محمد رياض اسماعيل
باحث
(Mohammed Reyadh Ismail Sabir)
الحوار المتمدن-العدد: 8713 - 2026 / 5 / 22 - 13:59
المحور:
الادب والفن
أمس للحياة كشرت
كأسير في جنةٍ حُكِم بالإعدام
واهن خَوّار،
الجميع يركضون نحو اللاشيء،
وانا أقف مودعا
على رصيف الاسمنت،
أتأمل غبار ركضهم،
واتساءل: هل نحن نتحرك
ام ان الأرض تدور لكي تفلت منا؟
لم أفكر في شيء الا
كيف ستحملني العجوز
وتستغيث بمن حولي؟
تعكزت على صبة الاسمنت
في حافة الشارع،
عدت لصفحة حياة
أضيفت لصفحات خلت،
عدت حاملا في جيب غدي
خوفا جديدا،
واياما أقف على عتبتها
كغريب لا يدري ما تخبّي..
وخليل الروح في واديه لاهٍ،
لا يدري بأي أرضٍ أمضي.
وعدتُ لصفحة جديدة،
أقف
والزمن يتدفق كالنهر من حولي
يرتعش له روحي خوفاً وحزناً..
هل نمضي في سرعة يفوق الآخرين
ام نحن نراوح في مدار لا نراه؟
ما لحال الدنيا لا تكف عن اللهث والجري
متى تستريح؟
متى يستقر الكون ويتمرد على الزمن؟
ذكريات مرت وعبرت على الايام،
وظلت في المخيلة صورتان،
صورة الطفولة وصورة الصبا،
وصورة اليوم بهتت
في اتون تلك الذكريات..
ستتوارى،
ويفتقدك قلوب المحبين..
اين انت؟
يامن تختفي خلف الثقوب
تتجلى أمامي في كل شيء،
في الشجرة والورق والأحياء جميعاً،
تلوح لي من وراء حجب الغيب،
تتحرك في أُفقي،
في اهتزاز الأرض والسماء،
أراك في كل هذا الوجود..
ولكن، أين أنتَ مني؟
#محمد_رياض_اسماعيل (هاشتاغ)
Mohammed_Reyadh_Ismail_Sabir#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