|
|
الميثولوجيا كدرع للذاكرة: توظيف الأسطورة في أدب إبراهيم اليوسف
عطا درغام
(Atta Dorgham)
الحوار المتمدن-العدد: 8727 - 2026 / 6 / 5 - 11:12
المحور:
الادب والفن
تعد الأسطورة (الميثولوجيا) في أدب إبراهيم اليوسف، شعراً ونثراً، مكوّناً بنيوياً لا مجرد حلية بيانية. فهو لا يستدعي الأسطورة ليعيد حكايتها، بل لـ "أنسنتها" وإقحامها في صلب الصراع الراهن، محوّلاً الرمز الأسطوري القديم إلى سلاح معاصر لمواجهة الاستبداد ومحو الهوية. في أعماله الإبداعية، يزاوج إبراهيم اليوسف بين الأسطورة الكردية والشرقية وبين الواقع المأساوي المعاصر، معتبراً أن الأسطورة هي "الحقيقة الضائعة" التي تحمي الضحية من التلاشي. تعتبر رواية "شنكالنامه" لإبراهيم اليوسف المختبر السردي الأهم الذي تجلّت فيه الأسطورة كقوة فاعلة في بناء الهوية. اليوسف لم يستحضر الميثولوجيا كزينة أدبية، بل جعلها "البنية التحتية" التي يستند إليها الوجود الكردي الإيزيدي في مواجهة محاولات المحو الوجودي التي قادها تنظيم "داعش" في عام 2014. اولا. "طاووس ملك": من الرمز الديني إلى الفلسفة الكونية حوّل اليوسف رمز "طاووس ملك" من معتقد خاص بالطائفة الإيزيدية إلى رمز كوني يمثل "جوهر النور": المواجهة المعرفية: في ظل الأيديولوجيات التي حاولت "شيطنة" هذا الرمز، وظفه اليوسف كأداة للمقاومة الثقافية. استحضاره يهدف إلى تفكيك خطاب الكراهية، وتقديم الإيزيدية كديانة "شمسية" تقدس النور والحياة. الدرع الحضاري: يرى اليوسف أن الأسطورة الموغلة في القدم هي "صك ملكية" للأرض. فبينما يمتلك القاتل "سلاحاً طارئاً"، يمتلك الإيزيدي "تاريخاً أسطورياً" يمتد لآلاف السنين. هذا الثبات الميثولوجي يعمل كدرع نفسي يحمي الضحية من الشعور بالهزيمة المعنوية؛ فالأصل (النور) باقٍ، والطارئ (الظلام) زائل. 2. "تكريد الوجع الميثولوجي": الجغرافيا ككائن حي الأسطورة عند اليوسف تعيد تشكيل علاقة الإنسان بالمكان، حيث تتحول جغرافيا "شنكال" إلى "فضاء مقدس": أنثروبولوجيا الجبل: جبل شنكال في الرواية ليس مجرد تضاريس للاحتماء، بل هو "جسد أسطوري" وقرين روحي للإنسان. يربط اليوسف بين صمود الجبل وصمود الأساطير التي سكنته؛ فكل مغارة وكل ينبوع ماء يحمل اسم وليّ أو نبطاً من نبوءة قديمة. الامتداد التاريخي للوجع: عبر "تكريد الوجع"، يدمج اليوسف بين الأساطير المحلية والواقع. الشخصيات في الرواية تشعر بأنها تعيد تمثيل صراعات أسطورية قديمة. هذا الربط يجعل من "المأساة المعاصرة" جزءاً من "ملحمة إنسانية" كبرى، مما يمنح الضحايا قدسية تجعل من دمائهم مداداً لكتابة تاريخ جديد. 3. "الفاجعة" كفصل من أسطورة أزلية رفض اليوسف حصر مأساة شنكال في إطار "التقرير الإخباري"، فرفعها إلى مصاف الملحمة: تجاوز الحدث السياسي: الحدث السياسي ينتهي بانتهاء المعركة، أما الفصل الأسطوري فيبقى خالداً. بصبغ الفاجعة بصبغة الميثولوجيا، ضمن اليوسف بقاء مأساة شنكال في الذاكرة البشرية كصراع أزلي بين قوى "الإبادة" وقوى "الانبعاث". البنية الأخلاقية للأسطورة: توظف الرواية الأسطورة لترسيخ قيم التفوق الأخلاقي للضحية. فالإيزيدي الذي يتمسك بترتيلة قديمة وهو يواجه الموت، يمثل "الإنسان الأسطوري" الذي هزم القاتل جمالياً وروحياً قبل أن يُهزم جسدياً. ثانيا: الأسطورة كمعادل موضوعي للواقع الصادم عندما تقف اللغة التقليدية عاجزة عن استيعاب حجم الكارثة، وتفشل المفردات اليومية في رصد بشاعة الفجيعة، يستنجد إبراهيم اليوسف بالأسطورة لتكون هي "المعادل الموضوعي"؛ أي القالب الجمالي والفلسفي الذي يستطيع احتواء صدمة الواقع دون أن يتفتت النص. الأسطورة هنا ليست هروباً من الواقع، بل هي محاولة لـ "ترويضه" وفهمه ضمن سياق كوني وتاريخي أوسع. 1. دائرية الزمن الأسطوري: فلسفة "الفرمان" المتكرر يرفض اليوسف في نصوصه السردية، ولا سيما في "شنكالنامه" و"عفرين نامه"، التعامل مع المجازر كأحداث معزولة أو "خطية" (تبدأ وتنتهي). بدلاً من ذلك، يوظف مفهوم "الدائرية الأسطورية": الفرمان كقدر ميثولوجي: كلمة "فرمان" (حملة الإبادة) تتحول عند اليوسف من مصطلح تاريخي إلى "لازمة أسطورية". يصور الكاتب الوجع الكردي والإيزيدي بوصفه دورة زمنية مغلقة، حيث القاتل يغير قناعه (من سلطان قديم إلى إرهابي معاصر) والضحية تظل هي "حارسة النور". صراع النور والظلمة: يعيد اليوسف صياغة الواقع بأسلوب "مانوي" (نسبة للمانوية القديمة)؛ حيث الصراع أزلي بين "النور" (المتمثل في الأرض، المرأة، والضحية المسالمة) و"الظلمة" (المتمثلة في الآلة العسكرية، الغدر، والفكر الظلامي). هذه الدائرية تمنح القارئ شعوراً بأن الفجيعة الراهنة هي اختبار ميثولوجي جديد لقوة الصمود البشري. 2. أنسنة الأسطورة: رفع الشخصي إلى الكوني في دواوينه الشعرية، وتحديداً في "مدائح البياض"، يمارس اليوسف عملية "أنسنة الأسطورة"؛ أي سحب الآلهة والرموز القديمة من سمائها وتجسيدها في وجع البشر العاديين: المرأة كـ "عشتار" معاصرة: المرأة في نصوص اليوسف ليست مجرد ضحية للحرب، بل هي تجلٍ لـ "عشتار". عندما تُفقد امرأة في الحرب أو تُسبى، يصور اليوسف ذلك بوصفه "غياباً للخصوبة" وكسوفاً للنور الكوني. هي التي تحمل رحم الأرض، وإذا كانت الأرض تلد الموت بفعل القذائف، فإن "المرأة/الأسطورة" هي التي تعيد ولادة الأمل من وسط الركام. الأرض كرحم ميثولوجي: الأرض عند اليوسف ليست جغرافيا، بل هي "أم أسطورية". في مواجهة "الموت الرمزي" الذي تفرضه آلة الحرب، تبرز الأرض ككيان يمتص الدماء ليعيد إنتاجها "بياضاً" (سلاماً وشعراً). هذا التوظيف يهدف إلى "رفع الوجع الشخصي" (ألم الفقد الفردي) ليصبح وجعاً أسطورياً خالداً، وبذلك يضمن الكاتب ألا يضيع أنين الضحايا في ضجيج الأخبار العابرة. 3. الرمز الأسطوري كأداة لـ "تطهير الوجع" استخدام الأسطورة كمعادل موضوعي يحقق وظيفة "التطهير" (Catharsis): تخفيف حدة الصدمة بالفن: الواقع الخام للمجازر قد يكون منفراً أو صادماً لدرجة الانغلاق، لكن عندما يُقدم عبر "قناع أسطوري"، يصبح قابلاً للتأمل الفلسفي. اليوسف يجعلنا نرى "شنكال" كأنها "طروادة" جديدة، ونرى "اللاجئ" كأنه "سيزيف" معاصر. الخلود الفني: الأسطورة تمنح النص "حصانة" ضد النسيان. فالواقعة التاريخية قد تُنسى، لكن الأسطورة تبقى. بوضعه للفجيعة في قالب أسطوري، يضمن اليوسف خلود "الشهادة" التي يقدمها، محولاً ضحايا "الفرمان 74" إلى أيقونات في معبد التاريخ الإنساني. ثاثا : أسطورة كاوا والحرية تُمثّل أسطورة "كاوا الحداد" في أدب إبراهيم اليوسف العصب المحرك لفكرة "الخلاص". هو لا يستحضرها كحدث فلكلوري مرتبط بتقويم زمني (عيد النوروز)، بل يعيد تدويرها بوصفها "بنية ثورية" مستمرة، حيث يرى في كل طاغية معاصر نسخة من "الضحاك"، وفي كل مثقف أو مقاوم "مطرقة" تسعى لتحطيم أغلال الاستبداد. 1. الضحاك كـ "رمز شمولي" للاستبداد في مقالاته النقدية ونصوصه السردية، يطور اليوسف دلالة "الضحاك" (الملك الأسطوري الذي يغتذي على أدمغة الشباب) لتشمل كافة أشكال القمع المعاصر: تسييس الأسطورة: الضحاك عند اليوسف ليس شخصية من غبار التاريخ، بل هو "الأيديولوجيا" التي تصادر العقول، و"آلة الحرب" التي تلتهم الأجيال. هو يربط بين الأفاعي التي نبتت على كتفي الضحاك وبين "الأجهزة الأمنية" والمخبرين والمنظومات التي تقتات على تدمير الوعي البشري. جوهر الطغيان: يوظف اليوسف الأسطورة ليؤكد أن الاستبداد واحد في كل العصور؛ فهو "كائن طفيلي" لا يعيش إلا عبر استنزاف "دماغ" الأمة (وعيها، شبابها، ومستقبلها). 2. كاوا الحداد: المثقف العضوي وحتمية الفعل ينقل اليوسف شخصية "كاوا" من حيز الحداد الذي يطرق الحديد إلى حيز المثقف الذي يطرق جدران الصمت: المطرقة كـ "قلم": في فكر اليوسف، تتحول مطرقة كاوا إلى "كلمة" وإلى "موقف أخلاقي". المثقف هو "كاوا المعاصر" الذي يرفض تقديم "قرابين الوعي" للطاغية. الانعتاق من الظلم يبدأ بقرار "الرفض" الذي اتخذه كاوا، وهو ما يسميه اليوسف بـ "لذة المواجهة". الحدادة كعملية تحويل: يرى اليوسف في "الحدادة" رمزاً لـ "الترميم الاجتماعي"؛ فكما يحول الحداد الحديد الصامت إلى أداة فاعلة، يقوم المثقف بتحويل الوجع الصامت إلى فعل ثوري مُحرر. 3. النوروز كـ "مانيفستو سياسي" للتحرر يرفض اليوسف اختزال "النوروز" في شعلة نار تُوقد فوق الجبال للزينة، بل يقدمه كـ "بيان سياسي" (مانيفستو) دائم الخضرة: الخروج من العتمة: النار في أدب اليوسف هي رمز لـ "الحقيقة" التي تحرق زيف الاستبداد. النوروز هو لحظة "الانفجار الجمالي" ضد القبح؛ إنه اليوم الذي يقرر فيه الإنسان أن يعود إلى فطرته ككائن حر. البعد القومي والكوني: بينما يحافظ اليوسف على خصوصية الأسطورة الكردية، فإنه يرفعها لتصبح رمزاً "كونياً". كاوا عنده هو شقيق "بروميثيوس" (سارق النار في الأسطورة اليونانية)؛ كلاهما يمثلان إرادة الإنسان في انتزاع حقه في الضوء والحرية. 4. حتمية الانتصار: "الربيع" كقدر تاريخي يوظف اليوسف الأسطورة ليغرس في القارئ روح التفاؤل التاريخي: سقوط الطاغية: تنتهي الأسطورة دائماً بسقوط الضحاك، واليوسف يستخدم هذه النهاية "الحتمية" ليرمم انكسارات الواقع. هو يقول لقرائه: "إذا كان الضحاك الأسطوري قد سقط بمطرقة حداد بسيط، فإن طغاة العصر سيسقطون حتماً أمام إرادة الشعوب". إعادة إنتاج الأسطورة: في مواجهة "الفرمانات" المتكررة والمجازر، يبرز "كاوا" في أدب اليوسف كشخصية لا تموت؛ فهو يولد من جديد في كل ثورة، وفي كل نص يكتبه مبدع حر، محولاً "الأساطير" إلى "حقائق مستقبلية". رابعا:. الميثولوجيا المكانية (القامشلي وشنكال) في أدب إبراهيم اليوسف، تتجاوز الجغرافيا أبعادها المادية (التضاريس، المناخ، الإحداثيات) لتتحول إلى "جغرافيا روحية" ومسرح أسطوري مفتوح. المكان عنده ليس صامتاً، بل هو "راوٍ" يمتلك ذاكرة عميقة تخزن صرخات الضحايا وترانيم الأولياء. القامشلي وشنكال، في نصوصه، ليستا مجرد مدن، بل هما "أيقونتان ميثولوجيتان" تختزلان صراع الوجود. 