أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - في حضرةِ دجلة: تأملاتٌ في ذاكرةِ الحبِ والخذلانِ كمسرحٍ للمقاومة في رواية وحدَها لا تموت للدكتور سعد جرجيس















المزيد.....

في حضرةِ دجلة: تأملاتٌ في ذاكرةِ الحبِ والخذلانِ كمسرحٍ للمقاومة في رواية وحدَها لا تموت للدكتور سعد جرجيس


داود سلمان عجاج
روائي، قاص


الحوار المتمدن-العدد: 8715 - 2026 / 5 / 24 - 02:35
المحور: الادب والفن
    


في عتمة الذاكرة وعلى ضفاف الروح، بينما يمضي الزمن تبدأ الحكاية بين الضفتين، وفيما يشبه الهمس الداخلي، تتسلل رواية “وحدَها لا تموت"، للكاتب الدكتور سعد جرجيس، كمحاولةٍ صامتةٍ لاستعادةِ الروحِ في مواجهة الغياب، حيث تلتقي الذاكرة بالماء، ويصبح الاستنطاق شكلاً من أشكال المقاومة، فهي ليست سرد حكائي، بل تشكيل للعلاقة بين الإنسان والمكان، فــ "أيمن" الشاب الذي كان يتطلع إلى عالمٍ يخلو من المرارة، لا يكتفي بتأمل الماء فحسب، بل يغوص في عمقِ ذاكرته، تلك الذاكرةُ التي تعاند الخراب مهما امتدت يداه. في ذلك المكان الصامت، لا يسمع "أيمن" شيئا سوى نقيق الضفادع، وصوت دجلة التي لم تكن مجرد مجرى، بل كينونة تختزن ذاكرة الأرض، والحياة، والموت. إنها رحلةٌ تتأرجح بين الحلمِ والخذلان، بين الأملِ المكسور وصوت الضمير حين يُقمع، فيسمع على الشاطئ صدى الداخل، ذلك الذي يكشف عما وراء الملامح الساكنة، ويبحث فيها عن خرم ابرة كي يفضي إلى النسيان. في لحظة لاحقة، ليست بعيدا عن المشهد، يبرز حضور سؤال الذاكرة والماء، وتتبلور معركته الداخلية بين الأمل والخذلان.
في قلب مدينة الشرقاط، وعلى ضفاف نهر دجلة، يرسم الراوي ملامح وجعه، وبعيون دامعتين، يرقب "أيمن" العائدين من الحقولِ عند المساء، متقلبا بين أمل الطفولة ومرارة الواقع، حتى يغدو كأنه شبح لإنسان في عالم يُفرض فيه الفكرة بالقسوة، والجرح يمتد إلى أعماق الروح، لذا فهو يسعى لرؤية أفق الأمل، ويشاركه المجنون "خراب" وحدة الضفة والزمن، فيبدأ حوارا داخليا مع الماضي، حيث يتلاشى الفاصل بين الحلم والأمل، وتصبح كل خطوة محفوفة بالمخاطر.
هنا، على الرمال الحارة، رُسمت أولى الخطوات، وشُيد بيت صغير بحجم الكف، يسكنه قلب بحجم الحلم، ويتسامر بلغة نقية لا تعرف الخيانة. كل ذلك قبل أن تلوث الأيادي الغريبة ذاكرة المكان، وقبل أن تستنجد الجماجم من على ضفاف النهر من غدرٍ جاء في وضحِ النهار. عندها، انبثق الضعفُ واستسلم الناس للشر المفروض. فما أصعب أن تمتد الأيادي للمصافحة كأشباح، والنية الحقيقية زراعة الرعب في القلوب. وهكذا، أُفرغ الشغف من عظمته، وتحوّل النهر إلى شاهد تحولات بلا قرار، حيث تقاوم الأرواح الحرة طغيان العتمة. فالنهر ثابت في معناه، متغير في جريانه، ومع انزياح الشمس نحو الغروب يختلط صوت الضفادع بزفرات الأحياء، ويبدو التأمل أخطر من كل شيء، كما لو أن الروائي أراد عبر "أيمن" أن يُعري هشاشة الإنسان حين يعاند التيار، ليؤكد أن مقاومة النسيان تبدأ من لحظة مواجهة الذات.
حين ينحدر الأفق نحو العتمة، تتشوه الصور وتتسلل رعشة القلق، فتتفتت الذاتُ بين أطيافِ الذكرى والرؤيا، فيسافر ببصره في خيالات تتكرر، تجمع بين رؤى اليقظة والمنام، أو يلوذ بصمت بدائي يترك جسده ساكنا، كأنه خارجُ مديات الحياة، فالطفولةُ تجديد، وعجلةٌ تدور على ذاتها، والروح تغمرها الأنوار بعيدة عن ثورة البغضاء، وعلى الشفاه بسمة ترتبط بذات الروح. يعلم أن الاستسلام يتطلب قدرا كبيرا من القدرة على التحكم بالذات، والجهل بالشيء قد يكون، في بعض الأحيان، خيرا من الإدراك الكامل، إذ يصبح علّة إن لم يكن يلجمه السكوت، رغم الحاجة إلى تحرير النفس. غير أن المساءَ يرخي سدوله ليأتي الصباحُ بلا تغيير، ويظلُّ الحدثُ يكمم الأفواه، ويحاول العابثون إنشاء سنن جديدة بعدما أصبحت الأصوات لا تتلاءم مع الأسماع، وبعد أن فُقدت الفضيلة التي بها ترتبط الحياة.
في لحظة رؤيا، وبعد هذا الامتداد الصامت للمكان، يغرق "أيمن" في التأمل بينما النهر يمضي. يرى الأشجار ترتفع نحو السماء، تعلن عن حقيقة أرضية خفية، فيخفق قلبه بقوة، فيرى كيسا يتحرك في الماء ببطء ضمن حدود يعرف أنه ينتمي لها. ومع كل نبضة، كان يشعر بأن القيد يشتد، رغم رغبته في الحرية. وعند لحظة ارتجاف، يكتشف في داخله أشلاءً، ورسالةَ حب، ووثيقةَ ظلم. هنا تتجسد المفارقة: في الموت ما يذكّر بالحياة، وفي العنف ما يوقظ الحنين، وفي الظلم ما يشعل شرارة السؤال: من يمتلك تاريخ العدالة؟ وأين يختبئ الحب وسط هذا الخراب؟ من هنا، يتضح أن دجلة ليست شاهدا فقط، بل الحاضن والمقاوم، والصرخة الخافتة في زمن الخرس الجمعي.
يتأرجح "أيمن" بين الحب والفقد، في لوحة فنية ترتسم على ضفاف النهر، تكشف نقاط الشقاء والصمود، وتتأرجح لحظات من الخذلان، فالأرض تورث الألم. فالحب في الرواية ليس ترفا، بل مقاومة، ففي زمن الخوف يصبح فعلا شجاعا. ضحى، وميعاد، ومريم التي أحبت الغجري وتجاوزت الفروقات الطبقية، كلهن ذبلت في عيونهن القيمُ الأخرى أمام سطوته، ذاك الذي يسكن الأعماق. شربن من كأس الحنين، فتحول الحبُ إلى جنونٍ حين يستحوذ القلب على الجسد، ويغدو مرآة لانكسار الروح، ومع هذا، فإن الحبَ وحده هو من يوقظ المعنى من سباته. فالمرأة هنا مرآة صامتة، تنساب كما الماء، متمردة على القوالب، رغم أن الخوف يستولي على النفوس، وكأنه تكريس للضياع الداخلي. ولهذا اختفى الغجري، لأنه فهم الحب كما يجب: فهو تجسيد لفكرته الحرة، ذلك الذي يتمرد على الأعراف، إنه يقترب من الجنون الحكيم، وهو الفعل الوحيد الذي ينجو من تزييف الوعي.
في المقابل، هناك من فضّل الموت حين غاب المعنى عن الحياة، سنون حفرت آثارها في أذهان الناس، وهدمٌ تم باسم الاستكانة، فصار التغيير مستحيلا، والخلاص مؤجلا، لأن أجساد من تسيدوا أثقل من أن تتحرر في هذا الواقع. فالموت غدا مخرجهم الوحيد، حتى امتطوا خيول الموت وهم يحملون شارات مجد زائف، كالنسر الذي يحمل الموت في مخلبيه، حين غابت الحياة عن الحياة، ولم يبقَ غير صدى الأسماء.
في لحظة هلع خاطفة، انتفض "أيمن" وهو يسمع عبر مكبرات الصوت اسم صديقه "إسماعيل". صديقه الذي طالما اندفع إلى نهرِ الحماسةِ الجارفِ في حياته، كما لو أنه لا يعرف التردد. حاول أن يتمالك نفسه، أن يتجلد، لكن نداء الصداقة غلب ما تعلمه من صبر، فاندفع نحو مصدر الصوت، حيث التكبير يملأ الأفق.
كان حب "أيمن" لصديقه حبا جارفا، لا يقف أمامه حاجز ولا يثنيه جدار. لسانه يلهج بالدعاء، ودقات قلبه تسبق الكلمات. رأى "إسماعيل" ممتطياً صهوةَ المواجهةِ من جديد، لا بدافع البطولة المجردة، بل بدافع الحب والكرامة. كان يبحثُ عن خلاصٍ لم تمنحه الحياة، خلاص يحمل في داخله اعترافا مؤجلا بحب دفين "لميعاد"، تلك التي زُوجت منذ أشهر، بغير إرادتها.
لم يكن "إسماعيل" ينسى، كان يردد اسمها بهمس خافت، يعيد تفاصيلها كصلاته التي لا تُسمع إلا في أعماقه. نار حبها كانت تشتغل فيه، تصهره، تشكله من جديد. كان يرى في زواجها ظلما من والدَين لا يعترفان بتقلبات القلب، باعوا الجسد ولم يسألوا عن الروح، إذ كان يتحدث عن الحبِ كما لو أنه وهجٌ صامت، ينسابُ إلى الأعماقِ دون أن يُستأذن، يلامس الروح دون أن يُرى. فالحياةُ عنده نبعُ مسرة، والحب شعور ناعم يدغدغ القلب حتى في لحظات الحزن.
تعالت الأناشيد في داخله، وإن لم تنطق الشفاه. الروح نفسها كانت تحاول أن تطلق صرختها، أن تشرب من لهب الشوق المتبادل. في عينيه كان يسكن الانتظار، وفي لياليه تشتعل الأشواق، لتقيم في أعماقه قيما عليا: أن في الحب شيء من الجنون، وأن في الجنون شيئاً من الحكمة، وأن لذة الوجود تكمن في الوصول إلى ذروة ذلك الحب، إلى اللحظةِ التي يحلقُ فيها القلبُ مع الروحِ إلى الأعالي. هكذا بدا "إسماعيل"، مرهف الإحساس، كمن يسير في منامه، يحيا بحب لم يُكتب له أن يُروى، فجعله يبوح في وجه الموت، وكأن الختام يجب أن يكون أغنية.
وجد "إسماعيل" نفسه واقفا عند تخوم الحياة والموت، ولم يعد يرى فرقا بينهما. كانت الحياة في عينيه فقدا مستمرا، فلم يشعر أنه يفقد شيئا حين يتركها تمضي. فقد أدرك مبكرا أن إرادة الخاضع، حين تُقمع، تُغتال داخله معاني الحياة، فمن تعلم الخضوع يسعى غالبا ليكون على من هو أضعف. لكن "إسماعيل" لم يكن يؤمن بلذة السيطرة، ولا سعى إليها. لم يعد قادراً على كتمانٍ ما يثقل صدره، فقد رأى بأم عينيه كيف يتضخم الشر، ويتحول القتل إلى مجد، وتُفسر العظمة بغياب الرحمة، ويتحول ما تبقى من بذور الخير إلى شياطين تعبث في الأرض.
في قلب هذا الخراب، أراد "إسماعيل" أن ينتصر للحب، أن يعيد للحياة معناها، لكن الجنونَ سحب روحه كما لو كان يعرف أن النهاية قريبة. ليسقط جثمة مسجاة، وقد فهم أن الأشياءَ كلها بلا معنى إن لم يجد لها من يمنحها معناها. مات كما ماتت أحلام كثيرين قبله، بصمت، دون ضجيج. لكن النهر، شاهد على الحكايات كلها، لم يتوقف. بقي يمضي، يصغي، يخبئ الأسرار، ويروي للغد قصص الذين أحبوا أكثر مما ينبغي، وعاشوا خارج المنطق. فالموت في نظره، ليس نهاية، بل ظل للذاكرة، لا يغطيها بل يطيل وقوفها عند الضوء. ما دام هناك من يتذكر، من يربط الحياة بالحب لا بالقوة، من يفهم أن الحكمةَ تولد أحيانا من قلب الجنون.
يقف "أيمن" على عتبة القبر، يلامس الثرى الذي غيب جسد "ضحى"، تلك التي كانت وعدا بالبقاء، بالعهد الممتد إلى الأبد. لا يملك الآن سوى أن يسافر مع الذكريات، يستنطق ما تبقى من همسها، يسترجع ضحكتها كما لو أنها لا تزال تسبح في الهواء. لكن الأحلام ماتت، والعزاء فقد معناه. فمن أين يأتي الأنس بين أشلاء الموتى؟ ومن أين لروحه أن تجد مخدرا، وهي تمور بالقهر والمرارة؟ تلك المرارة التي تزعج حتى رقاد الموتى، وتحفر في النفس سعيا بلا جدوى نحو حقيقة لا تعزي.
لم يجد "أيمن" مهربا إلا في الذكرى، ولا مخرجا إلا في التحديق الطويل في مياه نهر دجلة، حيث تتشابك الحكايات وتمتزج الأزمنة. هناك، عند ضفاف النهر، رأى بعينيه المياه وقد اختلطت برماد كتب جامعة الموصل المحترقة، وكأن التاريخ ذاته أرادوا له أن يحترق، وبمحو الكلمات توهموا أن تتلاشى الذاكرة، أن يبدؤوا زمنا لا صدى فيه، لا حبر، ولا روح.
وهكذا، يؤكد الدكتور سعد في روايته، أن الحب حين يُكتب في مواجهة الفقد، يغدو فعلاً مقاوما، رغم القهر والخذلان، رغم الحروب التي لا تنتهي، وإن سُلبت الأشجار، وغادرت الطيور، وأن دجلة لا تحتضن الحكايات عبثا، أو شاهدة على من مضى فحسب، بل تحفظها كما أراد لها كاتبها، خالدة لا تموت، لأنها كالحبِ لا تُرى فقط لكنها تسكنُ الأعماق، فالحب كما يصوره ليس ضعفا، بل صرخة نائمة في قاع الماء، وحتى حين يُغتال الأمل، يبقى صوتها عصيا على الاغتيال، فهو يسكن في طيات القلب، وكما الحلم في شقوق القهر، وكما الحقيقة المكممة في زمنِ الصمت، فهي لا تمحى، لأنها الذاكرة، وهي الصوت وإن اختنق، يبقى مرتجفا في الحنجرة، إنها صرخةُ وجود ضد النسيان.



