي