أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - رمزية العشق والهوية: تأملات في قصيدة الزير والثأر في ديوان المُكتفي بالعشق للشاعر محمد السويدي















المزيد.....

رمزية العشق والهوية: تأملات في قصيدة الزير والثأر في ديوان المُكتفي بالعشق للشاعر محمد السويدي


داود سلمان عجاج
روائي، قاص


الحوار المتمدن-العدد: 8700 - 2026 / 5 / 7 - 08:04
المحور: الادب والفن
    


عند ربط " المهلهل بن ربيعة" الذي يعد أحد شعراء الجاهلية البارزين، بعلاقةِ العشقِ والهويةِ في ديوان السويدي، نجد أن " المهلهل أو الزير" يمثل رمزاً للعشقِ الجارفِ الذي يتجاوز المفهوم التقليدي للحب، وبعض الهلوسات ومسيرة الأحلام، ليمتدَّ إلى أبعادٍ أوسع تتعلق بالانتماء للقبيلة والوجود الإنساني نفسه، ففي حياة "المهلهل"، إن حياته ليست مجردَ سيرةٍ ذاتيةٍ لشاعرٍ فارس، بل هي ملحمةٌ يتداخل فيها العشقُ مع الألم، والضياعُ مع الصمتِ الغريبِ المكتظ.
في عالم "المهلهل"، ليس العشقُ مجردَ إحساس، بل هو نارٌ متقدةٌ تحترقُ في صدره، وحروفُ قصائده ليست إلا انعكاساً لروحه التي تتراقصُ على لهيبِ الثأر، فتقفُ على عتبةِ معبدِ الاحتراق، كأنه ينشد شعرا ليملأ الفراغ، من دون صدى لا يصل إلى أسماعه كما كان، لا تنطق تلك القصائد غير لغة واحدة هي الثأر، كأنها طقوس للانتقام، وكأن الحياة لا تعني له سوى انتظار اللحظة المناسبة لذلك الثأر، لم يكن يرى القبيلة الأخرى إلا جنّةَ الأرض، لكن هذه الجنان سرعان ما تحولت إلى ساحةِ معركة، فظهرت كلماتُ الوعيدِ بعدما استهام بفكرةِ الخروجِ من محيطه، متى ما احتاج إلى ذلك،
"المهلهل" لم يكن مجردَ محاربٍ يطلبُ الانتقامَ فحسب، بل كان عاشقاً يتنفسُ الثأر، يراه امتداداً للحياة نفسها، فالحبُ في حياته لم يكن مجردَ عاطفة، بل كان نبوءةً معلقةً بين دماء "كليب" وصوت يناديه من الماضي، لذا، بدأ يجسد الحبَ والانتقامَ والوفاءَ في صورةٍ واحدة، فالحبُ هو الحياةُ حينما تدفقت أولى قطرات في عروقه، والانتقامُ يتجددُ مع إشراقةِ كلِّ شمس، والوفاءُ يظهرُ حينما تهتزُ أنفاسه انتظاراً للقاءٍ لن يأتي حتى لو بعد حين، جدليةٌ تعكسُ الهويةَ الاجتماعيةَ والشخصية القبلية التي تحكم مصيره، لذا، وكما يقولُ في بداية القصيدة:
" على شرفِ البسوسِ قطعتُ بِيداً
وبي صوتٌ ينادي: يا مهلهل"
قضى "المهلهل" من عمره زمناً طويلاً في دوامة القتل والثأر، فالعين يغرقها الحنين إلى ذلك النداء الذي يتأجج في جوفه الذي أخذ يستعر، والذكرياتُ تمضي كالسرابِ بأنينٍ لا يستكين، ورماد الشعر يسقيه من ظمأ الشوق، فيتجلى الوجدُ كالأنين، وتتلوى الروح، تتراقص على وقع تلك الذكريات، فيعذبه الآهات، ويغزوه الشيبُ على حين غفلة، فيصرخُ في وجهِ الفلاة، الأحجار والأشجار، فعلى الصدرِ سكاكينٌ تحاولُ أن تنغرس، ما مدى صبر الروح، وأصواتُ الغربةِ تتصاعدُ في نطاقِ حياته، فكيف له أن يتجاهل سيفاً يستصرخه؟، لذا، قرر أن يركنَ الدموعَ بين الخبايا. مع أن القلبَ كأنه مرجلٌ يجلجل بالأزيز، فلقد كان العالمُ من حوله يوماً ما أغانٍ هانئات ورياحاً عليلة، لكنه اليوم لا يرى إلا الدم والرماد، وإلى ما حيث يصله سيفه، لا يعرف التوقف، يحاول الثأر لتركة وهمية، مجد زائل، لكن هل يمكن للدمِ أن يروي ظمأ الكبرياء؟ وهل يصنع الثأرُ مجداً حقيقيا، أم أنّه لا يزيد الماضي إلا تصلبا، كجسدِ قتيلٍ لا يجدُ من يدفنه؟ حيث يقول:
" أمر على طبول الحرب فجراً
لأوقظها إذا نام المُطبل"
ويمكن القول أن " المهلهل" في رمزيةِ العشقِ والهويةِ يمثلُ رحلةً نفسيةً بين العاطفةِ الجياشةِ والتاريخِ الشخصي المليء بالصراعات، لديه يتحول العشقُ إلى معركةٍ مع الذاتِ ومع الآخرين، في جوف صدره يدوي أزيز الألم، تختلط عليه معايير الألوان والهواجس المليئة بالمعاني الحزينة، فأنتجت منه بركانا ثائراً على نفسه وعلى من حوله وحتى على المكانِ الذي يعيش فيه، يقذفُ حممه على كل شيء، والكلمات التي وجدها مكتوبة على الصخرة بالدم" لا تصالح" ترن في رأسه، كأنها قدرٌ محتوم، تزداد اشتعالاً في جدرانِ صدره كالنار، لا سبيل إلى إخمادها، فيغلي الدم، ويتسرب العذابُ إلى جسدِ ذاكرته، ليبدأ معها كأنما يفتقد بوصلةَ التفكيرِ بالنجاة، ويغدو ضائعاً بين ظلالِ الثأر وآخرِ لقاءٍ له مع " كليب".
إنَّ لكلِّ إنسانٍ أشياءً يقدسها حتى وإن كانت تنهشه، فكيف له أن يتجاهل صوت أخيه المقتول، وكيف له أن يطفئ ناراً توقدت في أحشائه؟ لذا، قرر أن يمضي، لا يملك سوى السيف والشعر إن حضرت كلماتُ الوجد، ولا طريقٌ أمامه إلا طريق واحد، فيقول.
" لأروي ضريحك يا كليب
فأنت مُذهل
فأيُّ دمِ تركتُ على ثيابِ البسوسين
والبيداء تعول"
في هذه القصيدة، نجدُ الشاعرُ يتأملُ أمواجَ الخذلانِ التي تتلاطمُ بعنفٍ بين الأضلاع في صدرِ "المهلهل"، إنّه الخذلانُ الذي لا خلاص منه، فيعيد السويدي الواعي في دواخله إلى حيث الفراغ المعتم، فهو عصيانٌ مستميتٌ يفرض نفسه. فلا أجنحةٌ تحمله، ولا أرضٌ تحت قدميه، إنه أشبه بمقتولٍ يبحث عن قاتليه، محاصرٌ بتناقضٍ بين الصورةِ المثاليةِ التي يحملها عن الهويةِ المفروضة، وبين الواقعِ الهشِ الذي يحاصره، فالصورةُ المثاليةُ للبطولةِ والشرفِ التي يطمح إليها بدأت تتهاوى أمام اختبار الزمن، وتحديات الحياة اليومية، فتعيد إليه مزيداً من التراكمات كلما وصلت أزمةٌ جيدة، ووجل يتعاظم كلما طرقت طبول الحرب¸ خشية من انكسار يترك خلفه أحلاماً مبتورة الأطراف، ويرى المرثياتِ على الجدران، فمخالبُ الليلِ تتربص، فالانكسارُ يجعلُ الناسَ من حوله حينها يقرأون في خطوط الكف بحثاً عن الخلاص، لذا، بدأ يبحث عن إجاباتٍ بين السطور.
ربما أدرك "المهلهل" أنَّ مجدَ الحربِ لم يعد سوى قيد يحمله، وأن من حوله لم يعودوا يمتلكون ذات الإيمان بالقيم التي عاش من أجلها، فكما يقول نيتشه (كل من كان من الرعاع، فإنه يريد أن يعيش دون مقابل)، وكأن الأجيال التي جاءت من بعده لم تعد ترى في البطولة ثمناً تدفعه، بل مجردُ إرثٍ يمكنها أن تتفاخرَ به دون أن تحملَ عبءَ الدفاعِ عنه، في هذا الفراغِ الذي يخشى منه الشاعر، من أن يتحول إرث الدم، إرث القضايا المصيرية، إرث الوجود المرتبط بالكرامة، إلى مجردِ كلماتٍ جوفاءٍ على ألسنةِ من لا يعرفون معنى الفداء، حيث يقول:
" وجساس الذي احتاج منه البقاء
لكي أُقتِلَ ما أُقتّلَ
يقول لي المُنعي
كيف تبكي أخاك كليب
وهو يعيش في الظِّل؟"
في النهاية، ينهضُ الشاعرُ مخاطباً أولئك الذين يوشكون على حملِ رايةِ الحربِ مجدداً، بلا دراية أو بصيرة، خشية أن تختلط لديهم الحقيقة بالوهم، ولا صدى لطبولها في خواء الروح، وأن تنطفئ جذوة المجد في الدواخل، فلا يريد أن يشاهدَ مناظرَ الخذلانِ من جديد، ولا دماءً ممزوجةً بالتراب، ولا عكازةً تضربُ الطرقات، ولا تتلاطمه أمواج الرحيل من مكان إلى مكان، ولا تبجح من منتصر لمن لم يترك محيط الدار، يتغنى بماضٍ لم ير له آثار، يخترع جموعاً من نسجِ الخيال، يحاول عبثاً ترميم فراغ الروح، ولا عودة للتاريخِ من دون حضور، كأنه يحذرهم من مصيرٍ معلّقٍ بين الضياعِ والدمار، إنها تشير إلى الإحباطِ الذي يشعر به "السويدي" في مواجهةِ تدهورِ القيمِ الاعتباريةِ والتحدياتِ في العصرِ الحديث، حيث التقاليدُ لم تعد تحمل نفس المعنى، والمجدُ بات مجردَ وهمٍ يتناقله الشعراء.
لقد رأى الشاعر كيف استسلمت الأجيال لهذا القدر المحتوم، كيف تحول الماضي من مصدر قوة إلى قيدٍ يعيق الخطى، فليس لها بداية ولا انتهاء، وكأنه لا مفر منه، فيتذكر كلمات والده" إياك أن تتعلق بقشة، لتشعر أنك لا تزال على قيد الحياة"، لذا أخذ بقول:
" كليب مات في الأيام
حتى يعيش الدور في جسد الممثل"
لذا، وفي لحظة إدراك موجعة، نطق بكلماته الأخيرة، بعدما وجد لا حضور لغير الدعاءِ في وقتِ الأزمات، كأنها دمى تحرك الشفاه، ولأنه مثقلٌ بالهموم، وأنفاسه تتصاعد بذات الاضطراب، كاعترافٍ مريرٍ أو وصيةٍ لمن سيأتي بعده، ألّا يعيش على هامشِ المكان، كأن العالمَ لا يشبه محيط واقعه، وربما تقريع لهذا الخذلان الذي يعيشه، هذه الكلماتُ تتناغمُ مع حالته النفسية والفكرية، وتعكسُ استسلاماً للأوضاعِ الحاليةِ التي جعلت من شخوصها رمزاً للضعفِ وفقدانِ الثقة، ليرضى من لا يمتلك حق الامتلاك، من أرضٍ عبر المحيطات، لا يهمه لونَ السواد، ولا النواح، ففي نظره الوجود والعدم بالنسبة لغيره سواء، إنها معادلةُ القوي يأكلُ الضعيف، فما أبشع أن يكون الإنسانُ في هذه الدنيا ضعيفا، أو أن ينتظر الحلَ من أراد به أن يصل إلى ما وصل إليه.
لذا، فحين يغمر الظلامُ المكان، أبْحثْ عن السويدي، فستجده هناك، في زاويةٍ ما، يحملُ شمعةً بين يديه المرتجفتين، يتلمسُ طريقه بحذر، يدركُ أنّه لم يعد كما كان، وأنَّ وهجَ الشمعةِ الخافتِ لن يكون كافياً ليبدد عتمةَ الأرواحِ التائهة، لكنه مع ذلك، يمضي، ليس بدافعِ اليقين، بل لأنه لا يزال يحملُ في داخله سؤالاً لم يجد له جواباً"" من سيكمل الطريق؟""، فيقول:
منحتُ ال (لا تصالح) نصف قرن
من القتلى
ولكن لم أطول
وها أنا ذا أقولُ لمن سيأتي
من الفرسان بعدي: لا تُعّول
لأني لم أعد زيراً جديراً بثأركَ يا كليبُ
فمن سيُكمل"



