أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - أحلامِ الموتى وتيه الهوية بين المجدِ والخذلان: تأملات في قصيدة أحلام الوسادة للشاعر خميس الرجب















المزيد.....

أحلامِ الموتى وتيه الهوية بين المجدِ والخذلان: تأملات في قصيدة أحلام الوسادة للشاعر خميس الرجب


داود سلمان عجاج
روائي، قاص


الحوار المتمدن-العدد: 8695 - 2026 / 5 / 2 - 16:30
المحور: الادب والفن
    


ما بين كلكامش والحاضر، تَمتدُ مسافةٌ زمنيةٌ لا تُختزل في الأعوامُ وحدها، بل ترسمها تحولاتُ الوعي وتيهُ الهوية. فالتاريخ، في هذا السياق، لا يُروى كما هو، بل يُعَاد تشكيله تحت وطأةِ الانكسارات ومرارةِ الخذلان. في قصيدة “أحلام الوسادة" للشاعر خميس الرجب، لا يقتصر الأمرُ على تلاقحِ ملامح الأسطورة، التي نسجها خيالُ الإنسانِ منذ القدم، مع وجعِ الواقعِ المعاصر، بل تتجسد القصيدةُ كحالةٍ شعوريةٍ وفكريةٍ تسبر أغوارَ الوجودِ الإنساني.
يمتزج الواقعُ بالخيال، والوعي باللاشعور، فتنبض الأشياءُ بالحياةِ وتغدو امتدادا للكينونة الحية، حتى وإن بلغت حدّ الخوارق، تلك الخوارقُ لا تأتي من فراغ، بل تنبثق بوصفها حاملةً لجوهرٍ اجتماعي أو رمزي. هكذا تنصهر عناصرُ القصيدةِ لتشكل مرآةً مشروخةً يرى فيها الشاعرُ شظايا هويته موزعةً بين وَردةٍ ورثها عن جده، وآلهة حب سقطت من ذاكرة الزمن، ومقبرة بلا أم تبكي على قبر ابنها. بهذا التكوين، تمنح القصيدةُ نفسها عمقاً باطنياً يتجاوز سطحها اللفظي، وتصبح أشبه بحلمٍ موروثٍ ينهضُ على وسادةِ الموتى.
إنها قصيدةٌ تستحضرُ المجدَ لا لتحتفل به، بل لتضعه موضع مساءلة. إنها لا تكتفي باستدعاءِ البطولات الماضية، بل تفككها، كاشفةً عن العلاقة الملتبسة بين الولاءِ والخداع، وبين الانجرافِ خلف العاطفةِ ومواجهةِ صدمة الواقع الذي يقف حجر عثرة أمام الطموحات. في هذا الانكشاف، يتبدى الحب مشوهاً بالتهميش، وتولد الآمالُ في أرضٍ قاحلةٍ لا تحتضن بذورها، فيبدو الحلمُ نداءً متكرراً وسط صمت الخذلان، ويغدو الشعرُ وسيلةً للنجاة من مأزقِ الوجودِ الممزق. فالقصيدة تنهض من ركام الذاكرة، من بقايا صراخِ الطفولة، من حلمٍ مشوهٍ كان ذات يومٍ مخلّصا متخيلاً، ليجد نفسه الآن وحيداً في دربٍ تتناسل فيه الأسئلةُ أكثر من الإجابات، يقول نيتشه:
" في بعض الأحيان، لا يرغب الناس في سماع الحقيقة، لأنهم لا يريدون أن تتحطم أوهامهم"
القصيدةُ لا تُقدم إجابات، بل تُعري الأسئلة التي نخشاها، وتواجهنا بمرآتنا الداخلية دون زيف، فهي تعكس صراع الرغبة والإحباط، وتبرز التوتر بين التودد المتخيل وقسوة التلقي الواقعي. فكل إرث بطولي يُعاد تشكيله تحت ثقل الشك، إذ ينكسر المعنى حين يحاول الشاعر لملمة ذاته المتشظية بين السطور، فلم تعد تنتمي إلا للصمت، وكما ذكر نيتشه:
"إن الأسطورة هي شكل من أشكال الإلهاء عن حقيقة الألم والظلم في الحياة، وأنها تمنع الإنسان من مواجهة حقيقته"
وتغدو البطولة عبئا صامتاً تتناقله الأجيال، تتخفى خلف ثوب الصمت، كأنها تخجل من تاريخها، ويتقاطع في هذا التكوين حضور الماضي برواسبه وشخصياته الخارقة أحيانا، مع الحاضر القاسي الذي تكثر فيه مظاهر السقوط والتراجع.
أمام هذا كله، يكشف الشاعرُ قلقاً وجودياً غامضاً ينبعثُ من أعماقه، قلقا لا يهدأ في علاقته المتذبذبة مع الأشياء، والزمان، والمكان. إنها علاقةٌ تجاوز وتضاد، ألفة وانفصال، حيث ينزلق الضعف إلى أعين الذاكرة فيرى فيها وهماً مكسواً بالبطولة.
في هذه القصيدة، لا يأتي الحلمُ كخلاص، بل كجريحٍ يتنفس بالكاد على وسادةٍ من كوابيس الأجداد، مستحضرا الألم والرغبة الدفينة في الهروب، أو التملص من الضعف، أو الغوص في خيالٍ واهٍ بالأمان، قد لا يتجاوز حدود الوهم. وإذا تأملنا ذلك، نجد أن الحلمَ مشوشٌ، يتأرجح بين غوايةِ التوهمِ وارتطامِ العودة إلى الواقع، حيث الصمتُ هو اللغة الوحيدة في حضرة مماحكات الثأر التي لا تهدأ، كأن الشاعرَ يبحث عن شيءٍ مفقودٍ، عن هويةٍ لم تتضح ملامحها بعد.
في هذا السياق، لا يكون الوطنُ مجردَ رقعةٍ مرسومةٍ على الخرائط، بل وطن داخلي هش، مهدد دائما بالسقوط أو المحو من الذاكرة، وطن تتدلى أجنحته من جراح المجد المجهض، يشبه جناح نسرٍ لم يعد يقدر على التحليق، يحدق في الأفق البعيد بحثا عن أمانٍ قد يكون محض وهم. ومن ثم، يتحول الانتظار ذاته إلى معولٍ ينقر بصمت في جلد الصبر، انتظار يحفر في جلد الوقت، حتى تدمع صخرة الصبر، بينما الروحُ تنزف على مهل، والقلقُ يتناثر كرماد، وينبضُ القلبُ بأنفاسٍ في عمق الزمن، محاولاً أن يلتقط ما تبقى من يقينٍ أو عزاء، وكما قال محمود درويش:
"الوطنُ ليس المكانَ الذي وُلدتَ فيه، بل هو المكان الذي لا تستطيع الهروب من ذاكرته"
يرسم الشاعرُ مفارقةً موجعةً بين المجدِ الموروث والانكسارِ المعيش، بين أساطيرِ الطفولةِ التي كانت تهدهد الوعي الطفولي الأول وتغذيه بالأمل، وبين واقعٍ لا يرحم، يغتال الأحلام في مهدها. إنه تمزقٌ داخلي بين حنينٍ مشبعٍ بسحر الماضي، وصدمة متكررة كلما تبينت الحقيقة العارية، حماقة مستديمة لم يعد يعرف متى بدأت، ولا متى يمكن أن تنتهي.
يتساءل: هل كان المجدُ في جوهره سوى أوهام تُروى على حساب دماء الضعفاء؟ وإن كان، فلماذا تتغذى القبور على دمائه؟ أوهام تتحطم على حدود وطنٍ أصبح في حضوره الرمزي قبرا جماعيا؟ وقد قال كافكا:
"شعرتُ بالخجل من نفسي عندما أدركتُ أن الحياة كانت حفلة تنكرية، وحضرتها بوجهي الحقيقي"
وفي هذا التيه، تتحول رموز القصيدة الثلاثة – الوردة، آلهة الحب، والمقبرة – إلى شواهدٍ حية على ميراثٍ ثقيل لا يقدم عزاء، بل يفتح الجراحَ على اتساعها، ويترك القلق ينهش ذاتاً تزداد عزلةً وألما، فتتنفس الرموز بألم التاريخ، وتبكي على أطلال هوية مهجورة.
هكذا، يجد الشاعرُ نفسه حائراً أمام أسئِلة لا يملك لها التاريخ جوابا، أسئِلة تقوض الاطمئنان وتزيد من غربته، كأنه ينادي في صمتٍ لا يسمعه أحد، باحثاً عمن يفهمه، أو على الأقل، يشاركه عبء المعنى المتداعي.
في هذه القصيدة، يطلُ علينا الشاعرُ خميس الرجب من خلال رماده، من خلال انكساراته التي لا تستسلم، ليجعل من الحرفِ مرآةً للروح في لحظات التيه، لذا فهو لا يستدعى الماضي كمجدٍ يستحق التمجيد، بل يستحضر كلعنةٍ متكررةٍ، حكايات عن الخيانة والغدر، وعن أنينٍ لا يهدأ وشكوى لا تجد آذاناً تصغي. لحظات الحب والاحتفاء، وإن حضرت، تبدو خاطفة، عاجزة عن ترك أثر باق في الذاكرة المتعبة. فالقلم، هنا، لا يكتب مجدا، بل يُلعن قبل أن يولد، يشبه نهارا بلا شمس، حيث تتساقط الكلمات، وتبهت الأوراق، ويغدو التعبير ضربا من العجز، حين يعجز القلم، تتكلم الوردةُ الذابلةُ بلغةِ الخذلان، وحين ينطفئ الحلم، يولد من رماده السؤال: ما معنى أن تكون أنت، في زمنٍ لا يعترفُ بك؟