1. نهر "جغجغ": الكائن الأسطوري والشاهد السرمدي يُخرج اليوسف نهر "جغجغ" (الذي يمر في القامشلي) من سياقه الجغرافي كنهر صغير ليعطيه صفات "الآلهة النهرية" القديمة: النهر كـ "ذاكرة سائلة": في نصوصه (مثل "ممحاة المسافة" وقصائده)، يتحول النهر إلى كائن حي يشهد على تعاقب الحضارات (السوبارية، الآشورية، وصولاً إلى العصر الحديث). هو لا يحمل الماء فحسب، بل يحمل "الوجع المشترك" لسكان ضفافه. أسطرة المألوف: يربط اليوسف بين جفاف النهر أو تلوثه وبين انكسارات الهوية؛ فجفاف النهر في أدبه هو معادل موضوعي لـ "جفاف الروح" واغتراب الإنسان. يتحول "جغجغ" إلى "سديم" أسطوري يغسل أحزان المدينة، ويصبح عبوره في النص عبوراً بين زمنين: زمن البراءة الأولى وزمن الفجيعة الراهنة. 2. الجبل: الحارس الميثولوجي و"الرحم" البديل يمثل "الجبل" (وخاصة جبل شنكال وجبال كردستان) في أدب اليوسف ركيزة ميثولوجية تعكس السيكولوجيا الكردية العميقة: "لا أصدقاء للكرد سوى الجبال": يوظف اليوسف هذه المقولة الشهيرة ليرفع الجبل إلى مصاف "الصديق الأسطوري". الجبل في نصوصه هو "الحارس للسر الكردي"؛ هو المكان الذي يخبئ اللغة، والأغاني، والهاربين من "الفرمانات". الملاذ والرحم: في رواية "شنكالنامه"، يتحول جبل شنكال إلى "رحم أسطوري" يعيد ولادة الهوية. الجبل ليس مجرد تضاريس وعرة، بل هو كائن "مقدس" احتضن الأنبياء (مثل النبي شرف الدين) وحمى "النور الإيزيدي" من الانطفاء. الجبل عند اليوسف يمتلك "إرادة"؛ فهو يرفض الغزاة ويحتضن المتعبين، مما يجعله رمزاً للشموخ الذي لا يطاله المحو. 3. "القامشلي": المدينة الأسطورية العابرة للأزمان يحول اليوسف مدينة القامشلي إلى "فضاء ميثولوجي" للتعايش: المدينة كـ "فسيفساء" أسطورية: القامشلي في أدبه هي المكان الذي تلتقي فيه أساطير الشرق (كردية، عربية، سريانية، أرمنية). هذا التداخل يحول المدينة إلى "نموذج كوني" مصغر للوحدة الإنسانية. أسطورة المكان الأول: يصبغ اليوسف على شوارع القامشلي القديمة (مثل شارع الحمام أو الهلالية) صبغة "القداسة"؛ فالمشي في هذه الشوارع في نصوصه يشبه "الحج" إلى منابع الذاكرة. المكان هنا هو "التميمة" التي تحمي المبدع المنفي من الضياع في عواصم التكنولوجيا الباردة. 4. وحدة "الإنسان والمكان" في المتخيل الأسطوري التوسع في هذا الجانب يظهر أن اليوسف خلق "وحدة عضوية" بين الجسد الكردي والجغرافيا: عندما يُجرح الإنسان، ينزف الجبل؛ وعندما يرحل الكردي، يجف النهر. هذه "الأنسنة للمكان" و"أسطرة التضاريس" تجعل من الدفاع عن الأرض دفاعاً عن "جسد أسطوري" مقدس، وتجعل من الاقتلاع (التهجير) طرداً من "الفردوس الأرضي". خلاصة: الأسطورة عند إبراهيم اليوسف هي "بوصلة الوجع"؛ فهي تمنح مآسي الحاضر بُعداً تاريخياً ومقدساً، وتجعل من "الكلمة" خيطاً حريرياً يصل بين أساطير الأجداد وبين أحلام الأحفاد في الحرية والبقاء. المراجع اليوسف، إبراهيم. شنكالنامه (رواية)، دار أوراق للنشر، القاهرة، 2018. (أهم مرجع لتحليل الميثولوجيا الإيزيدية). اليوسف، إبراهيم. مدائح البياض (ديوان)، 2016. (توظيف الرمز والميثولوجيا في القصيدة). اليوسف، إبراهيم. إبرة الذهب: في قراءة النص وتفكيكه (دراسات نقدية)، منشورات الحوار المتمدن، 2021. (رؤية الكاتب الفلسفية للأسطورة). هبون، ريبر. "بناء الأسطورة واستعادة التراث في رواية شنكالنامه"، مجلة مواسم الثقافية، 2021. عبد المولى، محمد علاء الدين. "الميثولوجيا والواقع في سرديات إبراهيم اليوسف"، دراسة نقدية، 2022. الناشف، ثائر. "سيمياء الأسطورة في الرواية السورية المعاصرة"، دار ضفاف، 2023.