#داود_سلمان_عجاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة قصيرة: فات الأوان
- حديثُ البراءة: ارحالٌ في ظلالِ الماضي وتوقٌ للزمنِ النقي وقص ...
- قصة قصيرة: فضيلة
- قصة قصيرة: شبيهُ الروح
- تأملات في قارئة قواعد العشق في ديوان المُكتفي بالعشق للشاعر ...
- قصة قصيرة: ليلةٌ ممطرةٌ
- على صدى أنينُ الأحلام: تأملات في فضاء مشاعر صماء والشاعرة سو ...
- قصة قصيرة: مكلومٌ يا ولدي
- أحلامِ الموتى وتيه الهوية بين المجدِ والخذلان: تأملات في قصي ...
- قصة قصيرة: بانتظار الرحيل
- بين حلم البندقية وتابوت الخشب: تأملات في الفقد المبكر في قصة ...
- قصة قصيرة: فتاة القلعة
- مرافعة مع الذات؛ تأملات بين المفروض الإنساني ونداء السوء في ...
- قصة قصيرة: الحصة الإضافية
- قصة قصيرة: أغوارُ الحيرة
- تابيرا؛ تأملات في قصص مجموعة آشورية للدكتور محمد أحمد سلطان
- جغرافيةٌ ضحّت وتأريخٌ ربما سينصف؛ رحلةٌ في خِضابِ الدمِ والح ...
- جغرافيةٌ ضحّت وتأريخٌ ربما سينصف: رحلةٌ في خِضابِ الدمِ والح ...
- قصة قصيرة: عشتار
- بين الدفء والعري؛ تأملات في جدلية الكرامة في رواية المعطف لن ...


المزيد.....




- الفنانة الفلسطينية إليانا تطلق أغنية -Illuminate- الرسمية لك ...
- انطلاق فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينما ...
- تاريخ يرويه رئيس.. شكري القوتلي من القصر إلى السجن والمنفى
- مهرجان كان السينمائي ينطلق بحضور نخبة من النجوم العالميين وس ...
- فيلم لم يقصد تصويره.. كيف حول مخرج -الحياة بعد سهام- الفقد إ ...
- محسن رضائي يوجه تحذيرا للعرب والمسلمين باللغة العربية
- نجوم الفن السابع يلتقون في مهرجان كان السينمائي بدورته التاس ...
- يحدث في اتحاد الكتاب العرب
- توقيف مغني الراب Moewgli في تونس بتهمة التورط بقيادة شبكة “ف ...
- مهرجان كان السينمائي 2026: تنافس 22 فيلما على جائزة السعفة ا ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - رمزية العشق والهوية: تأملات في قصيدة الزير والثأر في ديوان المُكتفي بالعشق للشاعر محمد السويدي