#داود_سلمان_عجاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ظلٌّ بلا صاحب: تأملات بين الحياةِ والموتِ في قصةُ شهادةِ وفا ...
- قصة قصيرة: الذئاب
- بين قسوة العالم وصلابة الروح: تأملات في مكابدة الحياة في قصة ...
- قصة قصيرة: لماذا يا أبي؟
- تأملات في حكاية الصوفي والبصرة في ديوان المُكتفي بالعشق للشا ...
- تأملات في حكايةُ الصوفي والبصرة في ديوان المُكتفي بالعشق للش ...
- قصة قصيرة: ذاكرةُ الشك
- رحلةُ البحثِ عن الذاتِ: تأملاتٌ في الهجرةِ نحو الشمس للكاتب ...
- قصة قصيرة: الذاكرةُ لا تورث
- حين يتقاطع السرد مع الوجدان: تأملات في قصة -الشرقاط 67- للدك ...
- قصة قصيرة: أنقاض
- من النبوءةِ إلى الادعاءِ: انكسارُ الرمزِ في قصةِ القرابين لل ...
- قصة قصيرة: بين ضفَتين
- جدليةُ الغناءِ في زمنِ الصمتِ في حكايةِ الولد الخرافي للشاعر ...
- قصة قصيرة: ذات ليلة
- بين براءة الحلم ووهم الشيخوخة: تأملات في سوء قراءة المشاعر ف ...
- قصة قصيرة: على شفا المساء
- بين الحاضر والماضي: تأملات في فراغ الروح وحنين الأمكنة في قص ...
- حين يغيب الأب قبل الرحيل: تأملات في الغياب الصامت في قصة الن ...
- بين العشق والحرب في حكايات الهايكو: تأملات في ديوان كما الأب ...


المزيد.....




- فيلم -FJORD- يفوز بالسعفة الذهبية.. إليكم جوائز مهرجان كان ا ...
- بيت المدى يستذكر صاحب - المنعطف -..جعفر علي عراب السينما الع ...
- فيلم -فيورد- يفوز بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان عام 20 ...
- مهرجان كان السينمائي: السعفة الذهبية لفيلم -فيورد-
- باحثون يفككون أزمة قراءة التراث بمعرض الدوحة للكتاب
- هل يقرأ الذكاء الاصطناعي ما عجز عنه القراء؟ المخطوط العربي ف ...
- الشغف وحده لا يكفي.. جلسة في معرض الدوحة تراهن على التخطيط
- معرض الدوحة للكتاب.. شاعران يدافعان عن القصيدة في وجه -الاست ...
- في معرض الدوحة.. صحيفة المدينة تُستدعى للرد على عالم بلا موا ...
- مخرج فيلم -أطباء تحت القصف-.. يوم في مستشفى بغزة يكفي لصناعة ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - في حضرةِ دجلة: تأملاتٌ في ذاكرةِ الحبِ والخذلانِ كمسرحٍ للمقاومة في رواية وحدَها لا تموت للدكتور سعد جرجيس