وهكذا، يتحول الشاعرُ إلى وريثٍ للخطيئة، لا مجرد ناقلٍ لها، يحمل خطيئةَ الزمانِ كما حملَ آدمُ تفاحةَ المعرفة، دون أن يتذوقها، يحملُ لعنةَ أسلافه، والوردةَ، والقبرَ، في آنٍ واحد. ليس النفي عزلة خارجية، بل هو تمزق داخلي يجعل الوجود سؤالا معلقا على مشجب المعنى، هو نفي من الذات، من الذاكرة نفسها، لتغدو الكتابةُ ذاتها حلما هشا، معلقا على شفير الفقد، ممزقا بين حنينٍ موجعٍ وتشظٍ لا يُرمم.
إنها صورةٌ مأساويةٌ للوعي، حيث تحل الهواجسُ محلَ الأحلام، وتئن الوسادةُ من فرطِ الخيبات، لكنها لا تبوح بشيء، لا يبددها فجر، ولا يوقظها رجاء.
ليس الألمُ في هذه القصيدة ذاتيا خالصا، بل هو ألم جماعي متوارث، يمتد كظلٍ طويل عبر الأجيال، كما يرث النسر جناحه المكسور فلا يقوى على التحليق. إنه وجع يتجاوز حدود الفرد ليصبح مرآة لجراح الأمة، وقد أثقلته مَرَايا السراب التي تَعِد بالخلاص لكنها لا تمنحه.
إذاً، لا يصور خميس الرجب حال الأمة بشعاراتٍ فضفاضة، بل يرسم ملامح الهزيمة الصامتة عبر مشاهد دقيقة، نابضة، حيث تتراقص الحروف كأشباح في رقصٍ جنائزي لا ينتهي، والألم إلى عزفٍ فوق وتر الأحزان، والدم إلى نبيذ يُسكب لا احتفاءٍ بل عزاءٍ، أما الأمنيات فتنقلب إلى غوانٍ تترنح على أطلالِ الرجاء.
وفي نهاية القصيدة، لا يعلو صوت الشاعر صراخا بحثا عن خلاصٍ سياسي أو استعارة كبرى لهشاشة الوعي الجمعي، بل يهمس بنداءٍ داخلي، حنين إلى لحظةِ دفءٍ أولى، إلى حضنٍ كان، أو إلى وطنٍ يولد من رماد الذاكرة، في قلب وسادة هرمة. فصرخته ليست مجرد استغاثة من الخارج، بل رجاء خافت لظلٍ يحميه، لصوتٍ يعيد رسم الحدود، ولو على أطراف حلمٍ يتداعى في آخر الليل، بل هو نداء داخلي يتردد بين ضلوع النص، فلم تعد القصيدة بنت اللحظة، بل صدى انتظار يتآكل مع الزمن.
لقد أصبح الموت إرثا، والجد لم يعد رمزا أسطوريا كما كان، بل رفيق تيه يتعثر مثله، لا سندا يؤوي ضعفه. أما القبر، فقد غدا المكان الوحيد الذي يمنح الشخصية ملامحها، وكأن الهوية لم تعد سوى انتظار صامت للموت، إذ تتقلص الحياة في مساحة حلم معلق، وتختزل الذات في هذا الفراغ البارد الذي يسمونه مصيرا، لذا فالقصيدة ليست نصاً فحسب، بل صرخةٌ من تحت الأنقاض، وشهادةُ شاعرٍ على عصرٍ لا يتسعُ للحالمين.
" أحلامُ الوسادة"
" أنا آخر أحفاد كلكامش
ترك لي جدي وردةً
وآلهة حبٍ
ومقبرة،،
أنا خوذة جندي
لم تجدْ له امهُ قبراً
ووتر ربابة
وثقوب ناي
وأحلاماً حزينة،،
أنا قلمُ كاتبٍ معتزل
أنكرته الأوراق
ولعنهُ التاريخ
قبل الولادة،
دمي خمرٌ لسادةِ القومِ
والأماني غانية
ترقصُ فوق أحزانها،،
أنا نسرٌ مكسورُ الجناح
ووسامُ نصر
على صدرِ هزائم أسلافي،
سيداتي سادتي
من يُخيطُ عباءةَ صبري
من يمنحُ ظلي مداه
من ينقذُ لُعبَ أطفالي
وينقشُ حدودَ وطني
عل وسادةِ أحلامي،،،"



