|
|
الاعياد بين الامس واليوم
محمد رياض اسماعيل
باحث
(Mohammed Reyadh Ismail Sabir)
الحوار المتمدن-العدد: 8710 - 2026 / 5 / 19 - 13:19
المحور:
قضايا ثقافية
يتجلى العيد بين ماضي القرن العشرين وحاضرنا كتحول عميق في الوجدان الشرقي، حيث انتقل من بهجة التلاحم البسيط إلى رفاهية الاستهلاك الرقمي. كانت اعياد الخمسينات والستينات من القرن المنصرم فيها اصالة اللمة وبساطة الفرحة، تعكس التلاحم الاجتماعي والبساطة المبهجة والتحضير الاجتماعي والتسلية العفوية، حيث كانت البيوت الشرقية المفتوحة تستقبل الجيران والأقارب دون مواعيد مسبقة. وتمثلت الفرحة في ثوب العيد الجديد، وعيدية العملة المعدنية (الفلوس) القليلة. وكانت النساء تجتمعن قبل العيد بأيام لإعداد "الكليجة" أو "الكعك" في خبز جماعي مبهج. وتنحصر احتفالات الأطفال في المراجيح الخشبية الشعبية والألعاب الجماعية في الحارات. اما الأعياد الحاضرة التي تظللها التطور التكنولوجي والتباعد الاجتماعي فقد انحصرت على المعايدات الرقمية وتحولت صلة الرحم وتهاني العيد من زيارات جسدية إلى رسائل "واتساب" ومنشورات فيسبوك. وأصبحت سمة الحاضر تقتصر على النزعة الاستهلاكية والانكفاء الاسري والجاهزية السريعة، فبات التركيز الأكبر على شراء الماركات العالمية، وحجز المطاعم الفاخرة، والسفر للسياحة، كما تراجعت اللمة العائلية الكبرى لصالح احتفالات فردية أو قضاء العيد مع الأصدقاء خارج المنزل واستُبدلت طقوس صنع حلويات العيد في المنزل بشرائها جاهزة من المحلات التجارية الكبرى. تميز الماضي بالدفء الإنساني رغم قلة الإمكانيات، بينما يتميز الحاضر بالرفاهية المادية مع مسحة من الجفاء العاطفي. كان العيد قديماً مليئاً بالأنشطة، في حين يمر عيد اليوم سريعاً وخالياً من الطقوس المعهودة. يتجسد العيد في الفضاء العراقي كمرآة تعكس تحولات المجتمع، حيث تحول من طقس كركوكي وبغدادي وموصلي وبصري حميم يجمع المحلة بأكملها في الخمسينات والستينات، إلى مناسبة تهيمن عليها النزعة الفردية والرقمية في الحاضر. تميز العيد في منتصف القرن الماضي في العراق بـ "البركة" وبساطة الطقوس التي تصنع فرحة حقيقية، فكانت الأيام تضج بالحياة والتلاحم الإنساني. في ليلة العيد وحنة الأطفال، كانت الأمهات تعجن الحناء ليلة العيد لتزيين أيدي الأطفال، وتوضع الملابس الجديدة تحت الوسائد ترقباً للصباح، صباح العيد والتسامح، يبدأ اليوم بصلاة العيد، ثم "المعايدة" وقبلات المحبة التي تفض النزاعات والخلافات بين أفراد المحلة الواحدة. كان أطفال العراق يجوبون الأزقة مرددين أهزوجتهم الشهيرة: "جانا العيد ونعيد.. ونبوس إيد سعيّد". كانت الساحات العامة تمتلئ بـ "المراجيح الخشبية" ودولاب الهواء الخشبي البسيط وركوب الخيل، وكانت الـ (عيدية) لا تتعدى "فلوساً" معدنية قليلة لكنها تصنع بهجة لا تُنسى. اما صناعة الكليجة الجماعية، فلم تكن "الكليجة العراقية" مجرد حلوى، بل طقساً اجتماعياً تلتقي فيه نساء الجيران ليتشاركن العجن والخبز برائحة الهيل وماء الورد. ويصف الشاعر العراقي معروف الرصافي فرحة العيد الشعبية تلك وبساطتها قديماً بقوله: "وَلِلأَوطانِ في الأَعيادِ شَوقٌ ... تُجَدِّدُهُ بَهاليلُ الرِجالِ" العيد في الحاضر شهد الحداثة الرقمية والانكفاء الفردي، فمع تسارع نمط الحياة ودخول التكنولوجيا، تلاشت الكثير من الموروثات الشعبية وحلت محلها طقوس حديثة تتسم بالسرعة والتباعد الجسدي، و تحولت التهاني الحارة من القبلات والزيارات المباشرة إلى رسائل "واتساب" جامدة ومنشورات على منصات التواصل الاجتماعي، واندثرت ساحات المحلة واختفت المراجيح الشعبية من الحارات، واستُبدلت بالمولات التجارية الحديثة والمدن الترفيهية المغلقة و تراجعت لِمّة النساء لصنع الحلويات، وباتت أغلب العوائل تشتري الكليجة جاهزة من المعجنات والمحلات التجارية الفاخرة. كما يفضل الكثير من الشباب اليوم قضاء إجازة العيد في السفر السياحي الخارجي أو الخروج مع الأصدقاء، بدلاً من الالتزام باللمة العائلية الكبرى في بيت "الجد" وعن هذا التحول والاغتراب داخل طقوس العيد الحديثة، تقول الكاتبة العراقية ميسلون هادي في اقتباس مؤثر لها: "عندما يصبح العيد يوماً مثل سائر الأيام، فهذا يعني أننا اغتربنا عن الزمان أو المكان أو الأحبة". وتبقى الذاكرة العراقية متمسكة بأيام زمان، حيث يعبر العراقيون دوماً عن حنينهم لتلك الأيام بالقول "أيام زمان بالبساطة كانت أحلى، ونفوس الناس كانت أرغد وأصفى". العيد في كركوك يأتي العيد في تقاليدنا الدينية على الناس بعد كل عسر، فبعد صوم رمضان ٣٠ يوما من كل عام، نحتفل بعيد الفطر كما ونحتفل بذكرى عتق رقبة اسماعيل من الذبح بيد ابيه إبراهيم "عليهما السلام" في عيد الأضحى الذي يأتي كل عام ايضا، حيث يذبح المسلمون الاضاحي من الانعام تقربا الى الله في هذا اليوم على وصية الله لنبيه.. اي هو يوم فرح للذابح الباحث عن اللحم، وحزن للمذبوح الباحث عن الحياة! وهكذا نتوارث فرح العيد مبرمجا بهذه الآلية منذ 14 قرنٍ مضى! قد تكون الجوائز والعطايا والهدايا امرا محركا للسعادة في النفوس وخصوصا الاطفال، بدءا من شراء الملابس استعدادا ليوم العيد المرتقب.. في طفولتنا قبل سبعة عقود، كانت للأعياد نكهة مميزة بسبب نعمة الاستقرار السياسي والاقتصادي في بلداننا، اختلفت في أيام أولادنا واحفادنا، فجففت الاحداث السياسية الهائلة والمتتالية كل منابع السعادة وعصفت بالحياة وكأننا ولدنا لكي نموت أحياء! في الطفولة، كنا نردد اهازيج قدوم العيد، ففي الاحياء الكوردية هناك العديد من الأهازيج والأغاني الفلكلورية الكردية الجميلة التي تحتفي بقدوم العيد، وغالباً ما يرددها الأطفال أثناء جولاتهم في الأحياء لجمع الحلوى (ما يسمى بـ "جەژنانە جەژنانە" أو العيدية). من أشهر هذه الأهازيج التراثية البسيطة التي كانت ترددها الأطفال في الاحياء الكوردية: "جەژنە جەژنە، جەژنی پیرۆز، کڵاوڕۆژنە، جەژنی پیرۆز... یاخوا ببێتە جەژنی هەموان، بۆ منداڵان وبۆ گەوران." الترجمة التقريبية: جەژنە جەژنە، جەژنی پیرۆز: عيدٌ عيد، عيدٌ مبارك. کڵاوڕۆژنە، جەژنی پیرۆز: (كڵاوڕۆژنە) هي فتحة كانت في سقف البيوت الطينية القديمة يتدلى منها الأطفال قديماً لطلب العيدية، وهي رمز تراثي للعيد. یاخوا ببێتە جەژنی هەموان: عسى أن يكون عيداً للجميع. بۆ منداڵان و بۆ گەوران: للصغار وللكبار. وكما كانت تردد في الاحياء التركمانية الاهزوجة التالية: هيلي بيبارلي كوفته بيرامه قالدي بير حفته.. وترجمتها العربية التقريبية: الكفتة الممزوجة بالهيل والفلفل بقي للعيد أسبوع واحد (لننعم بها).. وتُغنى هذه الأهازيج عادةً بألحان حماسية وقصيرة تتناسب مع أجواء الفرح والبهجة وتوزيع الحلوى والمكسرات. وكنا نحمل على رؤوسنا صواني "الكليجة" التي كانت تعد في البيت بلمة الأقارب والجيران، في جو بهيج وسعادة غامرة، ثم نذهب بها الى احدى مخابز الصمون الحجري تغمرنا السعادة والمرح.. كانت العطايا في اول يوم العيد تأتي الينا بدءا من رب العائلة ثم الاقرباء، حيث يدين شعبنا، كما هو معروف، بالولاء المطلق لأسرته، وبضمنهم أبناء العمومة والعمات والخوال والخالات. كانت تلك هي حدود ولائه الأصيل والمقدس، قد تكون بسبب رابطة الدم وانحدار النسل، وما الى ذلك، ثم يتوسع الولاء الى المحلة ومن ثم المدينة فالبلد. وكانت العطايا (العيدية) بمثابة التجربة الأولى لنا في إدارة المال وتُشعِرنا بالمسؤولية، فنقوم بتحديد ابواب الصرف، نخصص للسينما (مشاهدة ثلاثة او أربعة افلام) كذا مبلغ، وللألعاب المسلية كالمراجيح بكذا مبلغ ثم اكل السندويشات الجاهزة والجلوس على مقاعد المطاعم، ثم الذهاب الى محال بيع الملاعيب لشراء مسدس وشريط اطلاقات صوتية، او الة موسيقية كالطبل، نأتي بها للبيت عند الظهيرة فرحين فرحا لا نظير له، كان اغلبنا يمتلك رغبة اقتناء هذه الأشياء وغيرها ويخالج فكرهم زمناً، ولكن لم يكن يسعفنا المال في اقتناءها، ليبقى املا ورغبة في الذاكرة الى ان تتحقق في الاعياد، وتبقى الفترة التي ينتظرها لتحقيق رغبته اسعد فترات حياته التي تُحفَر وتُكتنز في الذاكرة.. ويسعى البعض الاخر منا في ادخار العطايا التي تأتيه من الاهل والاقرباء لتمويل العجز في اليوم التالي لليوم الأخير من العيد (حيث تتوقف العيدية). نعود لنكمل احداث اليوم الأول من العيد، بعد تناول طعام الظهيرة الدسم في البيت (كما تتناولها غالبية العوائل في كركوك صباحا) كنا نعود لإكمال منهاجنا الحافل مع لعبة اليانصيب (الجرخ فلك) تلك اللعبة التي قد تحقق الآمال المرجوة في غضون ثوان لتختزل زمن تحقيقها! ثم أخيرا الذهاب الى السينما المسائية ثم نعود ادراجنا الى البيت خائري القوى تماما، ونلقي بأجسادنا في الفراش لنحلم بمنهاج اليوم التالي متأسفين على انقضاء ذلك اليوم البهيج واقترابنا من نهاية العيد.. ويكون حلم الليلة الاخيرة من العيد حزينا، لا نود فيه وداع العيد الذي يزاوج الآمال مع الواقع السعيد، ونعلل النفس بيوم خاتمة العيد او ذيل العيد الذي يعقب أيام العيد الرسمي.. ونسلي النفس بأمل استمرار هذه السعادة.. وكلما كبرنا تلاشت افراح العيد ولم تعد تلامس الروح ولا تداعب الخيال، واصبحت افراح الاطفال هي وحدها التي تفرحنا في العيد، ونسدي لهم كل يوم من أيام العيد سيلا من النصائح لتجنب المخاطر في وضع البلاد الراهن، تلك النصائح لم نكن نتلقاها نحن في ايام الطفولة، وأصبح الاطفال لا يبالون للعيدية اهمية كما كنا نفعل، فاختفى السينما وصالاته الفارهة المزينة أطرافها بنشر الدعاية للقطات الأفلام و محال بيع المشروبات الغازية وكل ما حلى وطاب، ومتعة وقدسية صالة العرض التي يخيمها الصمت بعد إطفاء الاضاءة، وما ان تخرج من السينما الا ويقابلك أبو اللبلبي (بائع الحمص) على قدر ساخن ويعلو قبة اللبلبي فخذ عصفور اكتوى من التسخين حتى غدا عظماً يستغيث! وبجانبه أبو الداطلي (بائع الحلاوة) سكنت في صوانيه كل ذباب الشارع ليضفي عليها نكهة مميزة! وتكسبنا مناعة طوال العمر! كما اختفت الالعاب التقليدية المتنوعة التي كانت تفترشها كل احياء المدينة من مراجيح ودواليب خشبية وقطار معدني وزور خانة (صالة عرض القوى) تعرض فيها الألعاب السحرية للساحر الكركوكي الشهير حميد جكجكه، والعاب مربحة كإمرار حلقة معدنية من سلك دون تماس، ولعبة تسجيل الهدف بضربات الجزاء، ولعبة رمي الزهر (اللكاو).. ثم اختفينا في غفلة من الزمن، ومرت صفحات طفولتنا وصبانا مرور البرق بين طيات السحاب، وسقطت الذكريات على رؤوسنا بعكس قانون جاذبية الأرض. اليوم تضاءلت متعة الشعور بالاستقلالية المادية لدى الأطفال والسعادة التي كانت ترافقها، وأصبحوا يتكئون على الكبار لتتولى مرافقتهم وبرمجة مصاريفهم بحسب دخولها. وكانت قائمة الأولويات تأتي بتسلسل أهمية الشيء الذي نبتاعه ضمن العديد من المحاور المهمة الأخرى في القائمة، ولم يكن يرتقي طموحنا لشيء خارج إمكانات المبلغ المرصود لنا او رصيدنا المتراكم، اما شرب البيبسي ولفة اللبلبي في استراحة السينما ما بين شوطي العرض كانت تدخل في باب النثريات اليومية. اليوم أصبح العيد يقتصر على زيارة مدن الألعاب والمولات التجارية، واختلفت ملابس الأطفال لتصبح اقل اناقة من سابق العهد، بلوز او قميص ومعطف مع بنطال وحذاء بمقاييس لا تتناسب وحجم الصبي! ويبدو أيضا بان فرحة الاعياد فقدت بريقها واناقتها، والغت الحياة المعاصرة رونقها، وادخلت السياسات الخاطئة لحكام البلاد شعوبها في اتون الحروب والانقلابات والحصار الاقتصادي ووهم الثورات من اجل الاستقلال! وهنا اود الاشارة الى ان سعادة الاعياد تتأثر بدالة البلاد السياسية والاقتصادية وحنكة الرجال القائمين عليها، لذلك تضاءلت كمية السعادة مع تأزم هذه الدالة، وتآكلت قيم المجتمع وعادات الافراح والتزاور، وأصبح الانسان رهين المحبسين على حد تعبير أبو العلاء المعري، ثم امتطتنا العولمة لنستورد وسائل التسلية بدلا من صناعتها محليا.. وهكذا تجري بنا الأيام ونحن نبحث عن أنفسنا وافراحنا التي كانت تسكن ارواحنا وتكسبها بهاءً وجمالا وشعورا انسانيا رفيعا في الوجود. اختتم هذه الخاطرة بقول المتنبي: عيدٌ بأيةِ حالٍ عُدت يا عيدُ بما مَضى ام بأمرٍ فيك تجديدُ
#محمد_رياض_اسماعيل (هاشتاغ)
Mohammed_Reyadh_Ismail_Sabir#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الاثار السلبية للاقتصاد العراقي الراهن
-
هل الاخلاق نتاج سفر تاريخي ام لوعي فكري؟
-
تطور وسائل التضليل الاعلامي؟ -الجزء الثاني-
-
تطور وسائل التضليل الاعلامي؟ -الجزء الأول-
-
ظاهرة العنف في المدارس
-
العراق بين الماضي والحاضر
-
الكتابات الساخرة في الادب العراقي
-
رحلة في اغوار تاريخ الحضارات
-
فرحة الاعياد بين الامس واليوم
-
الحرب ضد إيران في الماضي والحاضر
-
ثلاثة سبل لنجاعة الحكم
-
اجعل العقل خزانا للوعي
-
متى يتحرر الكورد؟
-
خواطر وتساؤلات من الحياة
-
الانتخابات ووضع الكورد المصيري
-
تطوير حقل كركوك بين إمكانات وزارة النفط والعقد مع شركة BP
-
اليك.. بَعضٌ من هذياني (محاورة روحية)
-
الانسان هو الغاية والامل
-
ازمة المرور في مدن العراق الى اين؟
-
ذاكرة العقل تعطل فهمنا للواقع
المزيد.....
-
ضحّى بحياته لحماية أطفال ونساء.. قصة بطولية لحارس أمن قُتل ف
...
-
حريق هائل يلتهم منازل في وادي سيمي
-
رئيس وزراء قطر يتلقّى اتصالًا من وزير خارجية تركيا.. وهذا ما
...
-
نائب وزير خارجية إيران يكشف ما تضمنه أحدث مقترح قدّمته طهران
...
-
وفاة ما لا يقل عن 131 شخصاً بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقر
...
-
بين المفاوضات والهجوم العسكري.. رسائل متبادلة بين إيران والو
...
-
خلافات السلاح والتمويل وخروقات وقف إطلاق النار: -مجلس السلام
...
-
حريق غابات سريع الانتشار يجتاح تلال جنوب كاليفورنيا
-
من الديمقراطية إلى التقييد.. ماذا حدث لحرية الرأي في ألمانيا
...
-
ليبيا.. ركلة جزاء غير محتسبة تدفع محتجين لاحراق مقر للحكومة
...
المزيد.....
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
-
المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين
...
/ أمين أحمد ثابت
المزيد.....
|