#عطا_درغام (هاشتاغ)
Atta_Dorgham#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
شعرية الرمز ودلالات العبور: توظيف الرمز في أدب إبراهيم اليوس
...
-
الشخصية الكردية عند إبراهيم اليوسف: بين مطرقة المحو وسندان ا
...
-
العبودية والحرية في أدب إبراهيم اليوسف(2-2)
-
العبودية والحرية في أدب إبراهيم اليوسف(1-2)
-
أصالة الذاكرة ومعاصرة النص.. توظيف التراث في أدب إبراهيم الي
...
-
مفردات البيئة في أدب إبراهيم اليوسف
-
سردية القهر والمقاومة بالكلمة: قراءة في أدب إبراهيم اليوسف
-
المرأة في أدب إبراهيم اليوسف: من قداسة الرمز إلى مأساة الواق
...
-
شهادة معلمي الكلية الألمانية في حلب –الإبادة الأرمنية 1915
-
من شهادات الإبادة الجماعية للأرمن في الأرشيف الألماني
-
من الأرشيف الألماني إبان المذبحة الأرمنية 1915- 3
-
من الأرشيف الألماني إبان المذبحة الأرمنية 1915-4
-
من أرشيفات السفارة الإمبراطورية الألمانية إبان مذابح الأرمن
...
-
من أرشيفات السفارة الإمبراطورية الألمانية إبان مذابح الأرمن
...
-
تقرير صادر عن اللجنة الأمريكية بنيويورك حول الفظائع المرتكبة
...
-
كيف أنقذ علمٌ أربعة آلاف أرمني: رواية القس ديكران أندرياسيان
-
تقرير صادر عن اللجنة الأمريكية بنيويورك حول الفظائع المرتكبة
...
-
تقرير صادر عن اللجنة الأمريكية بنيويورك حول الفظائع المرتكبة
...
-
إبادة جماعية نموذجية، أرمينيا 1915(15-16 )
-
إبادة جماعية نموذجية، أرمينيا 1915(16-16 )
المزيد.....
-
بسبب جدارية تاريخية.. فنان أمريكي يقاضي -فيفا- ويطالب بـ 25
...
-
السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على
...
-
الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض د
...
-
بمساعدة الذكاء الاصطناعي.. الموسيقي صامويل سميث يهزم -باركنس
...
-
لسان آدم وأصل الحضارة: هل اللغة العربية هي المنطلق الأول للأ
...
-
زخاروفا: الاستهداف المتعمّد للمواقع الثقافية أو تدميرها بشكل
...
-
الرسوم الدراسية العالقة تحاصر أحلام الخريجين في غزة
-
كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
-
إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث
...
-
فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا
...
المزيد.....
-
نافذة ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال
/ كمال التاغوتي
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث
...
/ السيد حافظ
-
سِنّمار
/ كمال التاغوتي
-
مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد
...
/ عيسى بن ريمة
-
يونان أو قهر النبوّة
/ كمال التاغوتي
-
إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي
/ ريتا عودة
-
طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة
/ احمد صالح سلوم
-
حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي
/ نايف سلوم
-
احلام الفراشة مجموعة قصصية
/ أمين أحمد ثابت
المزيد.....
|