#داود_سلمان_عجاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة قصيرة: بانتظار الرحيل
- بين حلم البندقية وتابوت الخشب: تأملات في الفقد المبكر في قصة ...
- قصة قصيرة: فتاة القلعة
- مرافعة مع الذات؛ تأملات بين المفروض الإنساني ونداء السوء في ...
- قصة قصيرة: الحصة الإضافية
- قصة قصيرة: أغوارُ الحيرة
- تابيرا؛ تأملات في قصص مجموعة آشورية للدكتور محمد أحمد سلطان
- جغرافيةٌ ضحّت وتأريخٌ ربما سينصف؛ رحلةٌ في خِضابِ الدمِ والح ...
- جغرافيةٌ ضحّت وتأريخٌ ربما سينصف: رحلةٌ في خِضابِ الدمِ والح ...
- قصة قصيرة: عشتار
- بين الدفء والعري؛ تأملات في جدلية الكرامة في رواية المعطف لن ...
- قصة قصيرة: حدودُ الذئب
- بين الانكسارِ واستعادةِ المعنى؛ تأملاتٌ في جدليةِ الذات بروا ...
- قصة قصيرة: حين اختُزلت السماء
- وداعاً أيها الفصلُ الأخير؛ تأملاتٌ بين حلمِ التقديرِ وواقعِ ...
- قصة قصيرة: البقاء تحت الشمس
- الهوية المؤجلة؛ تأملات في مرايا المنفى في رواية المنافي السع ...
- قصة قصيرة: وصيةٌ على سواتر الموت
- تأملات في جدلية الوعي والهوية في رواية بلد العميان للكاتب هي ...
- قصة قصيرة: ما لا يُرى


المزيد.....




- الفنان فارس الحلو: -عودتي للكوميديا صعبة ودموع أمهات سوريا ل ...
- مهرجان كان السينمائي-بيدرو ألمودوفار يعود إلى الكروازيت مع ف ...
- -الأمل-.. خيال علمي كوري سريالي يُبهر مهرجان كان السينمائي
- مواجهة شرسة بين -كانال بلوس- ومعارضي نفوذ الملياردير بولوريه ...
- في عالم بوليوود الشهير.. السينما تنصف فئات اجتماعية وثقافات ...
- -المحطة- أوّل فيلم يمني يعرض في مهرجان كان السينمائي
- فريق من ذوي الأطراف المبتورة يبحر بقارب من غزة إلى مهرجان كا ...
- رُكام الأسى في قصيدة -الحزن وباء عالمي- لإدريس سالم
- مدير عام الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية: حريص ...
- عن الخوف وشرطة الفكر


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - أحلامِ الموتى وتيه الهوية بين المجدِ والخذلان: تأملات في قصيدة أحلام الوسادة للشاعر خميس الرجب